طريقة ترك العاده السریه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٧ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
طريقة ترك العاده السریه

ميرفت الحافي

العادة السّرية أو الاستمناء هو التّحفيز الذاتي الجنسي للأعضاء التناسلية الخاصة للشعور بالإثارة أو المتعة الجنسية ووصول ذروة النشوة، وهي من العادات التي يمكن لكلا الجنسين ممارستها. وقد يشمل التحفيز الذاتي اليدين والأصابع، إلى جانب بعض الألعاب الجنسيّة التي اخترعت لأداء الغرض المطلوب والوصول إلى النّشوة المرغوبة.

وقد أجريت العديد من البحوث النّفسية والفسيولوجية والطبية لتحديد مدى نفع أو ضرر العادة السرية على صحة الإنسان، وبعد البحث والاستقصاء، كانت النتائج متفقةً على أنه لا يمكن وصفها على أنها إيجابية تمامًا، لكنها بالتأكيد ليست من العادات السلبية بشكلٍ مطلق، إلّا في حالات الممارسة بشكلٍ مفرط.

فوائد العادة السرية

يمكن للعادة السرية أن تكون مفيدةً لصحة الإنسان، سواءً العقلية أو الجسدية، وهي إلى حدٍ كبير أسلم أنواع الجنس، فليس هناك خطر من فرص الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًّا، والوصول إلى ذروة النشوة الجنسية تساعد في إطلاق هرمون الإندورفين الذي يعطي شعورًا بالراحة.

وقد أظهرت الكثير من البحوث بعض الفوائد الصحية للعادة السرية، وهي كما يلي:

  • الإفراج عن التوتر الجنسي.
  • الحد من التوتر.
  • النوم بشكل أفضل.
  • تحسين احترام الذات وصورة الجسم.
  • تساعد في علاج بعض المشاكل الجنسية.
  • تخفيف تشنجات الحيض والتوتر العضلي.
  • تعزيز قوة العضلات في منطقة الحوض والشرج.
  • تحديد نوعية الممارسات الجنسية المفضلة.

أضرار ممارسة العادة السرية بانتظام

  • الشعور بالذنب.
  • آلام أسفل الظهر.
  • تعب عام.
  • تساقط الشعر.

أضرار الإفراط بممارسة العادة السرية

  • ضعف في الانتصاب وسرعة القذف لدى الرجال.
  • تقلصات في منطقة عضلات قاع الحوض.
  • تهيج الجلد والعدوى الفطرية، وبشكلٍ خاص عند الإفراط بممارسة العادة السرية.
  • انخفاض الحساسية الجنسية.
  • التأثير السلبي على نمط وروتين الحياة اليومية.

طرق وأساليب تساعد في التخلص من العادة السرية

  • العثور على منفذ آخر يملأ الفراغ ويساعد في تفريغ طاقات الجسم الكامنة، مثل: ممارسة التَّمارين الرياضية، أو ممارسة الهوايات، أو تعلّم هواية أو مهارة جديدة، مثل: العزف على آلة موسيقيّة أو الرسم أو فنون الطبخ.
  • تناول نظام غذائي صحي، حيث إنّ الفواكه والخضراوات لها آثار صحية على الجسم، وتجنب الأطعمة المثيرة للشهوة الجنسية، مثل: المحار والسلمون والفلفل الحار والقهوة والأفوكادو والموز والشوكولاتة.
  • التَّطوع بوقتك لأمور تهم المجتمع، مثل: تعليم الطّلاب ذوي الدخل المنخفض، أو تنظيف المناطق النائية والعامّة، أو زراعة الأشجار، أو جمع المال لهدف نبيل، فمثل هذه الأمور تعزِّز مشاعر الإيثار.
  • الحصول على قسط كافٍ من النّوم، مما يعزِّز صحة الجسم وصفاء الذهن.
  • وضع خطة للامتناع عن ممارسة العادة السرية خلال النهار، والامتناع عن أي إغراء قد يحفز غريزتك.
  • تجنّب العزلة قدر الإمكان بقضاء وقت أكبر بصحبة العائلة والمقربين والأصدقاء، والخروج عن المألوف اليومي بالذهاب إلى المقهى أو المتنزه، وما إلى ذلك.
  • التَّوقف تمامًا عن زيارة المواقع الإباحية ومشاهدة الأفلام والفيديوهات المختصة بمثل هذه الأمور على الكمبيوتر الشخصي، ومن أهم الطرق التي تساعد في تحقيق ذلك ما يلي:
    • تجنب استخدام الجهاز الشخصي على انفراد في المنزل، مثل: غرفة النوم أو المكتب، وبدلًا من ذلك نقله إلى حيث تجلس باقي العائلة.
    • استخدام أحد برامج حظر المواقع الإباحية العديدة.
    • التخلص من أية أفلام إباحية أو مشاهد مخزنة في الجهاز أو على أقراص.
  • التحلي بالصبر والمثابرة، فالتوقف تمامًا عن أي سلوك اعتدناه واتبعناه لفترة زمنية سيحتاج لبعض الوقت والجهد للتخلص منه، والعمليّة تتطلب الالتزام حتى وإن حدثت انتكاسة وعدنا لذلك السلوك، فلا يجب بأي حال من الأحول أن نستسلم؛ لأنّ النجاح يتحقق بالمثابرة.
  • إعداد برنامج مكافأة للنفس، كأن نعاهد أنفسنا على تناول وجبتنا المفضلة، أو زيارة مكانٍ معين قريب من القلب في حال توقفنا عن ممارسة العادة السرية لأسبوعٍ كامل، ويعتبر أسلوب المكافأة من أنجع أساليب النجاح؛ لأنّه يعزز الثّقة بالنفس ويحفزها على المثابرة والالتزام، كما أنّ نظام المكافأة يعتبر بمثابة رشوةٍ للعقل للبقاء والاستمرار في المسار الصحيح.