كيف اعرف اني حامل ببنت او ولد من شكل البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٧ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
كيف اعرف اني حامل ببنت او ولد من شكل البطن

نوع الجنين

قبل التطوّر الطّبّي الذّي نراه في يومنا هذا، كان السّؤال الأوّل في الذّهن هو ما نوع الجنين، لذلك كانوا يلجؤون للأمور النّظريّة، وللتّجربة والاستنتاج، ومنها توصّلوا إلى أمور مشتركة تساعد في تحديد إذا ما كان الجنين ذكرًا أم أنثى، لذلك بعيدًا عن صحّة هذه الأمور وعلاقتها بالعلم، توجد بعض الأمور الشّكليّة التي تدل على جنس الجنين.


كيفية معرفة نوع الحمل من شكل البطن

يعدّ شكل البطن من أكثر الأمور التي تساهم في تحديد جنس المولود، إذ إنّ المرأة الحامل بالبنت يكون بطنها مرتفعًا إلى الأعلى كثيرًا وواضحًا، وأيضًا لا يكون بطنها كبير الحجم، وتكون الأم ممتلئة من الحوص والأرداف ويظهر البطن على شكل بيضاوي، بينما يكون شكل بطن الحامل بولد منخفضًا للأسفل، لكن لا تزيد صحّة هذه المعلومة عن 10% فلا يوجد أي إثبات علمي لهذه المعلومة، ويعود شكل البطن إلى طبيعة الأم، ووضعيّة الجنين خلال الحمل.


شكل الوجه ونوع الجنين

يذكر أنّ شكل وجه الأم يحدّد نوع الجنين، إذ إنّ الأم التي يصبح وجهها جميلًا ومدوّرًا كالبدر، يعني أنها حامل ببنت، والوجه المرهق يشير إلى الحمل بولد، لكن بالرّغم من اعتماد شكل الوجه على الحالة النفسيّة للأم، إلّا أنه أشارت بعض الدّراسات إلى حقيقة هذه المعلومة، إذ إنّ شكل الوجه يتأثّر بتغيّر الهرمونات خلال الحمل بولد، أمّا الحامل ببنت لا يتغيّر شكل وجهها، ويمكن أن تكون أجمل لارتفاع نسبو البروجيسترون لاعتنائها بنفسها ونضارة بشرتها، ونظامها الغذائي.

توجد تغيّرات شكليّة أخرى تطرأ على المرأة الحامل، ومنها ما يلي:

  • شكل الأنف: يقال إنّه يمكن تحديد نوع الجنين من شكل الأنف إذ إن الحامل بولد يكون حجم أنفها كبيرًا جدًّا، فتلاحظ الأم أن أنفها متورّم، بالرّغم من أن ذلك هو شكله الطبيعي، أمّا الحامل ببنت فيكون حجم أنفها في شكله الطّبيعي، دون زيادة أو نقصان.
  • الشّعر: يصبح شعر رأس المرأة الحامل بولد باهتًا وضعيفًا، وغير لامع، بالإضافة إلى زيادة في شعر الجسم والوجه كثيرًا، أمّا الحامل ببنت يكون شعر رأسها لامعًا وذا بريق وصحيّ المظهر، أمّا نمو شعر جسمها ورأسها فيكون بطيئًا.


فحوصات كشف نوع الجنين

توجد العديد من الفحوصات التي يمكن عملها لكشف جنس الجنين، وهي ما يلي:

  • فحص السونار: بعيدًا عن الطّرق القديمة والنّظريّة للكشف عن جنس المولود، فقد ظهر في خمسينات القرن الماضي استخدام جهاز الأمواج فوق الصّوتيّة (الألترا ساوند) في مجال الطب خاصّة الحمل والولادة، إذ أصبح ممكنًا معرفة جنس الجنين من الأسبوع الرّابع عشر من الحمل، ويتم ذلك من خلال الطّبيب النّسائي حيث يكون التّصوير بالأمواج فوق الصوتيّة، ومن خلالها تتيح هذه التّقنيّة المجال للطبيب لرؤية العضو التّناسلي للجنين وبالتّالي تحديد جنسه مبكّرًا، ممّا يسهّل للزّوجين الطريق للاستعداد للمستقبل، سواء كان ذلك من حيث اختيار اسم المولود، أو من أجل تجهيز احتياجات الطفل وشراء مستلزماته.
  • فحص بزل السلى: وهو فحص يوصى القيام به للنساء اللاتي يحملن في سنٍّ متأخّرة، أو أولئك المعرّضات لإصابة الجنين ببعض العيوب، أو التّشوّهات الخلقيّة.
  • فحص عينة الزغابة المشيمية: يجرى هذا الفحص عند وجود خطر على الحمل وذلك لأهميّته في تشخيص العيوب الوراثيّة، واكتشاف حالات خلل الكروموسومات.