اسهل طرق الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٧ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
اسهل طرق الولادة الطبيعية

 

المخاض والولادة الطبيعية هي عملية فريدة من نوعها، ورغم أن لكل أم وضعها الخاص، إلّا أن الولادة الطبيعية تتبع نمطًا معينًا عامًّا، وهذا النمط يعتمد على خطوات معينة، تؤدي إلى ظهور علامات الولادة بمراحلها المختلفة.

والولادة الطبيعية هي النوع الأكثر شيوعًا والأكثر أمانًا للأم والطفل، والوضع المثالي للولادة يسمح لعظام العَجُز والعصص لدى الأم بحرية الحركة إلى الخلف، وتوسعة عظام الحوض لأبعاد مثالية للسماح بالولادة، كما ويُبقي تقلصات عضلات الرحم قوية ومتقاربة، وعلى الأم اختيار الوضعية الأنسب، والتي تعزز تقلصات رحمها وقدرتها على دفع الطفل إلى الخارج.

علامات الولادة

  • تقلص وتوسع عنق الرحم، حيث إن طول عنق الرحم الطبيعي هو من 3,5 إلى 4 سم، وحين يبدأ المخاض، يصبح قصيرًا، وطريًا، ورقيقًا.
  • فتح عنق الرحم، ويقاس بالسنتيمترات من الصفر إلى 10، والتي في البداية تكون عملية بطيئة.
  • زيادة في الإفرازات المهبلية، والتي تكون مخاطية سميكة، ويخالطها الدم.
  • طفرة الطاقة، فقد تستيقظ الأم في صباح أحد الأيام وهي تشعر بنشاط كبير، وهي علامة لدى بعض الأمهات بأن موعد الولادة قد اقترب.
  • الشعور بأن الطفل انخفض إلى أسفل الرحم، ويمكن أن يحدث هذا قبل المخاض بأسابيع، أو بضع ساعات.
  • تمزق الكيس الذي يحيط بالجنين، مما يسمح للسائل الأمنيوسي بالخروج.
  • تقلص عضلات الرحم، التي تكون منتظمة، وتستمر لمدة دقيقة إلى دقيقة ونصف.

وضعيات الولادة الطبيعية

هناك خمسة أنواع رئيسة لوضعيات الولادة الطبيعية، والتي يمكن استخدامها أثناء المخاض أو خلال عملية الولادة، وهي توفر فوائد فريدة لعملية الولادة الطبيعية، وهذه الوضعيات تشمل:

  • وضعية الحبو أو الزحف، وهي ركوع الأم على أطرافها الأربعة كما لو كانت الأم على وشك الزحف، وهي وضعية مفيدة للغاية لولادة طفلٍ كبير الحجم، لأنها تسمح لعظام الحوض بالاتساع لأكبر أبعادها وتقلل من الضغط على عضلات العجان، وتعطي مجالًا أكبر لحركة الطفل.
  • وضعية الجلوس والانحناء، فعّالة جدًا للأم أثناء المخاض، حيث إنها مواتية في دعم وزن الأم دون الضغط على عضلات العجان، حيث يمكنها تحريك منطقة الحوض وتشجيع الطفل على تغيير وضعيته، والهبوط أكثر نحو عنق الرحم، والجاذبية أيضًا تساعد في هذه الوضعية.
  • وضعية القرفصاء، وهي مفيدة في فتح الحوض للسماح للطفل باتخاذ الوضع الأمثل للولادة.
  • الاستلقاء على أحد الجانبين، وضعية تُستخدم كثيرًا في ولادة الطفل الأول، لتعزيز استرخاء الأم والحفاظ على طاقتها، وتقليل الجهد العضلي الإضافي، ومن الأفضل استخدامها في المراحل الأخيرة من المخاض لأن الجاذبية لن تساعد على تسريع العملية في مثل هذه الوضعية.
  • الوقوف والمشي والجلوس باستقامة أثناء المخاض، يساعد في تقليل مدة مراحل المخاض المبكرة، وتسمح للجاذبية في المساعدة في تموضع الطفل بشكلٍ أفضل.