لزيادة الثقة بالنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
لزيادة الثقة بالنفس

بواسطة غادة الترك

الثّقة بالنفس، وتقدير الذات والتّغلب على الخوف هي أولى خطوات النّجاح في الحياة وتحقيق الأحلام والطّموحات، ولذلك يُعد موضوع كيفيَّة تحقيق الثقة بالنفس من أهم المواضيع الحياتيّة التي يجب الخوض في تفاصيلها والبحث في أعماقها، فهي ضمان الوصول للمبتغى والعيش بسعادة.

يواجه العديد من الأفراد مشاكل ومعوقات في الحياة تصيبهم بالإحباط أحيانًا وبانعدام القدرة على المثابرة واليأس أحيانًا أخرى، ومن هذه المشكلات خوفهم من الفشل أو الخسارة النابعة عن قلة ثقتهم بقدراتهم. في الفقرات التالية سنشير إلى مجموعة من الإرشادات والنصائح العملية التي تساهم في تقوية وتعزيز إيمان السيدات بأنفسهن، الأمر الذي يتيح لهن فرصة الاندماج في المجتمع وامتلاك بصمة خاصة بهن على الصعيدين الشخصي والعملي.

أهم النصائح الموجّهة للسيدة لتعزيز ثقتها بنفسها

  • تحديد نقاط الضعف والمخاوف التي تكمن وراء انعدام الثّقة بالنفس، وهذا الأمر يمكن تحقيقه في التواصل الداخلي مع النفس والتصالح معها، فالجميع يعرف نقاط ضعفه وسر النجاح يكمن في تخطيها وتحويلها إلى نقاط قوة بعدم الاستسلام لها أبداً. يزخر التاريخ بأمثلة عن قادة وصانعي قرار كانوا بالبدء أشخاصًا عاديين وذوي أخطاء كبيرة، إلا أن نجاحهم كان في إصراراهم ومثابرتهم على تحسين أنفسهم.
  • الاهتمام بالمظهر والشكل الخارجي على الدوام، فالمظهر اللبق والأنيق يرفع من معدل الطاقة الإيجابية لدى المرأة ويزيد من إقبالها على الحياة. كما أنّ التسوق وابتياع مستحضرات العناية بالجسم يخلص الجسم من أية ضغوطات نفسية أو مزاج سيئ يحيط بالسيدة، الأمر الذي ينعكس على معنوياتها بشكل جيد. من الجدير بالذكر، أن الاهتمام بالمظهر لا يعني بالضرورة الإقبال على شراء كل ما هو باهظ ومكلف، بل الحرص على الاستحمام وارتداء ما يناسب الشخصية والابتعاد عن التكلف.
  • البحث عن نقاط القوة في الشخصية والعمل على إبرازها في العائلة والمجتمع، فكل منّا يملك نقاط قوة تميزه عن الآخرين إلا أن الكثير منّا يجهلها. من الممكن أن تكون نقطة القوة اللباقة الاجتماعية، الأمر الذي يمكن استغلاله في تكوين العلاقات الفعالة والمستدامة.
  • الحرص على توسيع المدارك ورفع معدل الثقافة المعلوماتية، ويتحقق هذا الأمر بالقراءة بشكل أكبر، ومواكبة التكنولوجيا والتعرف على كل ما هو جديد ومختلف. فمواكبة الحداثة والتقدم تشعر الفرد بالثقة بأنه ما زال في إطار الحياة، وبالتالي يكون قادرًا على الإتيان بأفكار متطورة وتطبيقها على هيئة مشروعات تنموية مفيدة له وللمجتمع.
  • إحاطة النفس بأفراد وأصدقاء إيجابيين قادرين على مساعدة بعضهم البعض لتخطي عواقب الحياة المستمرة، وعلى العكس تمامًا الصديق السلبي يحبط النجاح ويعيقه بالتشاؤم واليأس.
  • إشغال الذات بممارسة الهوايات المفضلة لديها، الأمر الذي يجدد الطاقة والحيوية ويُبعد الأفراد عن القلق واتفكير العميق بالمواقف السلبية في الحياة. كما يجب الحرص على تجديد الهوايات بين الحين والآخر، كأن يمارس الفرد وبخاصة السّيدة بممارسة رياضة أو هواية جديدة لم يعتدها من قبل، فتلك الممارسات ذات صدىً رائع على رفع معدل الثّقة بالنفس والسعادة.
  • الابتعاد عن المشاحنات المجتمعية بين الأفراد، والحرص على الاختلاء بالذات بين فترة وأخرى. إنَّ تخصيص فترة زمنية للتّأمل في مكان كالبحر يساهم في إمداد النفس بالطاقة والسلام الداخلي، وهكذا يتخلص الفرد من التوتر والأفكار السلبية.
  • تجنب المأكولات السريعة التي تصيب الأفراد بالكسل والخمول لاحتوائها على نسب عالية من الزيوت والدهون المشبعة، والحرص على تزويد الجسم بنظام غذائي صحي وغني بالعناصر الغذائية المعدنية التي تمد الجسم بالنشاط والطاقة الضرورية لممارسة الأعباء والمهام الحياتية، ومن الأغذية الواجب توافرها في النظام الغذائي هي: الخضراوات، والأسماك، والفواكه والحبوب الكاملة.