طريقة تسهيل الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١١ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
طريقة تسهيل الولادة

هبه عدنان الجندي

تكوين العائلة هدف من أهداف الحياة وإعمار الأرض فإنجاب الأطفال هو ثمرة الزواج، وما إن يثبت الحمل حتى تبدأ المرأة بالإعداد والترتيب لولادته، ولعل من المعروف أن الكثير من السيدات يشعرن بالخوف لخوض تجربة الإنجاب وخاصة للمرة الأولى، لهذا سنطرح طريقة تسهيل الولادة في هذا المقال.

طريقة تسهيل الولادة

  • الرياضة: ممارسة الرياضة على مدار الحمل أمر مهم فهو يلين الجسم ويمرن العضلات في الفخذ والساقين ويزيد من مقدرة الأم على التحكم بعملية الدفع أثناء الولادة، لكن يجب الانتباه إلى التمارين الخاصة بكل شهر إذ إنه في الشهور الأولى تنصح الأم بممارسة تمارين موضعية بسيطة، ثم تمارين أكثر حركة في الشهور الأخيرة للحمل وعلى رأسها رياضة المشي فهي تسرع الولادة وتسهلها.
  • الاسترخاء: الخوف من الولادة والألم من الطلق يسبب حالة شد عصبي للمرأة بشكل دائم وهذا أمر طبيعي، إلا أن التحكم به والسيطرة عليه يساعد في التخلص من الضغط والتركيز على الولادة عندما يحين موعدها، لهذا تنصح السيدات بممارسة اليوغا في الشهر الأخير من الحمل ومحاولة إرخاء العضلات والتخلص من التوتر والخوف.
  • العلاقة الحميمية: يشير الأطباء إلى أن السيدات اللاتي يلجأن إلى العلاقة الحميمية في الشهر التاسع تحديدًا يكنّ أسرع ولادة من غيرهن، والسبب وراء ذلك يعود إلى توسيع عنق المهبل وتسريع خروج الجنين وتحفيز الهرمونات في جسم المرأة على تهيئة الرحم للإنجاب.
  • الغذاء: للغذاء الذي تتناوله الحامل دورٌ كبير في تسهيل عملية الولادة، فهنالك أنواع معينة توسع عنق الرحم مثل التمر الذي يحتوي على مجموعة من العناصر المتكاملة مما يحمي جسد الحامل والجنين، وكذلك أوراق التوت الأحمر التي ثبت علميًا مقدرتها على تنشيط عضلات الرحم وإكسابها المرونة المطلوبة للولادة، وكذلك تناول ملعقة من مزيج العسل بالحبة السوداء كل صباح، وكوب من اليانسون، وكوب من منقوع القرفة، وكوب من منقوع الزعتر فجميعها تنشط الرحم وتسهل الولادة.
  • الزيوت: يمكن للمرأة استخدام بعض أنواع الزيوت ودهنها على المنطقة السفلية من الجسم، فقد توسع عنق الرحم، إلا أنه يجب التأكيد على ضرورة العودة للطبيب المختص واستشارته قبل استخدامها؛ فقد ثبت أن هنالك بعض النساء قد تتضرر المشيمة لديهن باستخدام هذه الزيوت، ومن الأمثلة عليها زيت زهرة الربيع وزيت الخروع.
  • التدليك: أجرى بعض الباحثون دراسة على أوقات الولادة لدى بعض من السيدات فلاحظوا أن الغالبية منهن قد أنجبن في الليل، ولدى البحث في ذلك تبين لهم أن أولئك النسوة كن يحصلن على التدليك وويتاح لهن الاسترخاء في الليل، وبعد مزيد من الأبحاث تبين أن التدليك يحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين في جسم المرأة وهو الهرمون المسؤول عن تحفيز التقلصات في الرحم وتسهيل عملية الولادة.
  • تمارين كيجل: تساعد تمارين كيجل على توسيع عنق الرحم وتمرين عضلات أعلى الفخذين، وتنصح المرأة الحامل بممارستها ما دامت قادرة على ذلك، ففي الشهرين الأخيرين يصبح من الصعب عليها إجراؤها، وتمارين كيجل عبارة عن منع البول من النزول لمدة ثواني مما يساعد في التحكم بالانقباضات المتتالية أثناء الولادة.
  • الولادة بالماء: هذه الطريقة من الطرق الحديثة، إذ تجلس فيها الحامل داخل الماء الفاتر قبل عملية الولادة حتى يحين موعدها، وهي تخفف من آلام الوضع وتسرع العملية.
  • الكرة المطاطية: وتسمى بكرة الولادة كذلك، وقد ثبتت فعاليتها في تسريع عملية الولادة إذ تستخدمها الحامل في الشهر الأخير فتحرك الكرة على منطقة الحوض باستمرار وتجلس عليها، والكرة تلين عضلات الحوض وتنشط الدورة الدموية وتخفف من آلام الولادة وآلام ما بعد الولادة.
  • تدليك الحلمتين: يساعد تديلك الحلمتين يوميًا قبل الولادة لمدة نصف ساعة على إفراز الأوكسيتوسين الذي يسرع في عملية الولادة ويسهلها.