أفضل وأسرع علاج للصدفية

أفضل وأسرع علاج للصدفية

الصدفية

تُعدّ الصدفيّة من الحالات المزمنة التي يعاني فيها الشخص المصاب من تراكم خلايا الجلد في أماكن معيّنة من الجسم، وذلك لأنّ الصدفيّة مرض مناعي ذاتي يؤدّي إلى زيادة في سرعة عمليّة إنتاج الجلد في الجسم، إذ إنّ دورة حياة الجلد طبيعيًّا من المفترض أن تستمرّ لفترة شهر تقريبًا، تسقط خلالها خلايا الجلد القديمة، وتصل خلايا الجلد الجديدة إلى السّطح، لكن في حال الإصابة بالصدفيّة، فإنّ هذه الدّورة تستغرق عدّة أيّام فقط بدلًا من شهر، لهذا تتراكم خلايا الجلد بسبب عدم توفّر الوقت اللّازم لسقوطها، خاصّةً على مفاصل الجسم، كالرّكبتين والمرفقين، وتجدُر الإشارة إلى أنّ الصدفيّة عادةً ما تظهر مع حالات صحيّة أخرى، منها أمراض القلب، والسكرّي، واضطرابات القلق، والتهاب المفاصل الصّدافي، والاكتئاب[١].


أفضل وأسرع علاج للصدفية

توجد العديد من أنواع العلاجات التي من المُمكن استخدامها لعلاج الصدفيّة، منها العلاج الدّوائي سواء أكان موضعيًّا، أم فمويًّا، والعلاج بالضّوء، وغيرها من أنواع العلاج، وقد يستخدم المريض أحد هذه العلاجات وحدها، بينما تحتاج حالات أخرى أكثر خطورةً لدمج بعض من هذه العلاجات مع بعضها، وفيما يأتي بيان لأنواع العلاج المختلفة:

  • العلاج الدوائي الموضعي، من أنواعه المختلفة ما يأتي[٢]:
    • نظائر فيتامين دي، منها دواء الكالسيبوتريين الذي يُساعد في علاج حالات الصدفيّة الخفيفة والمتوسّطة، لكن يمكن أن يؤدّي هذا الدواء الموضعي إلى تهيّج البشرة، لذا يمكن استخدام دواء آخر لا يتسبّب بتهيّج البشرة مثل الكالسيبوتريين، ويُسمّى بالكالسيتريول، وتجدُر الإشارة إلى أنّ أدوية نظائر فيتامين د عامّةً تساعد على إبطاء عمليّة نموّ خلايا الجلد.
    • الريتينويدات الموضعيّة، إذ تساعد هذه الأدوية في تقليل التهاب الجلد المصاحب للصدفيّة، ولكنّ استعمالها يرتبط بالعديد من الآثار الجانبيّة، منها زيادة حساسيّة البشرة للضوء، وتهيّج الجلد.
    • الكورتيكوستيرويدات الموضعيّة التي تُساعد في تقليل الحكّة، والالتهاب، وهي من أكثر الأدوية الموصوفة لعلاج الصدفيّة، ويفضّل أن تُستعمل لفترات قصيرة، لأنّ استعمالها لفترات طويلة يمكن أن يرتبط بانخفاض فعاليّتها، بالإضافة إلى ظهور بعض من الآثار الجانبيّة، كترقّق الجلد مثلًا.
    • الأنثرالين، بالرّغم من أنّ هذا الدواء يؤدّي إلى تهيّج الجلد وتصبّغه مع استعماله، إلّا أنّه مفيد لعلاج الصدفيّة، إذ يساهم في خفض مُعدّل نموّ الجلد، وتنعيم البشرة، والتخلّص قشور الجلد الظّاهرة بسبب الصدفيّة.
    • مرطبات البشرة، خاصّةً المراهم المرطّبة، إذ تملك فعاليّةً أكبر بالمقارنة مع الغسولات أو الكريمات المرطّبة، وتجدُر الإشارة إلى أنّ مرطبات البشرة هي علاجات مساعدة للتخلّص من جفاف البشرة وحكّتها المرتبطة بالصدفيّة.
    • حمض الساليسيليك، يُستخدم عادةً مع أدوية أخرى بهدف زيادة فعاليّته، منها الكورتيكوستيرويدات الموضعيّة المذكورة سابقًا، ويساهم هذا الدواء في تقليل قشور البشرة، وذلك لأنّ له قدرةً على التخلّص من خلايا البشرة الميتة.
    • مثبّطات الكالسينورين، هذا الدواء يُستخدم لفترات قصيرة فقط في أماكن الجلد الرّقيقة، فعلى سبيل المثال يمكن أن يستخدم على مناطق الجلد المحيطة بالعينين، وذلك لأنّ استخدامه الطويل مرتبط بالإصابة بسرطان الجلد.
  • العلاج الجهازي، الذي يتضمّن استعمال أدوية تؤخذ عن طريق الحقن، أو عن طريق الفم، وعادةً ما تستعمل هذه الأدوية في حالات الصدفيّة المقاومة أو الشّديدة، منها ما يأتي[٢]:
    • السيكلوسبورين، ويُفضّل أن يستخدم هذا الدواء لفترات قصيرة بسبب الآثار الجانبيّة التي يُسبّبها كونه من الأدوية المُثبّطة للمناعة، إذ يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالسرطان، ومشاكل الكلى، بالإضافة إلى ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.
    • الريتينويد، تستعمل هذه الأدوية عادةً في حالات الصدفيّة الحادّة غير المستجيبة لأنواع العلاج الأخرى، لكنّها تؤدّي إلى آثار جانبيّة، منها تساقط الشّعر، والتهاب الشّفاه، بالإضافة إلى أنّ المرأة التي تستخدم هذ الدواء يجب أن تتجنّب الحمل لمدّة لا تقلّ عن ثلاث سنوات بعد استخدامه، لأنّه يزيد من احتمال إصابة الجنين بالعيوب الخلقيّة.
    • الأدوية الحيويّة، وهي أدوية تُعطى عن طريق الحقن غالبًا، ويجب أن تستخدم بحذر، لأنّها تؤثّر على مناعة الجسم وتزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع العدوى، خاصّةً السلّ، لذا يجب دائمًا فحص الأشخاص الذين يستعملون هذه الأدوية، ومن أمثلتها دواء الإنفليكسيماب، والإيكسيكيزوماب، والأداليموماب.
    • الميثوتركسيت، وهو من الأدوية الفعّالة لعلاج الصدفيّة، وما يميّزه أنّه من الأدوية التي لا تُسبّب العديد من الأعراض الجانبيّة عندما يؤخذ على جرعات منخفضة، لكنّ استخدامه لفترات طويلة يرتبط بأعراض جانبيّة، منها انخفاض إنتاج خلايا الدم المختلفة، وتلف الكبد الحادّ.
    • أدوية أخرى، منها دواء الهيدروكسي يوريا، والثيوغوانين.
  • العلاج الضّوئي، يمكن استعمال العلاج الضّوئي لأنّه يُساعد في تقليل تهيّج البشرة، بالإضافة إلى تقليل نموّ الخلايا، وتثبيط المناعة، وهذا العلاج يُقدّم عادةً تحت الإشراف الطبيّ، إذ يتعرّض خلاله الشخص للأشعّة فوق البنفسجيّة المنتظمة، ويجب التّنبيه إلى أنّ العلاج الضّوئي لا يُستعمل إذا كان الشخص يعاني من سرطان الجلد، أو من الذّئبة، أو من مشكلة صحيّة أخرى تزيد من حساسيّة الجلد للضّوء[٣].


