الفوائد الصحية للجماع

الفوائد الصحية للجماع

الجماع

تتنوع الفوائد الصّحية للجماع، ولا تقف على عتبة الجسد بل تتعدى النفس، فالفوائد الجنسيّة تَعُم الصّحة الجسديّة والنفسيّة والفسيولوجية والانفعاليّة، حيث كثُرت وتنّوعت الدراسات والبحوث حول فوائد الجنس طبيًّا وسيكولوجيًّا، فهو أساس الحياة لجميع الكائنات البشرية والحيوانية وحتّى النباتية، ولكنها تختلف بالأداء، فالنباتات تلقح من قبل الحشرات، أو بفعل الهواء الذي ينقل حبوب اللّقاح لها، لتتم عملية التّكاثر النباتي، والحيوانات تتزواج في أشهر معينة بالسّنة لتتكاثر وتحمي نفسها من الانقراض، ونأتي على الإنسان الذي كرّمه الله سبحانه وتعالى بهذه الخاصية الجنسيّة مع الإدراك العقلي والنفسي.

تعد أهمية الجنس للإنسان من أجل البقاء، وتكاثر النسل، ولكنه امتاز بخاصية فريدة عن باقي الكائنات، وهي تمتعه باللّذة والمتعة الجنسية، فقبل أن يؤدي عملية الجماع هناك شروط إنسانية لتكتمل عملية الجماع، حيث تبدأ العملية الجنسية بالإثارة النفسية، والجسدية قبل الفعل الجنسي، ليصل الإنسان إلى نشوته الجنسية، التي بدورها تشعر الإنسان بالراحة النفسية والجسدية والانفعالية.

يعد الجنس من الدوافع الغريزية المهمة، والمتطلبات الأساسية التي من أجلها يعيش الإنسان، كالطعام والشراب، وتصل لمستوى حاجته للهواء، فالجنس من نِعم الخالق على البشرية باختلاف لغاتهم، ودياناتهم، وجوغرافيتهم.


فوائد الجماع

الجماع هو عملية جنسية، يؤديها كل من الرجل والمرأة، وهي عملية قضيبية ومهبلية، الهدف منها الوصول إلى اللّذة والمتعة الجنسيّة، وتكاثر النّسل البشري، ومن فوائده ما يلي:


الفوائد الجسدية

  • يساعد الجماع في تنشيط الدورة الدموية.
  • التوقيت المنظم للجماع يجعل البشرة متألقة ونضرة.
  • يساعد في التخفيف من آلام وعُسر الدورة الشهرية ويُنظمها.
  • يساعد في نمو الشعر والتخفيف من حدة تساقطه.
  • يساهم في إفراز هرمون البرومسترون الذي يساعد المرأة العقيم على الإنجاب.
  • يساهم في ارتخاء العضلات الذي بدوره يخفف من آلام شد العضل.
  • يساهم في إفراز هرمون الأندروفين الذي يخفّف آلا الظهر.
  • يساعد على تذويب الدهون، حيث إنّه يحرق السعرات الحرارية، حيث يحرق 150 سعرًا حراريًّا كل نصف ساعة من الجماع، كالتي يحرقها عند ممارسة الرّياضة.
  • أقوى علاج للسمنة وتخفيف الوزن، وأفضل من الحمية والرجيم.
  • يقوي جهاز المناعة، ويساعد في الشفاء السريع من الإنفلونزا، والرّشح؛ لأنّ الجماع ينشط الدورة الدموية، وبالتّالي يقضي جهاز المناعة على الفيروسات والبكتيريا.
  • يعد وقايةً علاجيةً للمرأة من هشاشة العظام، ويقلّل من الشيخوخة التي تظهر على المرأة في عمر الأربعين، وذلك لأنّه يساعد في إفراز هرمون الإستروجين الذي يعطي البشرة النضارة والتألق.
  • يقي المرأة من سرطان الثدي؛ لأنه يفرز هرمونات تقوي الخلايا المقاومة والمضادة لسرطان الثدي والرحم.
  • يعد أحد العلاجات للصداع النصفي والشقيقة، حيث فشلت الكثير من الأدوية في علاجه، وذلك أن الجماع الكامل والممتع، يؤدي إلى الارتخاء العضلي والعصبي الذي يساهم في التخفيف من التوتر والألم ويساعد على النوم بهدوء.
  • يساهم في تحسين الحواس وخاصة حاسة الشم.
  • يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال.
  • يطيل من عمر الرجال، ففي إحدى البحوث التي نشرت في صحيفة الطب البريطانية أنّ الرجال الذين يمارسون الجنس مرةً واحدةً في الشهر تزداد عدد وفياتهم أضعافًا عن الرّجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع وأكثر.


الفوائد النفسية

  • يساهم في علاج الأرق والقلق والتوتر.
  • يساهم في علاج الاكتئاب والإحباط.
  • يقوي الإبداع، والتفكير العميق، بسبب انحسار الفجوة المعرفية بين المخ الأيمن والأيسر أثناء العملية الجنسية، وبالتالي تُخلق الأفكار الإبداعية من عالم الأفكار اللامحدودة.
  • يخفِّف من حدة المشاكل الزوجية وحسرها، عندما يلتقي الجسديّ بين الزوجين.
  • يساهم في بناء الثقة النفسية بين الزوجين بسبب إفراز "هرمون الحب" الأوكسيتوسين.
  • يساعد في علاج اضطرابات المزاج.
  • يساهم في تقوية العلاقة الأسرية، ويزيد من الترابط الأسري.
  • يعزز الاستقرار النفسي والأسري.
  • يساهم في التقليل من نوبات الغضب ويمتصها، حيث إنّه يفرز هرمون الإندروفين، الذي يشعر الفرد بالسعادة والابتعاد عن الشعور بالغضب.