سبب ألم الرأس عند الخوف والتوتر

سبب ألم الرأس عند الخوف والتوتر


سبب ألم الرأس عند الخوف والتوتر

قد تعانين من آلام جسدية نتيجةً لتعبكِ المتواصل في العمل أو المنزل، أو أحيانًا قد تعانين من ألم في الرأس عند شعوركِ بالخوف والتوتر، وربما تتساءلين عن سبب ألم رأسكِ في مثل هذه المواقف! لذا سنُوضّح لكِ فيما يلي لما يؤلمكِ رأسكِ عند الخوف والتوتر:

ألم الرأس عند الخوف

يمكن لحالات الخوف والقلق أن تسبب ألم الرأس أو الصداع، وبالرغم من عدم وجود سبب واضح لهذا الأمر عند الخوف، إلا أن التوتر الذي يصاحبه يمكن أن يكون أحد أسبابه، كما أن التوتر العضلي أو الشد العضلي الذي يحدث نتيجةً للخوف سيبقي جسمكِ بحالة يقظة، ويبقي التوتر في عضلاتكِ مما يساهم بألم الرأس، أيضًا فإن قلة نومكِ الناتجة عن الخوف، واختلاف مستويات الناقل العصبي السيروتونين التي توجد في دماغكِ، والذي يملك العديد من الأدوار المهمة في جسمكِ قد تعمل على إصابتكِ بألم الرأس عند شعوركِ بالخوف.[١]

ألم الرأس عند التوتر

قد تُسبب حالة التوتر لديكِ ألمًا في الرأس أو صداعًا يُعرَف باسم صداع التوتر، ويُصنّف هذا النوع بأنه من أكثر الأنواع شيوعًا وخاصةً بين النساء، ويعمل على التسبب بألم في الرأس أو الرقبة نتيجةً لتضيق أو انقباض عضلاتكِ في هذه المناطق، وقد يحدث هذا التضيق أيضًا بسبب إصابة الرأس أو الاكتئاب، كذلك يمكن لأي نشاط يؤدي لتثبيت رأسكِ بوضعية واحدة دون تحريكه لفترة طويلة أن يسبب لكِ صداع التوتر.[٢]


نصائح لكِ لتخفيف ألم الرأس عند الخوف والتوتر

يمكن أن يؤثر الألم الناتج عن التوتر والخوف على حياتكِ اليومية، ويُقلل من إنتاجيتكِ في العمل، ولكن يمكنكِ ممارسة تقنيات وتمارين الاسترخاء لتُساعدكِ بالتخفيف من ألم الرأس، فالتنفس العميق، واليوجا، والتأمل، واسترخاء العضلات التدريجي جميعها قد تُساعدكِ بذلك، كما يمكن للنصائح التالية أن تفيدكِ أيضًا:[٣][١]

  • احصلي على عدد ساعات كافٍ من النوم.
  • اشربي كميات كافية من الماء يوميًا، لتتجنبي الإصابة بالجفاف.
  • خصّصي وقتًا يوميًا لتمارسي التمارين الرياضية، على سبيل المثال قد يساعدكِ المشي يوميًا لمدة 10 دقائق.
  • تناولي وجبات مغذية في أوقات منتظمة قدر الإمكان؛ فذلك يمكن أن يُساعدكِ على تخفيف ألم الرأس.
  • الجئي للعلاج السلوكي المعرفي (Cognitive behavioral therapy)، إذ يتكلم معكِ المختص خلال هذا العلاج ليساعدكِ على تقليل توتركِ المتسبب بألم الرأس.
  • الجئي لتقنية الارتجاع البيولوجي (Biofeedback training)، فهي تقنية يساعدكِ فيها إحدى المختصين على تحديد استجابات جسمكِ عند التوتر، لتتحكمي فيها وتُقللي من ألمكِ.
  • راجعي الطبيب المختص إذا كنتِ من الأشخاص الذين يعانون من الخوف والتوتر الزائد.


متى ينبغي لكِ الذهاب إلى الطبيب؟

بالرغم من عدم ارتباط صداع التوتر باضطرابات بصرية أو غثيان أو قيء أو حالات أخرى تستدعي استشارة الطبيب، إلا أنكِ قد تحتاجين لهذه الاستشارة، وينبغي عليكِ زيارة الطبيب في الحالات التالية:[٣]

  • إذا كان الألم الناتج يؤثر على حياتكِ اليومية.
  • إذا احتجتِ إلى تناول دواء لألم الرأس أكثر من مرتين في الأسبوع.
  • إذا كان لديكِ تاريخ من نوبات الصداع.
  • إذا تغير النمط أو شعرتِ باختلاف مفاجئ في ألم الرأس، ففي بعض الأحيان قد يشير ألم الرأس إلى حالة طبية خطيرة، مثل ورم في المخ أو تمزق أحد الأوعية الدموية الضعيفة.

ختامًا عزيزتي عرفتِ أن سبب شعوركِ بألم الرأس عند الخوف والتوتر قد يرجع أساسيًا إلى شد العضلات الحاصل عند خوفكِ وتوتركِ، وعرفتِ أنه يمكنكِ أن تخففي منه بالعديد من الأساليب، أهمها الأساليب التي تتحكّم بخوفكِ وتوتركِ، ولكن في حال استمرار ألم الرأس لا بدّ لكِ من زيارة الطبيب للاطمئنان.


المراجع

  1. ^ أ ب Crystal Raypole (6/5/2019), "Anxiety and Headaches: What’s the Connection?", healthline, Retrieved 26/6/2021. Edited.
  2. "Tension headache", medlineplus, 23/9/2019, Retrieved 26/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Tension headache", mayoclinic, Retrieved 26/6/2021. Edited.