ماهي اسهل طريقة للحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
ماهي اسهل طريقة للحمل

الحمل

يُعد الحمل مرحلةً انتقاليةً في حياة المرأة، ويحدث الحمل عندما تخصب الحيوانات المنوية من الذكر البويضة التي تخرج من مبيض المرأة أثناء مرحلة الإباضة، لتتشكل بعد ذلك البويضة المخصبة التي تنتقل وتُزرَع في الرحم لتنمو لتصبح جنينًا، وتستمر فترة الحمل تقريبًا حوالي 40 أسبوعًا، وتزيد احتمالية الحمل لدى النساء في فترات معينة خلال دورتهن الشهرية التي تُعرف بفترة الإباضة، كما توجد العديد من الطرق التي تساعد على الحمل لدى النساء، وخلال فترة الحمل تمر المرأة بتغيرات عدة لدعم نموّ الجنين في رحمها وتشكُّله بطريقة سليمة[١].


أسهل طريقة للحمل

توجد عدة طرق تزيد من فرصة الولادة لدى المرأة وتجعل عملية الحمل أسرع، ومن أهم الأمثلة على هذه الطرق ما يأتي[٢]:

  • إجراء فحوصات قبل الحمل؛ من أجل حدوث الحمل أسرع لا بد من إجراء المرأة لفحوصات عامة للتأكد من جاهزيتها للحمل، كما توجد عدة فيتامينات من الممكن أن تأخذها المرأة قبل الحمل، والتي عادةً ما تُساعد في الوقاية من الإصابة بتشوهات خلقية، ومن الأمثلة على هذه الفيتامينات حمض الفوليك.
  • معرفة طبيعة الدورة الشهرية لدى المرأة، لا بد للمرأة من معرفة طبيعة دورتها الشهرية وتشمل هذه الدورة الفترة الكاملة من أول يوم دورة لما قبل موعد الدورة الأخرى بيوم، وذلك من أجل معرفة الوقت الذي تكون فيه خصوبتها عاليةً، إذ تُعد مرحلة الإباضة أكثر الفترات خصوبةً لدى المرأة، وعادةً ما تحدث فترة الإباضة في منتصف الدورة الشهرية، فمثلًا لدى النساء اللواتي دورتهن الشهرية 28 يومًا، عادةً ما يكون موعد الإباضة لديهن في اليوم 14، لكن تختلف الدورة الشهرية من امرأة لأخرى، كما أن العديد من النساء يعانين من عدم انتظام دورتهن الشهرية، وتوجد العديد من الأجهزة سهلة الاستخدام التي من الممكن استخدامها لمعرفة موعد الإباضة، كما تظهر العديد من الأعراض التي تُشير لموعد الإباضة التس ستُبان لاحقًا.
  • البقاء في السرير لفترة قصيرة بعد الجماع، إذ من الجيد البقاء في السرير لمدة ما بين 10 إلى 15 دقيقةً بعد ممارسة الجماع، وتجنب الذهاب للحمام مباشرةً، فذلك يزيد من فرصة انتقال الحيوانات المنوية ودخولها داخل عنق الرحم.
  • تنظيم عدد مرات الجماع، إذ ليس من الضرورة خلال فترة الإباضة الجماع كل يوم، فالحيوانات المنوية تبقى داخل الرحم مدة 5 أيام قبل أن تموت، ولذلك فإن ممارسة الجماع يومًا بعد يوم يُعد أمرًا جيدًا ويزيد من فرصة الحمل، كما توجد العديد من الأمور التي تساعد في بقاء الحيوانات المنوية الذكرية بجودة وصحة عالية، فمثلًا تجنُّب وضع الهواتف النقالة داخل الجيوب، إذ إن وضع الهاتف النقال في الجيوب قد يقلل من جودة الحيوانات المنوية، إضافةً إلى أن زيادة تناول الأطعمة المحتوية على الصويا يُقلل من تركيز الحيوانات المنوية.
  • تجنب التوتر، إذ يؤثر التوتر والقلق نحو الحاجة للحمل على فرصة الحمل، إذ إن التوتر قد يؤثر في عملية الإباضة.
  • اتباع نمط حياة صحي، إذ إن ممارسة التمارين الرياضية يُعد أمرًا صحيًا لدى المرأة، يقيها من الإصابة بالعديد من الأمراض وخسارة الوزن الزائد، كما أنه يُساعد على انتظام مواعيد الدورة الشهرية وبالتالي زيادة فرصة الحمل، ومن أهم الأمثلة على أنواع الرياضات التي تُعد مفيدةً لصحة المرأة وتزيد من فرصة الحمل؛ المشي السريع بما يصل لساعتين ونصف أسبوعيًا، ويجدر التنويه إلى أنَّ الممارسة المكثفة للرياضة تُقلِّل من فرصة الحمل، إذ إنَّه قد يمنع حدوث الإباضة، كما أن تجنب التدخين يزيد من فرصة الحمل، نظرًا لأن التدخين يقلل من الخصوبة، ويؤثر على مستويات الإستروجين وعلى الإباضة.


