كيف اعرف اني دخلت الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٨
كيف اعرف اني دخلت الشهر الثامن

كيف اعرف اني دخلت الشهر الثامن

يمكن القول أن فترة الحمل تعتبر إحدى المحطات الأكثر تميزًا وإلهامًا في الحياة، رحلة تمتد على مدار تسعة شهور وتنطوي على مشاعر وأحاسيس تضرب جذورها بقوة في صلب وجودنا الإنساني لتعيدنا إلى أصل الأشياء، لتجد أنه ومع مرور كل شهر من أشهر الحمل وكل طور من أطواره نلتمس طيف معجزة ما كانت لولاه، اتحاد خليتين يطلق السحر الكامن الذي تراه ينمو على هيئة ملاك صغير ينبض بالحياة، لتشعر الأم أن نبضات صغيرها ما هي إلّا صرخات قوية تكشف اللثام عنه وتعلن عن رغبته القوية في الحياة.

وبتتابع الأسابيع والشهور ينمو الجنين استعدادًا منه الخروج للحياة بشكله الكامل التام، لتجد أن نمو الجنين داخل رحم أمه ينعكس عليها على هيئة أعراض تتطور بتطوره وتختلف باختلاف المرحلة التي يصل إليها، فخلال الثلاثة أشهر الأولى يعاني جسد المرأة من التعب والوهن، وذلك لأنه يحاول التغيير من نفسه ليتلاءم مع حاجات ومتطلبات إقامة الجنين به على مدار تسعة شهور، فترى ذلك يترجم على شكل وحام واستفراغ نتيجة التغيرات الهرمونية التي تكون في أوجها خلال تلك المرحلة، وبالبدء بالأشهر الوسطى تختفي أعراض الأشهر الأولى، وأكثر ما يميز المرحلة الثانية من مراحل الحمل هو زيادة حجم البطن ليغدو أكثر بروزًا من ذي قبل، أما المرحلة الثالثة والأخيرة من الحمل فتعتبر المرحلة التحضيرية التي يستعد خلالها الجنين وأمه لعملية الولادة، فيزداد ضغط الجنين أسفل ظهر وبطن أمه بسبب زيادة حجمه وحركاته التي أصبحت أكثر وضوحًا، وذلك نتيجة ضيق المساحة التي يوجد بها، لذلك تعتبر المرحلة الأخيرة هي الأكثر إزعاجًا بالنسبة للحامل، لذا وخلال هذا المقال سنتطرق لأهم الأعراض التي ترافق الحامل في شهرها الثامن.


الشهر الثامن من الحمل

يمتد الشهر الثامن من الحمل من الأسبوع الواحد والثلاثين وحتى الأسبوع الخامس والثلاثين، وهو الشهر الذي يسبق شهر الولادة، لذا فالجنين خلاله يحاول الوصول تقريبًا إلى الطول والوزن الذي سيولد بهما، ناهيك عن اكتمال نمو أجهزته كالجهاز المناعي والعصبي والتنفسي، وجميع تلك التغييرات تلقي بظلالها على الوضع الجسدي والنفسي للحامل، فتراها تعاني من بعض الأعراض منها نذكر:

أعراض جسدية

  • المعاناة من آلام حادة وتشنجات في عضلات القدمين بسبب ثقل حجم الحمل وضغطه عليها.
  • الشعور بضيق في التنفس بسبب ضغط الحمل على عضلة الحجاب الحاجز والرئتين، فيصبح النوم وبذل النشاط البدني أمران في غاية الصعوبة في هذا الشهر.
  • الإصابة بسلس البول خلال الضحك أو السعال وذلك بسبب ضغط الحمل على منطقة المثانة، لذا فإن تسرب بضع قطرات من البول بشكل لا إرادي أمر وارد الحدوث خلال هذا الشهر.
  • كثرة الشعور بالدوار خصوصًا عند الإتيان بحركة مفاجئة وسريعة.
  • الشعور بحكة قوية في منطقة البطن بسبب تمدد الجلد وظهور ما يعرف باسم تشققات الحمل.
  • المعاناة من آلام في آخر الظهر والبطن بسبب زيادة وزن الحمل وضغطه عليها.
  • الشعور بانقباضات في منطقة الرحم تشبه تلك التي تحدث كنذير لبدء عملية الولادة، وهي انقباضات في أغلبها متهيئة غير حقيقية ناجمة عن حدوث زيادة في حجم المشيمة وحجم الحوض.
  • تضخم حجم الصدر.
  • زيادة كمية الإفرازات التي قد تكون مصحوبة مع بضع قطرات من الدم والتي تعود لمنطقة عنق الرحم.

أعراض نفسية

  • مشاعر مختلطة من الخوف والسعادة بسبب اقتراب موعد الولادة.
  • كثرة النسيان وضعف في التركيز والانتباه.

ومن أجل التقليل من تلك الأعراض والسيطرة عليها ننصح بالمشي لمدة لا تقل عن نصف ساعة يوميًا، مع تجنب الوقوف لفترات طويلة، هذا إلى جانب الحرص على تناول أطعمة غنية بالألياف مثل الخضار والفواكه، كونها تسهل من عملية الهضم وتقلل من إصابة الحامل بالغازات والإمساك.