ارتفاع الضغط للحامل في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٩ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
ارتفاع الضغط للحامل في الشهر الثامن

 

بواسطة هنادي أحمد

تمرّ المرأة خلال أشهر الحمل بكثير من التغيرات البيولوجية والنفسية، وهذا الأمر يتطلب من زوجها أن يراعي مشاعرها ويمتصَّ غضبها وألمها في هذه الفترة؛ لأن كل ما يراه منها من عصبية وغضب وتقلب في المشاعر أمور خارجة عن إرادتها.

ومن أهم التغيرات التي قد تحدث للمرأة خلال شهور الحمل الأخيرة هي الارتفاع في ضغط الدم عن الحدِّ الطبيعي، ففي الشهر الثامن أي عند اقتراب موعد الولادة تشعر السّيدة بارتفاع في ضغط الدم ويصاحبه الدوخة والغثيان، والأمر يمكن التعامل معه بشكلين مختلفين، ففي حال كان هذا الارتفاع طفيفًا يمكن معالجته بالأدوية ولا يستدعي القلق، أمّا في حال لم تنفع معه الأدوية فإنَّ الطبيب ينصح بزيادة جرعة الدَّواء، وفي بعض الحالات التي لا ينفع فيها الدواء ولا يقدم النّتائج المرجوة منه يمكن أن يلجأ الطبيب إلى توليد الأم قبل أوانها.

 

الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الحامل في الشهر الثامن.

  • الاضرابات التي تحدث في الغدد النّخامية بالأخص الغدة الكظرية والغدة الدرقية.
  • الإكثار من الأطعمة المالحة، خاصةً أنّ بعض السيدات تشتهي مثل هذه الأطعمة بكثرة خلال فترة الحمل.
  • وجود مشاكل في الكلى، ربّما كانت من قبل وازدادت مع الحمل أو أن المشكلة بدأت بالظهور بسبب ضغط الجنين والتغيّرات الهرمونية في جسمها التي أحدثت اختلالًا في عمل الكلى وقدرتها على التخلص من الفضلات والأملاح بشكل صحيح.
  • تجمّع الدهون على جدران الأوعية الدّموية يزيد الضغط عليها ويعيق عملها.

 

أعراض تشير إلى إصابة السيدة بارتفاع الضغط

  • زيادة ملحوظة وغير طبيعيّة في الوزن، والسّبب في هذا هو تجمع السوائل في جسمها.
  • يزداد الشعور بالخمول والكسل والألم في الأقدام وتجد الأمّ صعوبةً في الوقوف عليها مع الشّعور بالتّنميل، وهذا الأمر يرجع إلى انتفاخ السّاقين بسبب تجمّع السوائل فيهما.
  • الألم في الرأس، ومع أنه من الطبيعي أن تشعر السيدة بألم وصداع في رأسها من حين لآخر، ولكن في حال كانت مصابةً بارتفاع ضغط الدَّم، فإن هذا الألم سيكون بشكل أكبر مما اعتادت عليه.

على السّيدة أن تراقب الضغط والسّكري في جسمها وأن تتابع قياسهما من حين لآخر لتتدارك أي مشكلة قبل وقوعها كي لا تلحق الضَّرر بجنينها.

 

النصائح متعلقة بمشكلة ارتفاع ضغط الدم عند الحامل

  • التَّقليل من تناول الأطعمة الغنية بالأملاح المعدنية، ومحاولة الابتعاد عنها قدر الإمكان حتى لو رغبتي بها بشكل كبير خلال فترة حملك.
  • الالتزام بالرّاحة التامة، والابتعاد عن الأعمال المنزليّة الشاقة، ويفضّل أن تستعيني بأحد ليساعدك في أمور المنزل خلال هذه الفترة.
  • الالتزام بالأدوية التي وصفها الطبيب لتخفيض الضغط، وقياس الضّغط ما لا يقل عن ثلاث مرات في اليوم.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل لتنظيف الكلى أولًا بأول.
  • نقع القدمين في ماء دافئ وملح من أجل تحفيز الدورة الدموية فيهما وحمايتهما من تجلط الدم وتجمّعه.
  • لا تقفي لفترات طويلة؛ لأن هذا سيزيد من تورم القدمين وانتفاخهما.
  • ابتعدي عن الأطعمة والمشروبات التي يتركز فيها الكفايين، مثل: القهوة أو الشاي.
  • الكركاديه يمكن أن يساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعي، ولكن لا تلجئي إليه إلا إذا كنتِ لا تتناولين أدويةً لتنزيل الضّغط.

 

لو أن الأبناء يعلمون حجم المعاناة والألم الذي تشعر به أمهاتهم خلال فترة الحمل والولادة لكرَّسوا كل أعمارهم في خدمتهم، ولكن الفتيات بالتحديد لا يدركون هذا الأمر إلا عندما يجربون ألم الحمل والمخاض، والتغيرات الكبيرة في الجسم التي يمكن أن يسببها لهم الحمل والولادة..