طريقة تعليم الأطفال الحمام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٦ ، ٩ أغسطس ٢٠١٨
طريقة تعليم الأطفال الحمام

 

إن الطفل لن يرتدي الحفاظ للأبد وذلك على عكس ما يبدو في بعض الأحيان، وفي أي وقت سيبدأ الطفل في استخدام الحمام، وتستطيع الأم أن تترك الحفاظات الزائدة والزنك والكريم الذي يستخدم للتسلخات، والمناديل المعطرة التي أصبحت جزءًا مهمًّا وأساسيًّا من مكونات كل حقيبة يد تحملها الأم، وقريبًا سيأتي الطفل يجري ويقول للأم أريد أن أدخل إلى الحمام، وفي هذه المقالة لدينا العديد من النصائح لتجعل المرحلة الانتقالية بين مرحلة وضع الحفّاظ وعملية استخدام الحمام سهلةً وبسيطةً.

يجب أن تتأكد الأم أن الطفل مستعد للتّخلي عن وضع الحفّاظ

ليس جميع الأطفال مستعدون للتخلي عن وضع الحفّاظ في الوقت نفسه، فإذا بدأت الأم أولى خطوات التّدريب لنزع الحفّاظ ووجدت من ابنها الرفض بشكل نهائي، فالأم خاسرة في هذه المعركة، أمّا إذا لم تجد الأم أي نتيجة بعد عشر مرات من المحاولة مع طفلها لنزع الحفّاظ، فيجب أن تتوقف الأم عن المحاولة لمدة شهر أو شهرين ثم تعيد المحاولة مرةً أخرى، ففترة الهدنة التي ستتبعها الأم ستعمل على التقليل من حالة توتر الطفل وخوفه وريبته من هذا الموقف.

تعزيز الأم لهذه العادة الإيجابية

يتم تشجع الطفل من خلال إعطاء الطفل مكافئات إذا استخدم الطفل الحمام بشكل جيد، ويمكن لهذه المكافأة أن تكون عبارةً عن نجمة على جبين الطفل أو عبارةً عن قطعة من الحلوى أو وقتًا إضافيًّا لمشاهدة البرامج المحببة له على التلفزيون، وذلك سيعمل على تشجيع الطفل على تعلم الطريقة الصحيحة ليحصل على المكافأة، وبالتالي سيتحوّل استخدام الحمام من حالة تدريب إلى عادة.

أفضل طريقة هي وضع جدول

يجب على الأم البدء بتدريب الطفل للذهاب إلى الحمام كل ساعة، ثم تدريبه للذهاب إلى الحمام بعد كل وجبة وقبل النوم، وهذه الطريقة ستساعد الطفل على عملية التنظيم وستساعد الأم على أن تتفادى أي حوادث، فالمشكلة الشائعة التي تواجه جميع الأمهات في العادة هي كثرة سؤال الطفل إن كان يريد الذهاب إلى الحمام، وهو سؤال لا يجب على الأم أن تسأله للطفل، وذلك لأن أغلب الأطفال في هذا السن لا يدركون احتياجاتهم الجسدية ولا يدركون أيضًا كيفية السيطرة عليها.

القدوة للأم عن طريق القراءة

هناك قصص متعددة خاصة بالأطفال في هذه المرحلة، والتي تتحدث عن عملية تدريب الطفل على استخدام الحمام أو القصرية أو ما يطلق عليها "النونية" للأطفال، وفي العادة ما يحب الأطفال ذكر هذه القصص، خصوصًا إذا كانت هذه القصص مضحكةً، ومع الوقت سيشعر الطفل بالحافز لتقليد هذه القصص!

الصبر للأم هو مفتاح الفرج

-إن حالة التوتر والانزعاج التي تنتاب الأم بسبب هذه الفترة الصعبة، ويعتبر التوتر والانزعاج نفسه الذي يصيب الطفل، فهناك العديد من المفاجئات والتغيرات التي يحاول الطفل أن يتعود عليها في هذه المرحلة، ونذكر من هذه التغيرات على سبيل المثال المكان الجديد ونعني بذلك استخدام الحمّام، وعمليّة تحكم الطفل في المثانة البولية وأيضًا تعامل الطفل مع مستوى جديد من النظافة الشخصية للطفل.

-إن بعض الأطفال يتميّزون بأنهم أسرع في عملية التأقلم والتعلم على الذهاب إلى الحمام من غيرهم، وبعض الأطفال يصاب بحالة يأس سريع بينما تبني الأم عليه آمالًا عريضةً وتحلم باليوم الذي تكف فيه عن استخدام الحفّاظ، فيجب محاولة اختيار الأم للوقت المناسب بلا أي أحداث تكون مثيرةً للتوتر، فلا يكون وقت ولادة مولود جديد أو وقت دخول الطفل الحضانة أو في حالة انتقال الأم من البيت أو حتى وقت دخول فصل الشتاء البارد..