طريقة الاستثمار في الاسهم

الأسهم

الأسهم هي جزء من حصص شركة ما ويملكها ملكية فرد أو جماعة، ولها نسبة مئوية من رأس مال جميع الشركات، كما أنّها تعرف بأنّها من الأوراق المالية التي تصدرها الحكومات أو الشركات، وتتداول مباشرة أو عبر سوق البورصة، ويعني السهم أنّ لفرد أو جماعة ما حق ملكية في رأس مال الشركة، كما أنّ قيمها متساوية، ويملكها صاحبها، وقد يزيد عدد أصحاب الأسهم في شركة ما عن 100 أو 1000 شخص، لكل منهم سهم وحصة في رأس مال الشركة، وفي مقال اليوم سنتعرف أكثر على طبيعة هذه الأسهم وعلى أفضل طريقة لاستغلالها لتحقيق أكبر ربح وفائدة.[١][٢]


كيفية استثمار الأسهم

يرى الكثيرون أن الاستثمار في الأسهم كالقمار، ويظنه آخرون أمرًا صعبًا للغاية، لكن بالإمكان الاستثمار في الأسهم بسهولة نوعًا ما، وذلك يعتمد على كيفية التعامل مع الأسهم واستثمارها، وأفضل الخطوات لذلك:[٣]

  • المرور بفترات صعبة: تمر على المستثمرين في الأسهم الكثير من الأوقات الصعبة التي تنخفض فيها قيم أسهمهم، وقد يبيع البعض منهم أسهمه على الفور إذا استمر انخفاض قيم الأسهم، لكن يجب على المستثمرين التحلي بالشجاعة حتى في الأوقات الصعبة، فعلى سبيل المثال في حال كان المستثمر يحتاج إلى أقل من خمس سنوات لتحقيق هدفه، يجب أن يقلل من استثمار أسهمه.
  • الاستثمار قد يحمي الأسهم على المدى الطويل: الاستثمار طويل المدى يحمي المستثمر قدر المستطاع إذا انخفضت قيم الأسهم، ويمكنه ذلك من التقدم عند ارتفاع قيمها، وعند اقتراب وقت التقاعد، يفضل تحويل الأموال من الأسهم إلى السندات والنقود، لتجنب تقلبات البورصة.
  • التركيز على الاستحقاقات قصيرة وسريعة المدى: برأي المستثمرين الناجحين، عند توقع انخفاض سعر الأسهم، يُنصح بالاستثمار في الأشياء سريعة النضوج، وصحيح أنّ آجال الاستحقاق قصيرة المدى مكافأتها أقل، إلا أنّ لها مخاطر أقل.
  • عدم الاعتماد على استراتيجية معينة وأقوال معينة: للاستثمار الناجح يجب الأخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل والاهتمام بأكثر من متغير واحد في الأسهم والاستثمار، ففي البورصة لا يوجد ما يضمن أي شيء إطلاقًا، لذا يجب عمل أبحاث أخرى عن أسرار الشركة المعنية، وكيفية تأثيرها على قيمة السهم.
  • إعادة تقييم الاستثمار: يجب تقييم وضع المؤسسة كل حين وآخر ومقارنته مع الهدف والاستثمار، واتخاذ قرار بالنسبة لاستمرار الاستثمار في المؤسسة أو بيع الأسهم مثلًا.
  • تنويع مجالات الاستثمارات: تنويع الاستثمارات يحمي من التضرر الناتج عن ركود أو انخفاض قيمة أحد الاستثمارات.
  • البحث عن السبل الأفضل: من المعروف أنّ جميع الناس يقلدون بعضهم من ناحية انتظار ارتفاع الطلب على سهم ما لشرائه، لكن يجب عدم الاكتفاء بالسير خلف ما يفعله الآخرون، بل يجب البحث عن أفضل السبل التي تسبب الأرباح، كالبحث عن شركة تتميز بانتعاشها المستمر والاستثمار فيها.


