طرق ازالة الشعر من المناطق الحساسة للعروس

طرق ازالة الشعر من المناطق الحساسة للعروس

 

يشكّل منع ظهور الشعر من المناطق غير المرغوب فيها بالنسبة للفتيات والسيدات، هوسًا يبذلن لتحقيقه الوقت والجهد والمال، وهذا الهاجس يكون مضاعفًا عند العروس، فهي ترغب أن تكون بأبهى حلّتها، وفي أجمل إطلالاتها، كيف لا وهي ليلة العمر التي تحلم بها. وعلى وجه الخصوص الشعر غير المرغوب فيه تحت الإبط والمناطق الحساسة.   وهناك الكثير من الطرق والوسائل التقليدية وغير التقليدية المتّبعة في إزالة الشعر، وفيما يلي نوجز ذكر أهمّها:   • استخدام الشمع أو الحلاوة: من أهم ميزات هذه الطريقة التقليدية القديمة الجديدة، هي أنها تزيل الشعر من الجذور مما يؤخر ظهوره، ويساهم في إزالة خلايا الجلد الميت، مما يمنح الجلد نعومة، ولكنها من أشد الطرق المتبعة في إزالة الشعر إيلامًا، وقد تؤدي إلى اسوداد بشرة تحت الإبط والمناطق الحساسة، وتزيد من ترهّل الجلد في تلك المناطق نتيجة لعملية الشد.   • استخدام شفرة الحلاقة: تعتبر هذه الطريقة سهلة وغير مؤلمة ولا تحتاج للكثير من الوقت، مقارنة بطريقة الشمع والحلاوة، إلاّ أنها لا تزيل الشعر من جذوره، وكنتيجة يعود الشعر للظهور خلال 3 إلى 5 أيام حسب طبيعة كثافة وقوة الشعر لدى السيدة، ناهيك عن أن الشعر يزداد خشونة، بالإضافة إلى الجروح التي قد تحدثها الشفرة.   • كريمات إزالة الشعر: هذه الطريقة مشابهة إلى حدٍ ما استخدام شفرة الحلاقة، حيث إنها لا تزيل خلايا الجلد الميت، مما يفقد الجلد نضارته، وتزيل الشعر فقط من على سطح الجلد دون الجذور، مما يؤدي إلى سرعة إعادة ظهور الشعر، ويمكن أن تسبب هذه الكريمات الحساسية، والبعض لا يشجعها باعتبارها مواد كيميائية ومن غير المستحب أن يتكرر استخدامها في تلك المناطق لما لها من آثار سلبية قد تحدث على المدى الطويل.   وننصح العروس فيما يتعلّق بإزالة الشعر من تحت الإبط وفي المناطق الحسّاسة أو ما يعرف بخط البكيني، أن تنتهج قبل فترة ثلاث أشهر إلى ست أشهر من موعد الزفاف إن أمكن، على الانتظام بإزالة الشعر من المناطق الحساسة بالشمع أو الحلاوة، مباشرة بعد الدورة الشهرية، لما له من أثر ايجابي في تقليل إعادة نمو الشعر، وأيضًا طول الفترة التي يحتاجها الشعر للظهور، وهذا الأمر يريحها في بداية حياتها الزوجية لا سيما شهر العسل.   بعض الطرق المتّبعة في إزالة الشعر، يرافقها شعور مزعج بالألم، وللتغلب على هذا الأمر المؤرق للسيدات، هناك الكثير من الوصفات لتخفيف حدة الألم، من أسهلها وضع كمادات ماء باردة أو مكعبات ثلج على المناطق الحساسة قبل إزالة الشعر، وتكرار العملية حتى تشعر السيده بخدر بتلك المناطق، وبعدها تجفّفها وتباشر بإزالة الشعر.   والبعض يحبذ استخدام الكريمات المخدّرة من الصيدليات، وهي آمنة على الجلد، لأن مفعولها قصير، وتأثيرها سطحي ولا يخترق طبقات الجلد العميقة، وهو يشبه المخدّر الذي يستعمله أطباء الأسنان، وهنا يجب التنبيه على ضرورة وضع الكريم على مساحة صغيرة من الجسم لاختبار الحساسية. ويمكن التغلب على مشكلة اسوداد المناطق بعد إزالة الشعر، باستخدام كريمات مخصصة لتبييض الأماكن الحساسة، أو اللجوء إلى بعض الخلطات الطبيعية وهي كثير، ولكنها تتطلب وقتًا أطول.   وقد ينتج عن عملية إزالة الشعر ظهور حبوب صغيرة، أو تهيج الجلد، وغلق المسام مما يعيق نمو الشعر، فينبت تحت الجلد، وهذا أمر غير محبّب، ويمكن التغلب على هذه المشكلة باستعمال كريمات تقلل تهيج واحمرار الجلد، وعدم ظهور الحبوب، وينصح باستعمال كريم أو خلطات طبيعية، لعمل تقشير للجلد في المناطق الحساسة، وتكرر العملية يوميًا لمدة 3 إلى 4 أيام بعد إزالة الشعر مباشرة، مما يساعد في إزالة الجلد الميت ومنع نمو الشعر تحت الجلد.

376 مشاهدة