أعراض الصدفيّة

يمكن أن تختلف الأعراض الظّاهرة على الشخص المصاب بالصدفيّة، وذلك بسبب وجود أنواع مختلفة من الصدفيّة، وفيما يأتي بيان لأكثر الأعراض شيوعًا[٤]:

  • الشّعور بالحكّة في الجلد.
  • ظهور لويحات متقشرّة على فروة الرّأس.
  • بقع من الجلد الأحمر الملتهب، المُغطّى بتقشّرات جلديّة ذات لون فضّي، وفي الحالات الشّديدة تنمو هذه التقشّرات وتندمج مع بعضها البعض، ممّا يؤدّي إلى تغطية مساحات كبيرة من الجلد.
  • تكون البشرة معرّضةً للتّشقّق والنّزيف، إذ يمكن أن يَخدش الشخص جلده بسبب الحكّة المستمرّة.
  • مشاكل متعلّقة بأظافر القدمين، واليدين، إذ يمكن أن يتغيّر لونها، أو تنفصل من مكانها.
  • مفاصل الجسم المتورّمة والمؤلمة، خاصّةً إذا كان الشخص مُصابًا أيضًا بالتهاب المفاصل الصّدافي.


من حياتكِ لكِ

إذا كنتِ تعانين من الصدفية فإن خطر إصابتك باضطراباتٍ أخرى يزداد، وتتضمن هذه الاضطرابات ما يأتي[٥]:

  • التهاب المفاصل بالصدفية.
  • السمنة.
  • مرض السكري من النوع الثاني.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • أمراض المناعة الذاتية مثل حساسية القمح.
  • الاضطرابات العقلية مثل الاكتئاب، أو انخفاض الثقة بالنفس.


المراجع

  1. "Everything You Need to Know About Psoriasis"، healthline, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Psoriasis", mayoclinic, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. "What to know about psoriasis"، medicalnewstoday, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  4. "5 Signs & Symptoms of Psoriasis"، webmd, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  5. "Psoriasis", mayoclinic, Retrieved 13-5-2020. Edited.
190 مشاهدة