مكونات النظام النهري

مفهوم النظام النهري

النظام النهري هو مجرى مائي طبيعي، له ضفتين وفيه مياه جارية، ويبدأ من قمم الجبال أو التلال، وتغذيه مصادر عدة منها مياه الأمطار، والينابيع، والبحيرات، والثلوج المنصهرة، وخلال جريان النهر يتلقى المزيد من المياه من الجداول والروافد حتى يصل إلى مصبه في نهاية النظام النهري، وتتنوع أشكال المصبات، فمنها مسطحات مفتوحة كالبحار أو المحيطات، أو مسطحات مغلقة كالبحيرات، وفي مقال اليوم سنتعرف على أهم المعلومات التي تخص هذا النوع من المسطحات المائية، من مكوناته والعمليات التي تحدث خلاله، وغيرها من المعلومات المهمة عن النظام النهري.[١]


مكونات النظام النهري

يتكون النظام النهري من 3 مكونات، يعد كل منها نظامًا مفتوحًا، وهي تشكل التوزيع المكاني للنظام النهري، وهي كما يلي[٢]:

  • مصادر النظام النهري: وهي أول منطقة في النظام النهري، وهي أكثر المناطق إنتاجًا خلال النظام النهري للمياه، كما أنها المنطقة التي توسع الحوض النهري، وتزيد امتداده للخلف وعلى الجوانب، وفي الغالب هي مرحلة الشباب في النظام النهري، ويتركز الاهتمام فيها على الضفتين فهي تشمل نظام حركة سريع.
  • مناطق النقل: في هذه المنطقة ينتقل ما يحمله النهر من أعلاه أو أعماقه ويترسب في المنطقة التي تليها، وهي مرحلة النضج في النظام النهري، ويركز المهندسون والجيومورفولوجيون على دراسة النظام النهري في هذه المنطقة، وذلك للتحكم بمجريات الأمور.
  • منطقة الترسيب: هذه المرحلة تعد مرحلة الشيخوخة في النظام النهري، وتتكون فيها مختلف المظاهر الرسوبية في النظام النهري، ويهتم بهذه المنطقة الجيولوجيون والجيومورفولوجيون.


العمليات في النظام النهري

خلال النظام النهري تحدث 3 عمليات، وهي كما يلي[٣]:

  • الحت: بعد تشكل النهر بواسطة المسيلات والروافد، تذيب المياه الصخور وتقوم بحتها حسب نوع الصخر، فالصخور الرسوبية مقاومتها أقل من الصخور النارية، ويحدث في النظام النهري نوعين من الحت، هما الحت الرأسي والذي يعمق مجرى الوادي النهري، والحت الأفقي، وهو يوسع عرض النهر.
  • النقل: بعد انتهاء الحت، تتفتت الصخور والأتربة فيسهل نقلها بالنهر من منطقة إلى أخرى، والمواد التي ينقلها النهر تتنوع إلى مواد تتباين في أحجامها من الصخور الكبيرة التي ينقلها النهر في قاعه، و مواد مذابة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتوجد 3 أنواع من المواد المنقولة، وهي مواد مذابة، وحصى صغيرة وحجارة، وصخور كبيرة.
  • الترسيب: حين تخف نسبة الصبيب المائي، ويصل النهر إلى منطقة سهلية انحدارها قليل، تقل إمكانية نقل النهر لحمولته، فيبدأ بترسيبها على الأطراف، فيتشكل مظاهر طبيعية جديدة لسطح الأرض، فيرسب النهر الحمولة ذات الحجم الأكبر إلى الحمولة الأقل بالحجم، حتى يصل إلى مناطق السهول الفيضية أو التي تدعى بالدلتاوات.


العوامل التي تؤثر على العمليات النهرية

يوجد 4 عوامل رئيسية تؤثر على العمليات النهرية، وهي:[٤]

  • ملمس السطح: إذ إنه إذا كان السطح خشنًا تقل سرعة النهر، وبالتالي يقل تأثير العمليات النهرية.
  • نوعية الصخور: فكلما زادت مقاومة الصخور للنهر يقل تأثير العمليات النهرية لتغيير شكل سطح الأرض.
  • كمية التصريف النهري: وهذا يعني كمية المياه التي تجري في النهر في نقطة ما، خلال وحدة زمن محددة.
  • نسبة الانحدار: فكلما زادت نسبة الانحدار لمنطقة ما، زادت قدرة النهر على تغيير شكل سطح الأرض فيها.


المراجع

  1. " درس النظام النهري (مكوناته)"، جو أكاديمي، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-18.
  2. "مقدمة عامه عن الأنهار وتطورها الجيولوجي"، الجغرافيا التطبيقية، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-18.
  3. "مكونات النظام النهري"، madrasasearch، 2015-4-3، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-18.
  4. انجي بلال (2019-4-23)، "مقارنه بين الانهار والجداول"، الديرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24.
281 مشاهدة