أنواع الأسهم

للأسهم نوعان رئيسيان، هما:[١]

  • الأسهم العادية: الأسهم العادية هي أكثر أنواع الأسهم انتشارًا ووجودًا، ولأصحاب الأسهم العادية حقوق في المؤسسة التي يساهمون فيها، ومن هذه الحقوق: نصيب من الأرباح إذ يمتلك أصحاب الأسهم العادية الحق بأن يحصلوا على نصيب من دخل مؤسساتهم في حصة من الأرباح وهو ما يسمى بالعائد الجاري، ويشترط لأخذ هذا الحق تحقيق المؤسسة لأرباح، وتوزيعها لها نقديًا والتصويت؛ فلأصحاب الأسهم العادية الحق بانتخاب أعضاء مجلس الإدارة في المؤسسة، وذلك اتباعًا للقاعدة التي تنص على حق الصوت لكل سهم، وينوب أعضاء مجلس الإدارة عن حملة الأسهم عنهم في إدارة المؤسسة، فهم أصحاب المؤسسة قانونيًّا، ويعين أصحاب مجلس الادارة إدارة عليا تتولى الإدارة الفعلية والتنفيذية، إضافة إلى حق التفويض ومن خلال هذا الحق يمكن للمساهم أن يعطي حقه بالتصويت لأي شخص آخر ليصوت بدلًا منه على أي من قرارات مجلس الإدارة الصادر عن الجمعية العمومية، بيد أنّ هذا الحق يمكن أن يسبب مشكلات استغلال بعض الأشخاص له للسيطرة على إدارة المؤسسة، بالإضافة إلى ذلك يوجد حق مراجعة دفاتر وسجلات المؤسسة، ويمَكِّن هذا الحق أصحاب الأسهم العادية من مراجعة وتدقيق دفاتر وسجلات المؤسسة، لكن هذا الحق في الواقع العملي محدود الممارسة للغاية، لكون العديد من المؤسسات تكتفي بتدقيق القوائم المالية من قِبل المراجع الخارجي الذي يعينه مجلس الإدارة.
  • الأسهم الممتازة: وهي أوراق مالية ذات قيم اسمية وتوزيعات أرباح معينة كنسب من قيمها الاسمية، وكما لأصحاب الأسهم العادية حقوق، كذلك توجد حقوق لأصحاب الأسهم الممتازة، إلا أنّها تفوق حقوق أصحاب الأسهم العادية، لكن لا يمتلك أصحاب الأسهم العادية الحق في التصويت والترشح لعضوية مجلس الإدارة، وللأسهم الممتازة عدة أنواع مختلفة، وهي كالآتي:
    • أسهم ممتازة من حيث الدخل، وهذا النوع يمنح أصحاب الأسهم الممتازة أولوية أخذ نسبة الأرباح المخصصة لأسهمهم الممتازة إذا كانت التوزيعات نقدية، وإذا لم يتوفر فائض قابل للتوزيع، أو كان الفائض لا يكفي لتغطية نسبة الأسهم الممتازة؛ تُجمع قيمة أرباح أصحاب الأسهم الممتازة لإعطائهم أولوية أخذ كل أرباحهم السابقة أو الحالية في حال وجود فائض يمكن توزيعه في الفترات اللاحقة.
    • أسهم ممتازة من حيث الأولوية لأخذ الحقوق عند التصفية، إذ يمتلك أصحاب الأسهم الممتازة أولوية قبل أصحاب الأسهم العادية لأخذ القيمة الاسمية للأسهم الممتازة من الأصول عند التصفية.
    • أسهم ممتازة من حيث إمكانية تحويلها إلى أسهم عادية، ويُمَكِّن هذا الحق أصحاب الأسهم الممتازة من تحويل السهم الممتاز إلى سهم عادي، حسب منفعة أصحاب الأسهم.
    • أسهم ممتازة من حيث مدة السداد فيمكن أن تعطي المؤسسة بعد الاتفاق مع أصحاب هذا النوع من الأسهم الممتازة امتياز خاص بمدة استحقاق الأسهم فتسدد المؤسسة قيمتها حسب مدة الاتفاق.

المراجع

  1. ^ أ ب Mohamed Khattab (2018-8-2)، " تعريف الأسهم وأنواعها والفرق بين الأسهم العادية والممتازة "، business4lions، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
  2. علياء طلعت (2017-6-15)، " تعريف الأسهم وأنواعها"، ra2ed، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.
  3. غرفة الاخبار (2018-5-28)، "7 خطوات عملية تضمن لك الاستثمار في الأسهم بنجاح"، fmp، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-2.