اجمل هدية للام في عيد ميلادها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٨
اجمل هدية للام في عيد ميلادها

الأم

الأم هي أقرب مخلوق إلى قلب الإنسان، وأكثر الناس صدقًا في حبها له، فالأم تحب دون أن تنتظر أي مقابل أو حتى شكر، فكل ما تتمناه أن ترى أولادها بأفضل صحة وفي أعلى المراتب والمناصب حتى لو كان هذا على حساب راحتها وسعادتها.

وتقدير الأم وردُّ جميلها ربما يكون أمرًا مستحيلًا، فمهما فعل الإنسان في حياته لن يستطيع أن يكافئها على ما صنعت منذ ولادته، وحتى آخر يوم لها، إلا أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يفعلها المرء كتعبير لطيف عن الحب، أو الامتنان، أكثر من كونها ردًا للجميل. ومن هذه الأشياء الاحتفال بأعياد ميلاد أمهاتهم ، وإحضار الهدايا البسيطة، فالأم تحب أن تشعر من حين إلى آخر، أن أولادها ملتفين حولها ويتذكرون التواريخ المهمة في حياتها.


أجمل هدية للأم في عيد ميلادها

يمكن الاحتفال بعيد ميلاد الأم من خلال عمل رحلة ومفاجأتها بها، أو دعوة صديقاتها، والأشخاص المقربين إليها على حفلة بسيطة في المنزل، أو الاحتفال بها في إطار ضيق، والذي يحدد أسلوب الاحتفال، هو طبيعة السيدة ونمط الاحتفال الذي تفضله.


في أي حفلة عيد ميلاد تُقدم للأم الهدايا، واختيار الهدية قد يبدو أمرًا صعبًا لدى البعض ومحيرًا أيضًا، ولكنه سيكون سهلًا في حال اتبع الشخص المعايير التالية:

  • المبلغ المالي المرصود للهدية، فتحديد المبلغ المالي المراد شراء الهدية فيه يحصر الاختيارات ضمن دائرة معينة.
  • الأشياء التي تحبها الأم، فبعض السيدات يُفضلن شراء أدوات المطبخ، أو الملابس البيتية، أو ملابس الخروج، أو الأجهزة الكهربائية، أو الإكسسوارات، وبتحديد ما تحبه الأم تسهيل للأمر.


وبعد تحديد هذه الأمور، فيما يأتي بعض الاقتراحات لهدايا يمكن أن تُقدّم في هذه المناسبة:

  • تذكرة حج أو عمرة، فإذا كان حال الابن ميسورًا، يمكن أن يقدم لأمه مثل هذه الهدية، أو أن يتفق مع أخوته لجمع سعر التذكرة.
  • أدوات منزلية تنقصها، كالأواني أو بعض الأجهزة البسيطة أو ربما الثقيلة، وكلٌ حسب قدرته، أو كما ذكرنا في البداية يمكن أن تكون هدية مشتركة بين الأولاد.
  • هدايا شخصية، مثل العطور أو الملابس أو مستحضرات التجميل أو الحلي، وكل سيدة حسب اهتماماتها.
  • هاتف جوال، إذ يمكن شراء هاتف محمول أكثر تطورًا من الجهاز الذي تحمله.
  • اشتراكات في النوادي الرياضية، أو دورات تعليم لغة أو حرف مختلفة.

وعلى الرغم من كل ما تقدّم، يبقى الأهم من كل هذه الهدايا المادية، الحب ثم الحب، فلو سُئلت أي أم في هذا العالم عن الهدية التي تفضلها، لكان جوابها بعيدًا كل البعد عن الماديات جميعها، فهي تريد أن يُشعرها أولادها طوال الوقت بالحب والامتنان، وأن يبروها طوال حياتها، وأن لا يكونوا في يومٍ من الأيام سببًا في دخول الحزن والكدر إلى قلبها.