علاج نقص الماء حول الجنين في الشهر الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩

الماء حول الجنين

أثناء فترة الحمل يُحمى الطفل الذي ما يزال في طور النمو داخل كيس مملوء بالسوائل؛ أو الكيس السلوي في الرحم، ويتكون جدار الكيس السلوي من غشائين: المشيماء والسلى، وتحفظ هذه الأغشية الطفل بأمان في كيس السائل السلوي، وعادةً ما تنفجر هذه الأغشية أثناء المخاض عندما يكون الطفل مستعدًا للولادة ويتدفق السائل الذي فيها، وهذا ما يُسمى بنزول ماء الرأس أو ماء المخاض، ويعمل السائل السلوي بطرق عديدة لمساعدة الطفل على النمو طوال فترة الحمل، فيحمي الطفل من الأذى إذا تعرضت الأم لضربة على بطنها، ويساعد رئتي الطفل وجهاز الهضم على النضج، كما يساعد العضلات والعظام على النمو، ويحمي الطفل من الإصابة بالعدوى، ويُبقي الطفل في درجة حرارة ثابتة[١].


علاج نقص الماء حول الجنين

يعتمد علاج انخفاض السائل السلوي على عمر الحمل، فإذا لم تكتمل مدة الحمل بعد سيراقب الطبيب مستويات السائل باستمرار، وقد يجري الطبيب بعض الاختبارات على الأم مثل اختبار عدم الإجهاد واختبار إجهاد انقباضات الرحم لمراقبة حركة الجنين، وإذا كان موعد الولادة قريبًا فعلى الأغلب سينصح الطبيب بالولادة في حالات نقص ماء الرأس، أما العلاجات الأخرى الممكنة لانخفاض مستوى السائل السلوي فهي ما يأتي[٢]:

  • ضخ السوائل أثناء المخاض من خلال إجراء عملية قسطرة داخل الرحم، فهذه السوائل المُضافة يمكن أن تساعد في حماية الحبل السُرّي أثناء الولادة وتُقلل من فرص الحاجة لإجراء عملية قيصرية.
  • حقن السوائل داخل الكيس السلوي من خلال حقنة مجوّفة، وعلى الرغم من عودة مشكلة انخفاض السائل السلوي بعد أسبوع واحد من هذه العملية إلّا أنها تساعد الطبيب في رؤية هيكلية الجنين وفحصها.
  • شرب السوائل عن طريق الفم أو عن طريق الوريد يمكن أن يساعد في زيادة نسب السائل السلوي.


نقص الماء حول الجنين وأسبابه

نقص السائل السلوي هو حالة يكون فيها السائل أقل من المتوقع بالنسبة لعمر الحمل، ولكن لم يثبت إيجاد أي علاج فعّال على المدى الطويل، لكن تحسين كمية السائل السلوي على المدى القصير أمر ممكن وقد يتم تحت ظروف معينة، ويعمل السائل السلوي أثناء الحمل كوسادة تحمي الطفل من الضربات وتتيح له مجالًا للنمو والحركة والتطوُّر، ويحول السائل السلوي أيضًا دون الضغط على الحبل السري بين الطفل وجدار الرحم، بالإضافة إلى ذلك تُظهر كمية السائل السلوي كمية بول الطفل؛ التي تُعدّ مقياسًا لسلامة الطفل، أما عند وجود انخفاض في السائل السلوي، فإن ما سيحدث بعد ذلك يعتمد على السبب وحدة الانخفاض وعمر الحمل، وصحة الأم وصحة الطفل، ويمكن أن تسهم عوامل مختلفة في انخفاض السائل السلوي أثناء الحمل، بما في ذلك[٣]:

  • نزول ماء الرأس.
  • تقشُّر المشيمة بعيدًا عن الجدار الداخلي للرحم، سواءً جزئيًا أو كليًا، وذلك قبل الولادة بما يُسمَّى انفصال المشيمة.
  • بعض المشاكل الصحية التي تُعاني منها الأم، مثل ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • استخدام بعض الأدوية، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • بعض المشاكل الصحية عند الطفل، مثل بعض الاضطرابات الوراثية.


أعراض نقص الماء حول الجنين

قد يشك الطبيب أو القابلة في أنَّ مستويات السائل السلوي منخفضة إذا كان بطن الحامل أو حجم طفلها أصغر من المتوقع، أي أصغر مقارنةً بعمر الحمل، ويمكن أن يكتشف الطبيب ذلك بقياس حجم بطن الحامل في مواعيد ما قبل الولادة، ويُنصح أيضًا بفحص مستويات السائل السلوي إذا كان لدى الأم عوامل خطر إنجاب طفل قليل الوزن، مثل الولادة السابقة لطفل صغير في الحجم بالنسبة لعمر الحمل أو قليل الوزن عند الولادة، أو لدى الأم مشكلة طبية معينة مثل مرض الذئبة، أو لدى الأم مشاكل في ضغط الدم، وإذا كانت توجد أي مخاوف تشير لنقص السائل السلوي، فستوصي القابلة أو الطبيبة بإجراء مسح بالموجات فوق الصوتية[١].


المراجع

  1. ^ أ ب "Low amniotic fluid (oligohydramnios)", baby centre, Retrieved 3-7-2019. Edited.
  2. "Low Amniotic Fluid Levels: Oligohydramnios", American Pregnancy, Retrieved 3-7-2019. Edited.
  3. "Pregnancy week by week", mayo clinic,4-8-2017، Retrieved 3-7-2019. Edited.