علامات الإباضة

تظهر العديد من العلامات التي تشير للوصول للإباضة، ومن أهم الأمثلة عليها ما يأتي[٣]:

  • التغير في إفرازات عنق الرحم، إذ عندما توجد إفرازات لونها أبيض تشبه بياض البيض يدل ذلك على قرب موعد الإباضة أو الدخول في فترة الإباضة، وتكون كمية هذه الإفرازات أكبر.
  • التغير في درجة حرارة الجسم القاعدية عن الوضع الطبيعي، إذ تكون درجة حرارة الجسم ثابتةً إلى حين اقتراب موعد الإباضة، فيحدث انخفاض طفيف في درجة الحرارة عند الاقتراب من موعد الإباضة، ويتبع ذلك ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم بعد حدوث الإباضة مباشرةً، ويُمكن تتبع درجة حرارة الجسم لعدة أشهر، لحين تحديد موعد الإباضة تمامًا.
  • اضطرابات في المعدة، أو ألم في جهة واحدة من الخصر.
  • ارتفاع الرغبة الجنسية.
  • تحجر الثدي، أو الشعور بانتفاخ في البطن.
  • زيادة حساسية حاسة الشم والنظر والتذوق.


علامات الحمل

تحدث العديد من التغيرات وتظهر العديد من العلامات التي تُشير لحدوث الحمل، ومن الأمثلة عليها ما يأتي[٤]:

  • انقطاع الدورة الشهرية من أكثر العلامات الدالة على حدوث الحمل، لكنّه قد يكون مضلِّلًا خصوصًا في حال عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • تحجر الثدي وانتفاخه، ونظرًا للتغيرات الهرمونية التي تحدث للحامل في بداية الحمل تزداد حساسية الثدي.
  • الغثيان مع قيء أو دون قيء، والذي عادةً ما يبدأ بعد شهر من الإخصاب.
  • زيادة التبول، ففي بداية الحمل تزداد كمية الدم في جسم الحامل، مما يزيد من إنتاج السوائل من الكليتين.
  • التعب والرغبة الزائدة بالنوم والنعاس، نظرًا لارتفاع هرمون البروجستيرون خلال الحمل.
  • تقلبات المزاج، إذ تُسبب التغيرات الهرمونية زيادةً في حساسية وعاطفية المرأة، وتزيد حاجتها للبكاء.
  • النزيف الطفيف الذي يحدث نتيجة حدوث زرع للبويضة المخصبة في الرحم.
  • الإمساك، إذ تقل حركة المعدة نظرًا للتغيرات الهرمونية التي تواجه المرأة.


المراجع

  1. "What Do You Want to Know About Pregnancy?", healthline, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  2. "7 Tips for Getting Pregnant Faster", webmd, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  3. "Signs of Ovulation", americanpregnancy, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  4. "Getting pregnant", mayoclinic, Retrieved 16-12-2019. Edited.