طرق المذاكرة السليمة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٦ ، ١ نوفمبر ٢٠١٨
طرق المذاكرة السليمة

النجاح

النّجاح من الأشياء التي يسعى إليها الإنسان في كلّ مجالات الحياة، سواءً النجاح في الأسرة ومع العائلة، أو النّجاح في العمل أو النجاح في الدراسة، ولأنّ الدراسة من أكثر الأمور التي يجب أن ينجح بها الإنسان خلال حياته، ولأنّه بناءً عليها تترتب النجاحات الأخرى كان لا بدّ له من أن يولي الدراسة والمذاكرة النصيب الأكبر من الاهتمام.


طرق المذاكرة السليمة

كي يتمكّن الطالب من المذاكرة جيّداً، ولكي يحقّق الفائدة المرجوّة يجب عليه اتباع مجموعة من الخطوات المهمّة في الدراسة وأهمها ما يلي:

  • النّية السّليمة والتّوكل على الله، فالطالب عندما ينوي النّجاح يتوكّل على الله سبحانه وتعالى، ويدرك أن النّجاح كله بيده، وأن الخير الذي يبحث عنه لن يناله إلا بالعمل الجاد ومن ثم التّوكل على الله وكسب رضاه في كلّ خطوة يخطوها.
  • تنظيم الوقت، ويفضّل أن يتم هذا بكتابة جدول دراسي بيتيّ وتعليقه على الحائط ليشعر الطالب أنّه ملزم بتنفيذ كل ما فيه حرفيًّا، ولكي لا يفكر بتجاهله أو الاستهتار به.
  • اختيار الأوقات المناسبة للدراسة، التي يكون فيها الدّماغ في أعلى درجات التّركيز والتفتح، وأفضل وقت لهذا هو وقت الفجر، والأوقات التي يكون فيها المنزل هادئًا وخاليًا من الضّجيج.
  • اختيار المكان المناسب للدّراسة، والأفضل ألا يتنقل الطالب بين أماكن مختلفة في المنزل، ويجب أن يكون اختيار المكان مبنيًّا على أسس صحيّة، كأن تكون إضاءة المكان مناسبةً ودرجة الحرارة والرّطوبة فيه معتدلة، ويفضّل أيضًا أن يكون في مكان بعيد عن ضجّة البيت والتّلفاز إن أمكن ذلك.
  • إغلاق الهاتف عند المذاكرة؛ لأنّ الهاتف من أكثر الأشياء التي تشغل الطّالب، فيظن نفسه يريد استخدامه لخمسة دقائق أو أقل، فيجد نفسه أمضى ما يقارب ساعة من دون أن يشعر.
  • الدراسة أولًا بأوّل، فلا يمكن للطّالب أن يُحرز العلامات العالية وهو متمسّك بفكرة المذاكرة وقت الامتحان فقط أو قبله بيوم أو يومين، فهذه العادة لا يمكن أن تجلب النجاح والتّفوق، وإن جلّيته فإنه سيكون مؤقتًا، لأن المعلومات سرعان ما تتبخّر من الدماغ، فالأفضل قراءة الدرس قبل أخذه في الفصل ومعاودة حفظه بعد أخذه ليركّز بالدماغ أكثر وليكون الطالب وقت الامتحان متمكنًا منه.
  • تخصيص أيام محدّدة في نهاية الأسبوع لمراجعة جميع المواد معًا والتّأكد من المعلومات وأن الطالب يحفظها ويفهمها بشكل كامل وصحيح.
  • أخذ القسط الكافي من الراحة، والراحة يمكن أن تشتمل على أمرين، إمّا النوم أو الترفيه عن النّفس، فالدراسة أمر مرهق للعقل والعينين، ويجب أن يأخذ الطالب خلال الدراسة استراحات كافية ليستعيد نشاطه من جديد وليروِّح عن نفسه أيضًا، كما أن الجسم بحاجة إلى النوم بقدر كافٍ بما لا يقل عن 8 ساعات ليتمكّن من المحافظة على صحته وليحافظ على الذاكرة والقدرة على التّركيز والحفظ.
  • دعاء الطّالب المستمر خلال الصلاة وفي أوقات استجابة الدعاء بأن يفتح الله أمامه أبواب العلم المغلقة، وأن يُنوّر بصيرته ويعينه.


تجديد الهدف

من الأمور المهمّة التي يجب أن يؤدّيها الطالب طوال فترة دراسته تجديد الهدف لديه وتذكير نفسه بالأمور التي يطمح بالوصول إليها وأن السبيل الوحيد إليها هو الدّراسة والاجتهاد، ويجب أن يدرس بطريقة الرّاغب في الاحتفاظ بالمعلومة للأبد وليس بطريقة حافظ المعلومة لأجل الامتحان والحصول على النتيجة، لأنّ هذا الأمر سيخلق شخصًا ربما ناجحًا دراسيًّا لكنه أبدًا لن يكون ناجحًا عمليًّا وتطبيقيًّا.