ما أسباب تأخر الدورة الشهرية غير الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٢ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
ما أسباب تأخر الدورة الشهرية غير الحمل



تبدأ الدورة الشهرية بالنزول بمجرد دخول الفتاة فترة البلوغ، نتيجةً لإفراز الجسم هرمون البروجستيرون والإستروجين، وفي أثناء الدورة الشهرية يبدأ الرحم بتكوين جدارٍ رقيق؛ استعدادًا لاستقبال البويضة إذا لقحت كل شهر، وفي حال لم يحصل تلقيح، للبويضة يتخلّص الرحم من هذا الجدار الرقيق، عن طريق نزفٍ وبشكلٍ شهري، وتسمى هذه العملية بالدورة الشهرية، وتتراوح فترة نزول النزف من (3_8) أيام، ويكون طول الدورة الشهرية المنتظمة من 22-36 يومًا، وفي الأغلب يكون طولها 28 يومًا، وأحيانًا تكون الدورة غير منتظمةٍ في وقت نزولها فتتأخر أو تأتي أبكر، ولهذه الاضطرابات أسباب عدة.

أسباب اضطرابات الدورة الشهرية

• العامل النفسي، التوتر والقلق، فهو من أهم العوامل التي تؤثر على الدورة، فهي تؤثر على بعض الهرمونات مما يعمل على التأخير في التبويض وبالتالي تأخير في الدورة الشهرية، وأحيانًا تؤثر العوامل النفسية على الآلام التي ترافق نزول الدورة الشهرية.

• الوزن، فالوزن الزائد سيؤثر على الهرمونات بشكلٍ كبير، لأنَّ الجسم مع ازدياد الدهون الموجودة في الجسم يعمل على تخزين الهرمونات فيها، مما يؤثر على عملية التبويض ويؤخرها، وكثيرًا ما تنتظم الدورة الشهرية بمجرد فقدان بعض الوزن. وفي الوقت نفسه تؤثر النحافة الشديدة، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم على الدورة الشهرية، فالنحف الشديد يؤدي إلى فقر الدم، وضعفٍ بالجسم، وخللٍ في إفراز بعض الهرمونات، وتتميز الدورة في هذه الحالة بانقطاعها لفتراتٍ طويلة، ففي هذه الحالة يجب العمل على رفع وزن الجسم إلى الطّبيعي، وإكساب الجسم بعض الدهون، وستعود الدّورة الشهرية منتظمةً، كما أنّه أحد الأسباب هي ممارسة الرياضة العنيفة، والتعرض للإجهاد البدني، فهذا يؤثر سلبًا على انتظام الدورة ويؤدي إلى تأخيرها.

• مرض تكيس المبايض، فتكيس المبايض يعرف بأنه تضخم ناتج عن وجود حويصلاتٍ صغيرة داخل المبيض، مما يؤثر سلبًا على المبيض، ويؤدي ذلك إلى إضعاف التبويض، وغالبًا ما ينتج بسبب خللٍ هرموني، ومن أهم أعراض هذا المرض هو حدوث انقطاعٍ في الدورة الشهرية، أو نزولٍ غير منتظم، واضطرابٍ في التبويض، وأسباب تكيس المبايض غير معروفة بشكلٍ واضح إلى الآن، إلا أنه السبب الأغلب أنه وراثيّ، ومن الممكن أن يؤخر تكيس المبايض الحمل.

• التّغير في الساعة البيولوجية، أو السّفر أو تغيير في روتين الحياة أو العمل أو تغير وقت النوم والاستيقاظ، فهذا كله يؤثر على الجسم، ويتسبّب بتأخير التبويض، فيحتاج الجسم بعض الوقت للتّكيف مع هذا التغير الجديد.

• اضطرابات الغدة الدرقية، فهرمونات الغدة الدرقية تتفاعل مع الهرمونات الجنسية في الجسم، مثل: هرمون الإستروجين والبروجستيرون، لتحافظ على الوظيفة الطبيعية للمبيضين، وإنتاج ونضوج البويضات، فإذا كان هناك زيادة مفرطة في الغدة الدرقية أو قصور في إفراز هرموناتها سيؤدي ذلك إلى خللٍ في توازن الهرمونات (الإستروجين والريجستيرون)، مما يؤدّي إلى إضطراباتٍ في الإباضة وعدم انتظام الدورة الشهرية، وصعوبة في الحمل أيضًا، فيجب فحص هرمونات الغدة الدرقية، ومعالجتها.

علاج تأخر الدورة الشهرية

لعلاج تأخر الدورة الشهرية يجب البحث عن السبب ومعالجته، ومن هذه العلاجات: إذا كان السّبب وراء هذا التأخير سوء التغذية فيجب الحفاظ على التغذية السليمة، ومحاولة زيادة الوزن، أمّا لو كان الوزن زائدًا، فيجب عمل روجيمٍ صحي وتخفيض الوزن، وتخفيض الوزن مفيد إذا كان السبب تكيسًا في المبايض، ويجب عمل فحوصاتٍ مخبرية للهرمونات وعرضها على الطبيب؛ لتقييمها وأخذ العلاج المناسب.

ومن ضمن العلاجات بالأعشاب والتي أثبتت فاعليتها من الطب الشعبي القديم هي القرفه، فشرب مغلي القرفة يوميًّا يساعد على موازنة الهرمونات في الجسم وانتظام الدورة الشهرية..