قلة دم الدورة الشهرية والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٦ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
قلة دم الدورة الشهرية والحمل

قلة دم الدورة الشهرية

تعتبر الدورة الشهرية علامة بارزة تميز جسم المرأة عن جسم الرجل، كما أنها تندرج تحت قائمة أكثر الأمور الصحية التي ترافق الأنثى طوال حياتها منذ سن البلوغ وحتى سن اليأس الذي تنقطع فيه دورتها الشهرية، ولكل امرأة دورة شهرية متفردة تميزها عن غيرها، فطبيعتها ومدتها والمضاعفات الناجمة عنها من آلام واضطرابات ومقدار الدم المفقود خلالها كلها أمور تتفاوت من واحدة إلى أخرى، لذا وعند إخضاع أي جزئية من هذا الموضوع للدراسة لا بد وأن يأخذ الدارس هذا الأمر في عين الاعتبار لضمان حصوله على نتائج تلامس الحقيقة قدر الإمكان. وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض النساء اللواتي يعانين من مشكلة قلة دم الدورة الشهرية، ولكن من الصعب أن يصنف هذا الأمر على الدوام على أنه مشكلة صحية، فقد تمتاز الدورة الشهرية لبعض النساء بأن مقدار الدم المفقود خلالها يكون قليلًا بشكل طبيعي، ولكن كما هو معروف هناك حد أدنى مقبول من مقدار الدم الذي يجب فقدانه خلال فترة الحيض وإن تجاوزه يعتبر مشكلة تستوجب العلاج عند طبيب نسائية وتوليد مختص، وخلال هذا المقال سنحاول التعرف على بعض العوامل التي تجعل كمية الدم المفقود خلال الدورة الشهرية يقل.


قلة دم الدورة الشهرية والحمل

إن قلة الدم المفقود خلال فترة الحيض في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة لا يعد من الأسباب التي تقف خلف تأخر حدوث الحمل، ذلك أن قلة الدم في هذه الحالة تكون لطبيعة الدورة الشهرية الخاصة بالمرأة، أما في حال كانت الدورة غير منتظمة وهناك تأخير في الحمل، عند إذٍ لا بد من مراجعة طبيب نسائي مختص لإجراء الفحوص اللازمة للتأكد من سلامة الجهاز التناسلي الأنثوي.


أسباب قلة دم الدورة الشهرية

  • العمر: من الطبيعي أن يقل دم الدورة الشهرية لدى النساء اللاتي وصلت أعمارهن سن اليأس، بسبب قلة إفراز بعض الهرمونات المرتبط وجودها ارتباطًا وثيقًا باستمرارية الدورة الشهرية ومنها نذكر الهرمون الأنثوي، هذا بالإضافة إلى أن الفتيات اللواتي في بداية دورتهن الشهرية تكون قليلة بشكل طبيعي.
  • التغذية: يعتبر عامل التغذية أحد أهم العوامل التي تؤثر على مقدار الدم المفقود خلال فترة الحيض، وذلك لأنها تؤثر بشكل مباشر على وزن الجسم الذي لو كان قليلًا بشكل مرضي، عندها ستعاني صاحبة هذا الجسم من اختلال في دورتها الشهرية.
  • الحالة الصحية: إن إصابة المرأة بأمراض معينة قد يسبب لها قلة دم الدورة الشهرية، ومنها نذكر: اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي ذلك أن هذا الاضطراب يؤدي إلى انخفاض الوزن بشكل يؤثر على إفراز الهرمونات المنظمة للدورة الشهرية، كما أن الإصابة بأمراض الغدة الدرقية كفرط نشاطها يؤدي إلى فقدان كميات قليلة خلال فترة الحيض، وقد تتطور المشكلة حد المعاناة من غياب الدورة الشهرية، كما تعتبر متلازمة تكيس المبايض أحد أهم المشاكل الصحية التي تقف خلف قلة دم الدورة، ويعود السبب في ذلك إلى أنها مشكلة تنجم عن عدم انتظام عمل الهرمونات في الجسم.
  • الضغط النفسي: إن الرزوح تحت ضغوط نفسية هائلة ولفترات طويلة يؤثر على طريقة عمل الهرمونات الأنثوية المنظمة للدورة الشهرية، عندها قد تتأثر الدورة بأن يقل الدم المفقود خلالها.
  • الضغط الجسدي: إن تعريض الجسم لضغط قوي خلال أداء التمارين الرياضية التي تُمارس قد يسبب تغيرًا في طبيعة الدورة الشهرية وانتظامها.
  • وسائل تنظيم الحمل: أيًا كانت وسيلة تنظيم الحمل التي تستخدمها المرأة، سواء أكانت حبوبًا أو حقنًا أو لولبًا فإنها قد تؤثر على طبيعة الدورة الشهرية كأن تقل كمية الدم المفقود خلالها أو قد يصل الأمر حد غيابها في بعض الأحيان.