علاج مغص المواليد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٩

مغص المواليد

يصاب العديد من الأطفال حديثي الولادة بالمغص في الأسابيع الأولى بعد الولادة، ويزداد خاصةً بين الأسبوع 4 - 6 من عمر الطفل، ويقل عند بلوغ الطفل عمر 3 - 4 أشهر، ولا يوجد سبب واضح لحدوث المغص، ممّا يضع الوالدين في حيرة كبيرة في التعامل مع الرضيع وهو يبكي لعدّة ساعات يوميًا، رغم تجربة العديد من الطرق في تهدئته، وهذا يزيد من تعب وتوتر الأم، لذا فسنتعرّف في هذا المقال على أفضل الطرق في علاج مغص الأطفال حديثي الولادة، ونصائح للوقاية من حدوث نوبات المغص قبل وقوعها[١].


علاج مغص المواليد

قد لا يوجد علاج مُحدّد لمغص الرضع، لكن يمكن القيام بعدّة أمور تساعد في تهدئة الطفل، وتقليل فترة بكاءه، ومن المهم معرفة العوامل التي تحفّز مغص الرضع للسيطرة عليها، وفيما يأتي أهم التدابير والإرشادات الهامّة في السيطرة على مغص الأطفال الرضع[٢]:

  • جعل الطفل يستلقي على بطنه: فقد يساعد ذلك في تخفيف المغص، مع تربيت خفيف على الظهر، وينصح بإجراء ذلك أثناء استيقاظ الطفل فقط، وأن يكون تحت المراقبة.
  • حمل الطفل: يرتاح الأطفال الذين يعانون من المغص عند حملهم، فقد يشعرون بقرب الأم ممّا يقلل من انزعاجهم، ويمكن تجربة حمّالات الأطفال الرضع التي تُثبت على ظهر الأم.
  • أخذ الطفل في جولة بالسيارة: فقد يهدأ بعض الأطفال على حركة السيارة، أو يمكن الاستعاضة بذلك بوضع الطفل على أرجوحة.
  • حمل الطفل بوضعية عامودية بعد الرضاعة: فقد يعاني الرضع من ارتداد حمض المعدة، أو الارتجاع المعدي المريئيّ، لذا فإنّ حمل الطفل عموديًا بعد رضاعته، يُخفّف من احتمالية إصابته بالمغص.
  • تبديل نوع الحليب الصناعي: قد يعاني الطفل من حساسية أو عدم تحمّل لبروتين الحليب، فيمكن تجربة نوع آخر من الحليب الصناعي المستخدم، وملاحظة وجود التحسّن، لكن لا ينصح بتبديل العديد من الأنواع، فيمكن استشارة الطبيب لإرشاد الأم حول الحليب المناسب للطفل.
  • تقميط الطفل ببطانية ناعمة: فقد يساعد ذلك في تقليل المغص.
  • عمل تدليك لبطن الطفل: باستخدام الزيوت الأساسية.
  • تشغيل أجهزة تصدر الضوضاء البيضاء: فقد تساعد الطفل على النّوم والتوقف عن البكاء.
  • نقل الطفل لغرفة هادئة: بعيدة عن الإضاءة الساطعة، وأن تكون درجة حرارتها متوسطة.
  • إعطاء الطفل نقاط سيميثيكون: يساعد الطفل في التخلص من الغازات المتراكمة في بطنه، مما يخفف شعوره بالمغص.

يجدر بالذكر بأن بعض الأمّهات يجرّبن بعض الطرق غير المثبتة طبيًا لتخفيف مغص أطفالهنّ، كأن تقوم الأم باتباع حمية غذائية تستبعد فيها منتجات الألبان، وقد يؤثر ذلك سلبًا على صحة الأم، لذا ينبغي أن تستشير طبيبها قبل اتباع أي حمية غذائية، بالإضافة إلى تجربة البعض لماء الغريب، وهو سائل يحتوي على مشروبات عشبية، لكنّه يتوفر بعدّة تركيبات، ولم يحصل على ترخيص بيعه، لذا ينصح باستبعاد هذه الطرق العلاجية، والاعتماد على التدابير السابق ذكرها[٢].


أعراض مغص المواليد

يُعد البكاء لغة التعبير الطبيعية للطفل، خاصة خلال الأشهر الأولى من عمره، وقد يصعب أحيانًا تحديد النطاق الطبيعي للبكاء، لكن يتميز بكاء المغص بأنّه يمتد لفترة تصل لثلاث ساعات أو أكثر يوميًا، أو كل ثلاثة أيام أسبوعيًا، ومن أعراض المغص الواضحة نذكر ما يأتي[٣]:

  • البكاء الشديد الذي يبدو وكأنه صراخ.
  • استمرار البكاء بعد إرضاع الطفل أو تغيير حفاظته، وما إلى ذلك.
  • العصبية الشديدة أثناء وبعد البكاء.
  • البكاء في وقت شبه ثابت يوميًا، وعادةً ما يكون مساءً.
  • احمرار الوجه، وشحوب الجلد حول الفم.
  • ظهور علامات التوتر على جسم الرضيع؛ كتصلّب ورفع الساقين، وتقوس الظهر، وشد البطن وقبضة اليد.
  • إخراج الغازات؛ وتنتج عادةً عن بلع الهواء أثناء البكاء لفترة طويلة.


أسباب مغص المواليد

لم يجد الأطباء سببًا واضحًا ومؤكدًا لإصابة الرضيع بالمغص، ومرورهم بنوبة بكاء طويلة بسبب آلام المغص، لكن فيما يأتي أهم العوامل التي تزيد من فرص إصابة الطفل بالمغص[٤]:

  • تغيّر درجات الحرارة في الجوّ المحيط.
  • عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي للطفل.
  • الحساسية غير الاعتيادية للمحفّزات الخارجية.
  • تأثر الرضيع بالأطعمة التي تأكلها الأم المرضعة.
  • عدم تحمّل بروتين الحليب، في بعض أنواع تراكيب الحليب الصناعي.
  • إرضاع الطفل بسرعة، أو بكميات أكبر من حاجته.
  • تدخين الأم أثناء فترة الحمل؛ فوجدت الأبحاث أنّ خطر إصابة الرضيع بالمغص يزداد بمعدّل مرتين في حال كانت الأم تدخن أثناء الحمل.
  • ابتلاع الهواء أثناء البكاء أو الرضاعة، ممّا يسبب تكوّن الغازات.
  • عدم تجشئة الطفل كما يجب بعد الرضاعة.
  • ولادة الطفل بوزن قليل.
  • ارتداد حمض المعدة.


مضاعفات المغص

ينبغي استشارة الطبيب في حال رافق المغص ظهور مضاعفات أخرى، ونذكر منها ما يلي: [٥]

  • إصابة الطفل بالإسهال، خاصةً إذا ترافق خروج دم مع الإسهال.
  • انخفاض وزن الطفل، أو رفضه للرضاعة.
  • إصابته بالحمّى، وارتفاع درجة حرارته عن 38 درجة مئوية.
  • تقيؤ الطفل.
  • ظهور علامات المرض عليه.
  • نوم الطفل أكثر من المعتاد، أو أنّه يبدو نعسًا وغير يقظ أغلب الأوقات.


المراجع

  1. "Colic", familydoctor.org, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rena Goldman (4-12-2018), "14 Remedies to Try for Colic"، www.healthline.com, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  3. "Colic", www.mayoclinic.org,27-1-2018، Retrieved 24-8-2019. Edited.
  4. "Colic", americanpregnancy.org, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  5. "Understanding Colic: Treatment", www.webmd.com, Retrieved 24-8-2019. Edited.