كيف تهيئين حديثي الولادة للنوم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ٦ مايو ٢٠٢٠
كيف تهيئين حديثي الولادة للنوم؟

النوم عند حديثي الولادة

إن إنجاب طفلٍ أمرٌ مرهقٌ أول الأمر؛ فساعات نوم الأطفال تتصف بعدم الانتظام ولا يمكن التنبّؤ بها خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ويُعدّ هذا الاختلاف طبيعيًّا إذ إنّ دورة النوم والاستيقاظ لديهم لم تطوّر بعد في هذا العمر، كما أنّ أنماط النوم غير المتوقعة ناتجةً أيضًا عن الاحتياجات الغذائية؛ فقد يحتاج طفلكِ إلى تناول الطعام كل ساعتين أو ثلاث ساعاتٍ في الشهر الأول، وكل ثلاث أو أربع ساعاتٍ في الشهر الثاني، وسيبدأ بعض الأطفال بالنوم لفترات أطول في الشهر الثالث والرابع، ويُقدّر نوم المواليد الجدد بمعدّل 16 إلى 17 ساعة في اليوم، وقد يحتاج بعضهم إلى بضع ساعاتٍ أكثر أو أقل، ومع ذلك، قد ينامون لمدة ساعة أو ساعتين فقط في المرّة الواحدة، لكنّ معظم المواليد الجدد لا ينامون لأكثر من أربع ساعاتٍ متواصلة، ليلاً أو نهارًا[١].


كيف تهيئين حديثي الولادة للنوم؟

عندما يتعلّق الأمر بالأطفال والنوم، فإنّ أحد أكثر مخاوف الأمهات شيوعًا هو كيفية جعل طفلها ينام في الوقت المحدد كل ليلةٍ، نظرًا لأهمية النوم وارتباطه بالنمو والتطوّر والتعلّم والتذكّر، لذا يمكن تجنّب العديد من مشكلات النوم الشائعة لدى الأطفال بجعل النوم أولويةً لجميع أفراد الأسرة، ويشارك خبراء النوم بعض النصائح حول كيفية مساعدة الأطفال على الدخول في روتين نومٍ صحيٍّ والحصول على نومٍ جيدٍ ليلًا، ومنها الآتي[٢]:

  • اعرفي مقدار النوم الذي يجب أن يحصل عليه طفلكِ: فبناءً على عمر طفلكِ يجب أن تعرفي معدّل ساعات نومه كل يوم، وحساب الساعات التي ينامها في الليل وساعات القيلولة، فهذا سيساعدكِ على فهم احتياجات نومه وبذلك وضع قيود وقواعد للنوم.
  • اجعلي وقت النوم روتينًا: إن إدخال طفلكِ في روتين النوم ليلًا يساعده على تطوير ارتباطاتٍ تساعد على إعداده لوقت النوم، ويمكن ذلك بتخصيص نصف ساعةٍ قبل موعد النوم الفعلي لإيقاف تشغيل التلفزيون وتشغيل الموسيقى الهادئة وتعتيم الأضواء والتحدث بصوت منخفض وحتى التحرك ببطء، فيلتقط الطفل هذه الإشارات كعلاماتٍ على اقتراب وقت النوم، كما يمكن لحمامٍ استرخائيٍّ أن يهيئه للنوم بسهولة.
  • خلق بيئة نوم مثالية: تساعد بيئة غرفة طفلكِ في تعزيز النوم، لذا يجب إبقاء غرفهم مظلمة وهادئة وبحرارةٍ مناسبةٍ، كما يجب إزالة التلفزيونات وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية الأخرى من غرفهم؛ إذ تعزّز هذه الأجهزة اليقظة من خلال الضوء المنبعث منها الذي يحاكي ضوء النهار ويخدع الدماغ في أنه يحتاج إلى البقاء مستيقظًا.
  • ابحثي عن علامات اضطرابات النوم: إذا كنتِ قد التزمتِ بالخطوات السابقة ولا يزال طفلكِ يعاني من صعوباتٍ في النوم، فقد يعاني طفلكِ من اضطرابٍ في النوم، لذا راقبي عن كثب سلوكيات طفلكِ للتغلّب على مشكلات النوم لديه.


كيف تتغلبين على مشكلات النوم لدى حديثي الولادة؟

لا يُعدّ استيقاظ طفلكِ بانتظام في الليل علامةً من علامات مشكلات النوم، فغالبًا يستقيظ الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره من أجل التغذية أو بسبب عدم الاستقرار، وعادةً تبدأ مشكلات النوم عند الأطفال عند عمر 6 أشهرٍ أو أكثر، ومن أهم العلامات، أن يستيقظ باستمرارٍ أكثر من ثلاث مراتٍ في الليلة، أو يستغرق باستمرارٍ أكثر من 30 دقيقة ليستقرّ، أو أن يعاني باستمرار من صعوباتٍ في النوم والاستقرار[٣]، ولحل هذه المشكلات يُنصَح بالآتي[٤]:

  • أيقظي طفلكِ في الوقت نفسه كل صباح، وعرّضيه لضوء النهار خلال الصباح.
  • أشركي طفلكِ في الأنشطة اليومية، فيساعد صخب الحياة الاجتماعية على ضبط الساعة الداخلية له.
  • تجنّبي تعريضه لأضواءٍ صناعيةٍ قبل وقت النوم وأثناء النوم؛ مثل مصادر الضوء التي تتكون من الجزء الأزرق من الطيف، إذ وُجد أنّ الضوء الأزرق فعالٌ في منع إنتاج الدماغ للهرمون الذي يعزّز النعاس.
  • تأكّدي من شعور طفلكِ بالشبع قبل النوم وتبديل حفاظه.

وأخيرًا، يُجدر بالذكر أن تعلّم عادات نومٍ جديدةٍ لن يكون سهلًا على طفلكِ، إذ سيفضّل الأشياء كما هي، لذا من الجيد أن تكوني مستعدةً لبعض الأوقات العصيبة بينما يعتاد طفلكِ على روتينٍ مختلفٍ[٤].


المراجع

  1. Karisa Ding (2020-5-4), "Baby sleep basics: Birth to 3 months"، babycenter, Retrieved 2020-5-5. Edited.
  2. Jennifer Hines (2019-1-24), "7 Tips and Tricks for Getting Kids to Sleep at Night"، alaskasleep, Retrieved 2020-5-5. Edited.
  3. "Baby sleep problems: when, why and how to handle them", raisingchildren, Retrieved 2020-5-5. Edited.
  4. ^ أ ب Gwen Dewar, "Infant sleep problems:"، parentingscience, Retrieved 2020-5-5. Edited.