كيف يبدأ الم الطلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١١ ، ٦ يناير ٢٠١٩
كيف يبدأ الم الطلق

ألم الطلق

تحدث عملية الطلق كإشارة فعلية لبدء مرحلة الولادة إذ تنتج آلام الطلق بسبب الانقباضات التي تحدث في الرحم من أجل إخراج الطفل منه، والعديد من النساء الحوامل يشعرن بالقلق الشديد من فكرة بداية الطلق والألم الذي سيتبعه، مما يُثير لديهن الرغبة بمعرفة كيفية حدوثه خصوصًا خلال الحمل الأول، وسنعرض في هذا المقال الكيفية التي يبدأ بها ألم الطلق الحقيقي، بالإضافة إلى طريقة التفريق بينه وبين الآلام العادية التي لا يتبعها عملية ولادة، وسنقدم بعض النصائح التي تساعد المرأة الحامل على تخفيف هذه الآلام قدر الإمكان.


كيفية بداية الطلق

  • ظهور آلام قوية جدًا في مناطق مختلفة من الجسم، كأسفل البطن، والظهر، والأرجل، وتزداد قوة هذه الآلام مع مرور الوقت إذ إنها تختفي وتظهر بصورة منتظمة، وفي كل مرة تظهر فيها تكون أشد من المرات السابقة.
  • عدم قدرة المرأة على القيام بأي نشاط أو حركة لأنها تؤدي إلى زيادة الألم.
  • إصابتها بالإسهال الشديد ونزول الإفرازات المهبلية اللزجة والمصحوبة ببقع دم خفيفة.
  • نزول ماء بصورة كثيفة من المهبل، وهذا الماء هو السائل الأمينوسي المُحيط بالجنين، ويجب على المرأة التوجه فورًا للمشفى بعد نزوله حتى لا تتعرض حياة طفلها للخطر في حال تأخرت بالذهاب خصوصًا عندما يكون الطلق لديها باردًا ويحتاج إلى الطلق الصناعي لتحفيز خروج الطفل.
  • التوجه لدورة المياه بصورة مُكررة لإفراغ المثانة؛ بسبب الضغط القوي عليها مِن قبل الطفل.


الفرق بين ألم الطلق الحقيقي والغير حقيقي

  • آلام الطلق الحقيقي تكون متواصلة أو تظهر بفترات مُنفصلة ولكن مُنظمة، أما آلام الطلق غير الحقيقي تحدث بفترات مُنفصلة وغير مُنظمة ولا مُتقاربة.
  • آلام الطلق غير الحقيقي لا تكون شديدة جدًا،إذ يُمكن أن تكون كآلام الدورة بحالتها القوية.
  • تكون آلام الطلق الحقيقي مُوزعة في مناطق مختلفة من الجسم، أما آلام الطلق غير الحقيقي تتركز فقط في أسفل البطن.
  • تختفي آلام الطلق غير الحقيقي فور تغيير الوضعية أو التوقف عن أداء عمل معين وأخذ قسط من الراحة.
  • لا يتبع الطلق غير الحقيقي أي توسعات في منطقة عنق الرحم بعكس الطلق الحقيقي.


نصائح لتخفيف ألم الطلق

  • عدم التركيز على مقدار الألم الذي تشعر به الحامل إذ يُفضل إلهاء نفسها بالمشي.
  • الاستحمام بماء دافئ، ويُفضل الجلوس في حوض الاستحمام المليء بالماء الدافئ مع وجود رعاية صحية ومراقبة الحالة.
  • محاولة النوم قليلًا لتكون لديها طاقة عند الولادة.
  • تناول الأطعمة المُحفزة على الطلق وتُسرع من عملية الولادة، كالتفاح الذي يُسرع من الطلق ويحافظ على هدوء الأعصاب وتخفيف التوتر، والأناناس، وزيت الخروع المُسهل لعمل الأمعاء، والتمر المُحفز لانقباضات الرحم وتقوية عضلات الرحم وتقليل فرصة حدوث نزيف الرحم عند الولادة.
  • ممارسة تمارين التنفس السليم، من خلال الشهيق من الأنف، والزفير من الفم.
  • تغيير الوضعية من الجلوس للوقوف، ومن الوقوف للمشي، واتخاذ وضعية القرفصاء، أو أي حركة أو وضعية تُشعرها بالراحة وتُقلل من الألم.