ما هو علاج رائحة الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٣ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
ما هو علاج رائحة الفم


رائحة الفم

عادةً ما تنتج رائحة النفس السيئة من الفم، إذ تكون البكتيريا متواجدة في كل وقت، وعندما يأكل الشخص يبقى فتات الطعام عالقًا بالأسنان، وفي حال لم ينظّف الأسنان بالفرشاة والخيط يؤدي ذلك إلى استمرار البكتيريا بالنمو والتكاثر، بالتالي تُطلِق مركبات الكبريت ذات الرائحة الكريهة وتتراكم طبقة رقيقة من البكتيريا لتُكوِّن طبقة البلاك على الأسنان، وإذا لم تنظف وتزال مرتين على الأقل يوميًّا من الممكن أن تؤدي إلى تسوس الأسنان إلى جانب رائحة الفم الكريهة، ومن الجدير بالذكر أن بعض الأسباب قد تؤدي إلى ظهور رائحة للفم مثل الفشل الكلوي، والعدوى، ومضاعفات مرض السكري، وارتداد الحِمض والذي ينتج عنه ارتجاع سائل بطعم سيئ، ومن الممكن أن يتسبب البدء بنظام صحي جديد مثل نظام الكيتو برائحة الفم.[١]


علاج رائحة الفم

توجد العديد من الاستراتيجيات المستخدمة لعلاج رائحة الفم كتغيير نمط الحياة والعلاجات المنزلية والتي تتضمن:[٢]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة: يجب تنظيف الأسنان كل يوم مرتين على الأقل أو بعد كل وجبة، ويجب استبدال الفرشاة كل شهرين إلى 3 أشهر للحرص على عدم نمو البكتيريا داخلها وبقائها نظيفة.
  • شرب الماء: شرب الماء بكثرة يمنع من جفاف الفم خاصة عند المدخنين والذين يتناولون التبغ، ومن الممكن أن يكون مضع العلكة أو امتصاص حلوى خالية من السكر مفيد لأنها تحفّز غدد اللّعاب وتمنع الجفاف، وقد يصف الطبيب في بعض الأحيان الأدوية التي تحفز اللّعاب في حال المعاناة من جفاف الفم المزمن.
  • النظام الغذائي: من الممكن للثوم والبصل والطعام الحار والأطعمة السكرية أن تسبب رائحة الفم، ويجب التقليل من شرب القهوة وتناول وجبة الإفطار التي تحتوي على أطعمة قاسية لتنظيف الجزء الخلفي من اللّسان.
  • استخدام الخيط، عند تنظيف الأسنان بالفرشاة فإنها تنظف ما نسبته 60% فقط من سطحها، لذلك يجب استخدام الخيط أيضًا لأنه يزيل جزيئات الطعام وفتاته العالق بين الأسنان.
  • نظافة أطقم الأسنان: يجب الحرص على تنظيف أطقم الأسنان يوميًّا، لمنع نمو البكتيريا وتكاثرها ونقلها إلى الفم في كل مرة.
  • تنظيف اللّسان، إذ تنمو البكتيريا وتتكاثر في اللّسان خاصة لدى الأشخاص المدخنين أو الذين يعانون من جفاف الفم مما يسبب رائحة الفم، بالتالي تنظيف اللّسان بالفرشاة قد يكون مفيدًا.
  • ترتيب موعد مع الطبيب المعالج لفحص الأسنان وتنظيفها.[٣]
  • استخدام غسول الفم الخالي من الكحول للمضمضة لمدة 30 ثانية دون بلعه، إذ إنه يمكن أن يمنع رائحة الفم، ويمكن مزج ملعقة صغيرة من البيكينج صودا والتي تغيِّر مستوى الحموضة في الفم، مع بعض قطرات من زيت النعناع المضاد للميكروبات في كوب من الماء.[٣]
  • مضغ حفنة من اليانسون أو حبوب القرنفل أو الشومر لأن لديها صفات مطهرة تمنع نمو البكتيريا ورائحة الفم.[٣]
  • مضغ قطعة من قشر الليمون أو البرتقال بعد غسلها جيدًا لأنه حمض الستلريك سيحفّز الغدد اللعابية لمنع رائحة الفم، كما أنّ نكهتها المنعشة قد يحسن الرائحة.[٣]
  • مضغ غصن من البقدونس أو الكزبرة أو النعناع أو الريحان لأنّ فيها مادة تسمى الكلوروفيل والتي تمنع روائح الفم الكريهة.[٣]
  • اللّبن: يحتوي اللّبن عادةً على بكتيريا المفيدة والتي تُعرف ببكتيريا اللاكتوباسيلس، إذ إنها قد تحارب البكتيريا الضارة في الجسم، وحسب الدراسات فإن 80% من الأشخاص لاحظوا تحسُّنًا في رائحة الفم بعد تناول اللّبن لما يحتويه من البروبيوتك التي لها فعاليّة في التقليل من رائحة الفم، فبالتالي يجب تناول وجبة واحدة على الأقل من اللّبن خلال اليوم ويفضل بأن يكون خالي الدسم.[١]
  • التفاح: حسب الدراسات تبيّن أن للتفاح تأثيرًا قويًّا ضد رائحة الفم الناتجة عن تناول الثوم، إذ إنه يحتوي على مركبات طبيعية تزيل المركبات الناتجة من الثوم عن طريق مجرى الدم وليس من خلال الفم فقط، بالتالي فهي مفيدة للتخلص من رائحة الفم.[١]
  • الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على خصائص مطهرة ومنعشة ومزيلة لرائحة الفم، كما أن النعناع له المواصفات نفسها فشرب الشاي الأخضر بالنعناع يعد معطرًا مثاليًّا للفم، ويمكن تناوله قبل الذهاب للنوم أو تبريده وشربه خلال اليوم في العمل.[١]


