حكم من نسي زكاة الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٢ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
حكم من نسي زكاة الفطر

الزكاة

خلق الله سبحانه وتعالى الناس مختلفين في الأرزاق، فمنهم من رزقه المال الوفير، ومنهم من رزقه الصحة والقوة، ومنهم من رزقه الأولاد الصالحين، ومنهم من قدر عليه رزقه، ومن أجل هذا الاختلاف، وهو سنة الله في خلقه، لحكمة أراد فيها الله أن يشعر الناس بعضهم ببعض، وليتعاونوا فيما بينهم كلٌ بما رزقه الله، فرض الله الزكاة وهي نصيب مقدّر من مال الأغنياء لفئة من الناس حددهم الله في كتابه العزيز، توضيحًا للمسلمين، وعدم ضياعهم في متاهة الجهل بمن يستحق الزكاة.

الزكاة لغة، تعني التزكية، أي الطهارة لأنها تطهر صاحبها، والزكاة شرعًا، هي حق في مال فئة من الناس، لفئة خاصة من الناس، يُخرَِج في وقت محدد، وأراد الله بالزكاة خيرًا للأمة الإسلامية، وخيرًا للمتزكي، إذ قال تعالى في كتابه الحكيم "وما تنفقوا من خيرٍ يُوفَّ إليكم وأنتم لا تظلمون" صدق الله العظيم.


حكم من نسي زكاة الفطر

لا حرج على المسلم أن يُخرج زكاة الفطر بعد صلاة العيد، بالرغم أنها وجبت قبل صلاة العيد، شرط ألا يؤخرها عمدًا، ولكن نسي إخراجها في وقتها، ومن فضل الله أنه رفع على الناس النسيان والخطأ، رحمة بهم وتيسيرًا لهم.


أنواع الزكاة

  • زكاة النقدين، أي الذهب والفضة.
  • زكاة المال.
  • زكاة الركاز، أي ما وجد في الأرض مدفونًا من معدن أو ذهب أو فضة.
  • زكاة الزرع.
  • زكاة المعادن.
  • زكاة الغراس.
  • زكاة النعم، أي الإبل أو البقر أو الغنم.
  • زكاة الفطر.


زكاة الفطر وقيمتها

زكاة الفطر هي صدقة الفطر التي يخرجها الصائم بسبب الفطر في رمضان، وتعطى لمستحقيها ممن وصفهم الله وسنذكرهم لاحقًا، وعلى مُخرِج زكاة الفطر أن يقدمها عن رضا ورغبة في الحصول على المثوبة من الله.

حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر بصاع، وهو مقدار ما يملأ كفّي رجل متوسط اليدين من الحَب أو البُر أو مقدار كيلوين ونصف، وما زيد عن ذلك فهو صدقة، وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: كنا نعطيها في زمان النبي صلى الله عليه وسلم، أي صدقة الفطر، صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من الزبيب"، متفق عليه.

يجوز للمسلم إخراج زكاة الفطر من غروب الشمس ليلة العيد للعيد، أو قبل العيد بيوم أو يومين.


مصارف توزيع الزكاة

تعطى زكاة الفطر كما حددها القرآن الكريم لثمانية أصناف من الناس وهم:

  • الفقراء، وهم من لا يملكون المال ولا حرفة ولا عمل يترزقون منه، سائلين أو متعففين.
  • المساكين، هم من يملكون المال أو الحرفة ولكن لا تكفي حاجتهم، سائلين أو متعففين.
  • العاملين عليها، هم العاملون على جمع الزكاة من أهلها، ومن ساعدهم في ذلك، سواء كانو فقراء أو أغنياء.
  • المؤلفة قلوبهم، هم من أسلموا حديثًا.
  • في الرقاب، هم الأرقاء، حتى يعتقوا.
  • الغارمون، أي المدينون.
  • المجاهدون في سبيل الله، سواء كانو أغنياء أو فقراء.
  • ابن السبيل، وهم من أرادو السفر في شيء لا معصية فيه لله، ولكنهم عجزوا إلا بالمساعدة.