الفرق بين مني الرجل والمرأة

الفرق بين مني الرجل والمرأة

مني الرجل هو الماء الذي يتدفق من القضيب، أثناء الجماع ويحمل الحيوانات المنوية أو ما يعرف بالنطف، التي إذا ما اتحدت مع البويضة ينتج عنها الحمل، أما مني المرأة فهو الماء المتكون في البويضة نفسها سواء مارست الجنس أم لم تمارسه، وهو يخرج مره واحدة في الشهر في اليوم 14 من دوة المبيض أثناء فترة الإباضة وهو ناتج عن انفجار البويضة، وإذا ما حصل جماع أثناء فترة التبويض يختلط مني الرجل مع مني المرأة، فيحدث الإخصاب، ويلقح الحيوان المنوي البويضة مسببًا الحمل.

والماء الذي يخرج من كلٍّ من المرأة والرجل، لا يتشابه إلا بالاسم، حيث يختلفان من حيث اللون، والكثافة، وهناك سوائل مختلفة للمرأة والرجل، ليس فقط المني، فهناك أيضًا الودي والوذي.

مني الرجل ماء ثخين لونه أبيض ويتدفق في خروجه دفعة بعد دفعة ويخرج بشهوة ويتلذذ بخروجه ويعقب خروجه فتور وتكون رائحته كرائحة طلع النخل أو العجين، وإذا يبس كانت رائحته كرائحة البيض، أما مني المرأة فهو أصفر رقيق، وقد تكون رائحته كرائحة مني الرجل، وتشعر بلذة أثناء خروجه، ويعقب خروجه فتور في شهوتها.

أما المذي فهو ماء أبيض لزج وقد يكون أصفر، يخرج من الرجل والمرأة على حد سواء، فهو يرطب المهبل ويسهل عملية الجماع بالنسبة للمرأة، ويخرج عند المداعبة الزوجية، أو التفكير بالجماع، أو إثارة الشهوة عن طريق السمع أو النظر، وعند حدوث أي تحرك ولو بسيط في الأحاسيس الجنسية، ولا يوجد لخروجه شعور بالتلذذ، ولا يخرج كالمني على دفعات ولا يعقبه فتور في الشهوة. ومن الناحية الدينية المني يستوجب الغٌسل للمرأة وللرجل سواء خرج أثناء الجماع أو بالاحتلام أثناء النوم، أما المذي لكل من المرأة والرجل يستوجب فقط الوضوء وتغيير الملابس التي أصابها.

أما الودي فهو ماء أبيض كدر يخرج بعد البول لكل من الرجل والمرأة، وليس مرتبطًا بالعملية الجنسية ولا حتى التفكير بها، فهو قد يخرج نتيجة المشي الطويل المرهق، أو حمل شيء ثقيل.

الحيوان المنوي الذي هو جزء من مني الرجل يتكون من جزئين:

  • الجزء Y الذي إذا ما لقح البويضة كان جنس المولود ذكر، ويعيش داخل الرحم لفترة قليلة، ويفضل الوسط القاعدي وهو سريع الحركة.
  • الجزء الثاني X وهو الذي إذا ما اتحد مع البويضة كان جنس الجنين أنثى، وهو أكبر حجمًا من الأول، ويعيش داخل الرحم لفترة أطول من الجزء الأول، ويتميز ببطئ حركته ويعيش في الوسط الحامضي.

وفي ظل التقدم في العلوم الطبية، أصبح من الممكن تحديد جنس المولود إذا كان ذكرًا أو أنثى بناءً على ما تم شرحه من أجزاء للحيوان المنوي، وتم استخلاص النظرية التالية: للحصول على مولود ذكر يجب الامتناع عن اللقاء الجنسي بين الزوجين حتى وقت التبويض، مما يعطي الحيوان المنوي المكون للذكر Yفرصة تلقيح البويضة بسبب سرعة حركته ووصوله للبويضة قبل المكون الأنثوي، أما إذا كانت الرغبة بجنين أنثى ينصح بممارسة الجماع بعد الحيض مباشرة والتوقف قبل يومين من التبويض، حيث يتوقع موت الحيوان المنوي المكون للذكر خلال هذه الفترة، وتكون الفرصة مهيئة بشكل أكبر للحيوان المنوي المكون للأنثى للاتحاد مع البويضة وإخصابها. وتبقى كلها نظريات تحتمل الإصابة والخطأ.

328 مشاهدة