حل مشكلة ثبات الوزن اثناء الرجيم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
حل مشكلة ثبات الوزن اثناء الرجيم

بواسطة: منى السيلاوي.

بلوغ الوزن المثالي هو أمر صعبٌ ويتطلّب العزيمة والإرادة على حظر تناولك لبعض السكريات أو تناولك لأطعمة محدّدة ترفع نسبة الدهون لديكِ فمن المعروف أنّ الرجيم لا يقتصر على إنقاص الوزن بل على رفعه أيضًا، وعند مقدرتك الفعليّة على الاستمرار بالحمية الغذائية وممارسة الرياضة أيًّا كان نوع الرجيم الذي تتبعينه قد تواجهين عائق ثبوت الوزن وعدم حدوث تغيّر فيه لفترة طويلة وهذا أمر مزعجٌ بالطبع، فما الحل لهذه المشكلة؟

العوامل المسببة لمشكلة ثبات الوزن

  • تأقلم الجسم مع النّظام الجديد المتّبَع.
  • التَّوتر والضّغوطات النفسية التي قد تعاني منها.
  • خلل في ممارستك للتمارين الرياضية.
  • نقص البروتين في الجسم، إذ في هذه الحالة يبطئ الجسم معدّلات الحرق في جسمك ليحافظ على صحة العضلات.
  • إهمال شرب الماء تحت معدّله الطبيعي.
  • روتينيّة الغذاء، إذ يجب تنويع الأطعمة الدّاخلة لجسمك حتى تتحايلي عليه في إنقاص الوزن أو رفعه.
  • قرب موعد الدّورة الشهرية.
  • عدم الالتزام بشكل تام بتعليمات النظام الغذائي وتجنُّب تناول أطعمة محددة أو ممارسة أنشطة مطلوبة منك بشكل زائد مما يسبّب ثبات الوزن.
  • عدم صرف الطاقة من الجسم، وبالتّالي الاحتفاظ بالدهون الثلاثية وقلّة حرق السعرات الحرارية.
  • خلل في موازنة السعرات الحرارية التي تخرج من الجسم والتي تدخل عليه.

الحل المناسب للحمية المُتَّبعة حول مشكلة ثبات الوزن

ما يُطلب منك قبل أداء أيِّ ممارسات لتتخلصي من هذه المعضلة أن تراجعي نفسك حول التزامك بتعليمات الحمية المتَّبعة وشرب كميات كافية من الماء خلال يومك وتناولك للوجبات في مواعيدها المحددة وممارستك للرِّياضة في الوقت والمدة المذكورة في النظام الخاص بحميتك، إن عدلَّتِ هذه الهفوات على الأرجح أنّ مشكلة ثبات الوزن لديك ستُحل لا محالة، لكن إن لم تحل إليكِ النّصائح التالية:

  • الإكثار من تناول الخضراوات الخضراء؛ لأنّها غنية بالألياف التي تزود جسدك بما هو مفيد للحفاظ على صحته من معادن وفيتامينات، كما تملأ المعدة وتشعرك بالشبع والاكتفاء؛ ولأنّها بالإضافة لما تقدم قليلة السّعرات الحرارية فيصبح تركيز الجسم على حرق ما لديه من سكريات ودهون وقودًا لطاقته.
  • الالتزام بمواعيد الوجبات الرئيسية وتناول وجبات خفيفة بينها لا تحتوي على الخضراوات الورقية؛ لأنها تمنع الجسم في هذه الحالة من إبطاء عمليّة الأيض، وبالتّالي قلة حرق الدهون والتركيز على الحبوب الكاملة، مثل: الشّوفان.
  • إدراج السّمك ضمن النظام الغذائي المُتَّبع كوجبة رئيسية؛ لأنّه مصدر ممتاز للمعادن ومؤثر فعال في عمليّة تفكيك الدهون في الجسم.
  • التّوجه للفحوصات الطبية حول مرض السكري والغدة الدرقية؛ لأنّ هذين المرضين يسبّبان مثل هذه المشكلة أثناء المحاولة في الوصول للوزن المنشود، وإن عولجا بالطريقة الصحيحة ستتمكنين من حل معضلة ثبات الوزن فهو كضرب عصفورين بحجر واحد.
  • استعمال الحامض (عصير الليمون) في وجبات الطعام؛ لأنّه يمنع تكدّس الدهون وإشعار الجسم بالشبع ويزيد من فترة عمليّة الهضم وامتصاص الفوائد الغذائية أجمعها منه.
  • عدم حرمان الجسم نهائيًّا من الدّهون فمن المعروف أنّ الجسم يحتوي على نسبة دهون معينة وبزيادتها عن معدلها الطبيعي يحدث الخلل الذي يتطلّب منا الالتزام بحمية غذائية ما، لذا استخدمي الخبز الأسمر في طعامك وضعي نصف ملعقة صغيرة من زيت الزيتون في السلطة مثلًا يومًا بعد يوم حتى تلاحظي تغيرًا في ثبات الوزن.
  • التغيير من روتين الرياضة الممارسة فإن كنتِ تمارسينها في ساعة محدّدة في اليوم مثلًا تتغيّر في اليوم التالي ويمكن الحصول على يوم راحة من الرياضة أو على فترات استراحة أثناء ممارسة الأنشطة الرّياضية، ويجب معرفة نوع التّمارين التي تُمارس فمنها ما يرفع الوزن ونوع آخر يقلِّل منه وآخر يبني العضل وما إلى ذلك، فيستحسن سؤالك خبيرة رياضة حول ما يناسبك منها قبل البدء في التَّمرن.