افضل واسهل طريقة للفطام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٨ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
افضل واسهل طريقة للفطام

تعرف عملية الرضاعة الطبيعية بتغذية الطفل من حليب الأم تستمر مدة تختلف من طفل إلى آخر حتى يصبح اعتماده الأول على شرب الحليب الصناعي وتناول الطعام، وللرضاعة الطبيعية فوائد عديدة للطفل والأم؛ لأن حليب الأم يتكون من جميع العناصر الأساسية التي يحتاجها جسم الطفل كالماء، والسكر، والدهون، والبروتين، والأملاح المعدنية، إضافة لاحتواء حليب الأم على الأجسام المناعية المضادة التي تعزز مناعة الطفل وتحميه من الإصابة بالأمراض، وتعد السنتان الأوليان من عمر الطفل أفضل مدة زمنية للاستمرار بإرضاع الطفل، إذ إن توافر العناصر الغذائية في حليب الأم يساهم في تخفيض معدلات إصابة الطفل بالعديد من الأمراض ويحافظ على صحة الأم حتى انتهاء التغيرات التي حصلت أثناء فترة الحمل والولادة، بالرغم من ذلك فقد تلجأ بعض الأمهات إلى فطام الطفل باكرًا لأسباب مختلفة، أو قد يعتمدن على تغذيته بالحليب الصناعي فقط، وهو ما لا تنصح به منظمات الصحة والأطباء عامةً.

تسمى مرحلة ما بعد الرضاعة بالفطام وهذه المرحلة تحتاج إلى اختيار وقت مناسب لها واستخدام أفضل الطرق خاصةً بعد اعتياد كل من الأم والطفل على الرضاعة الطبيعية، ومرحلة الفطام تبدأ مع إمكانية تغذية الطفل بالأطعمة الأخرى، كما يجب أن تكتمل عملية الفطام تدريجيًا وذلك لشدة تعلق الطفل بالأم أو لدخوله مرحلة التسنين وصعوباتها فينام الطفل لساعات أقل ويحتاج الرضاعة أكثر، ومن أهم الخطوات والطرق التي يمكن استخدامها لإتمام عملية الفطام ما يلي:

  • تقليل عدد المرات التي يرضع بها الطفل أثناء النهار لتقليل فترات التواصل بين الطفل وأمه.
  • زيادة عدد الرضعات من الحليب الصناعي أو الوجبات الغذائية الأخرى حتى تصبح مألوفةً لديه أكثر من حليب الأم.
  • إرضاع الطفل قبل أن ينام لتجنب تكرار استيقاظه ليلًا للرضاعة.
  • محاولة أن تكون عملية الفطام أثناء فصل الشتاء وليس في الصيف لتأثير ذلك على جهازه الهضمي.
  • التأكد من سلامة صحة الطفل قبل البدء بفطامه وأنه لا يعاني من أي مشاكل صحية تؤثر على اكتمال فطامه.
  • محاولة تشتيت انتباه الطفل عن الرضاعة باللعب معه مثلًا وإشغاله بالأنشطة المتنوعة.
  • تشجيع الطفل على تناول الطعام والحرص على إطعامه ما يفضل من الطعام دون إجبار.
  • عدم الابتعاد عن الطفل لينسى الرضاعة فإن ذلك يؤثر سلبًا على صحته النفسية.
  • التدرج في تقليل عدد الرضعات وتجنب الفطام المفاجئ، الذي يؤثر على الأم لأن تراكم الحليب يؤدي إلى حدوث التهابات عند الأم.

 

يختلف تأثر الطفل بعملية الفطام فبعض الأطفال يعتادون سريعًا والبعض الآخر يحتاج مدةً طويلة قبل اكتمال فطامه، واختيار موعد الفطام غير محدد بفترة معينة، فعندما تجد الأم أمر الرضاعة يسبب إرهاقًا أكبر لها خاصةً عند استيقاظها عدة مرات ليلًا فإن الفطام يصبح ضروريًا، كما أن بعض الأطفال يفضلون تناول الطعام على الحليب مما يسهل من عملية الفطام، ويجب التذكر أن الفطام لا يحدث بسرعة بل يحتاج صبرًا من الأم حتى يعتاده الطفل مع ضرورة تعويض الطفل عن العناصر الغذائية بزيادة حصص الطعام وكميتها.

 

وائل العثامنة.