أسباب رائحة الفم

من الضروري معرفة بعض الأسباب التي تؤدي إلى رائحة الفم الكريهة والتي تشمل:[٤]

  • جفاف الفم، من المحتمل أن يسبب جفاف الفم رائحة الفم وذلك بسبب انخفاض إنتاج اللّعاب، والذي بدوره يُطهّر الفم ويزيل الجزيئات التي تسبب الرائحة، ومن الطبيعي أن يحدث الجفاف أثناء النوم مما يسبب رائحة الفم الكريهة كل صباح، وتزداد الرائحة الكريهة سوءًا في حال كان الفم مفتوحًا أثناء النوم، وقد يكون السبب لجفاف الفم المزمن بعض الأمراض أو مشكلة في الغدد اللّعابية.
  • عدوى الفم، الجروح الفموية قد تتسبب برائحة الفم مثل خلع الأسنان، أو نتيجة لتسوس الأسنان، أو تقرُّحات الفم، أو أمراض اللّثة.
  • التدخين، الأشخاص الذين يدخنون أو يمضغون أي نوع من التبغ يمكن أن تكون رائحة الفم لديهم كريهة، كما تزيد احتمالية إصابتهم بأمراض في اللّثة.[٥]
  • مشكلات صحية، رائحة الفم قد تنتج أحيانًا في حال كان الشخص يعاني من بعض المشكلات الصحيّة مثل التهاب الحلق، والتهاب الجيوب الأنفية، والالتهاب الرئوي، والتنقيط الأنفي الخلفي، والإنفلونرا، والسكري، ومشكلات في المعدة أو الهضم، وبعض أمراض الكلى والكبد.[٥]
  • الحساسية، في بعض الأحيان قد تسبب علاجات الحساسية جفافًا في الفم، ويمكن أن يكون التهاب الجيوب الأنفية سببًا في جفاف الفم، وكما ذُكِر سابقًا فإن جفاف الفم من أحد الأسباب التي تُطلِق رائحة الفم.[٥]
  • مشابك وأطقم الأسنان، أغلب الأوقات عندما يتناول الشخص الطعام يبقى فتات الطعام عالقًا في مشابك الأسنان، وفي حال عدم تنظيفه بالطريقة الصحيحة قد تتسوس الأسنان وتنمو البكتيريا وتظهر رائحة الفم، أما أطقم الأسنان السائبة والحرة من الممكن أن تؤدي لالتهاب الفم وحدوث التقرحات التي تؤدي إلى رائحة الفم الكريهة.[٥]
  • الأدوية، بعض الأدوية المضادة للهيستامين المستخدمة لعلاج الحساسية، ومدرات البول، وبعض الأدوية التي تحتوي على مادة تريامتيرين قد تسبب رائحة الفم.[٥]
  • الحمل، الحمل بحد ذاته لا يسبب الرائحة الكريهة للفم، لكن الأعراض التي تصاب بها المرأة الحامل كالغثيان الصباحي، والتغيرات الهرمونية، والجفاف، والرغبة الشديدة بتناول الأطعمة المختلفة من الأسباب التي تُنتج الرائحة الكريهة للفم.[٥]


أعراض رائحة الفم

في بعض الأحيان لا يمكن تمييز ما إذا كان للفم رائحة كريهة أم لا، أو قد تكون الأعراض مؤقتة، والتي منها:[٦]

  • جفاف الفم.
  • وجود طبقة خارجية على اللّسان.
  • الإحساس بطعم سيئ أو حامض.
  • تغيرات في التذوق.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Corinne O'Keefe Osborn (26-7-2018), "Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، healthline, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، medicalnewstoday, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Barbara H. Seeber (25-8-2016), "11 Ways to Fight Bad Breath Naturally"، everydayhealth, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (10-3-2018), "Bad breath"، mayoclinic, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح John P. Cunha, DO, FACOEP (30-10-2019), "Bad Breath (Halitosis)"، medicinenet, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  6. Jerry R. Balentine, DO, FACEP (20-11-2018), "Bad Breath (Halitosis)"، emedicinehealth, Retrieved 20-11-2019. Edited.