اسباب المغص والاسهال عند الحامل

اسباب المغص والاسهال عند الحامل

المغص والإسهال لدى الحامل

يُعدّ الإسهال خلال فترة الحمل من الأمور المزعجة الّتي تواجه الحامل، ويُعرّف الإسهال بخروج البراز السّائل 3 مرّات أو أكثر خلال 24 ساعةً، فعندما تواجه الحامل الإسهال، عليها المحافظة على جسمها رطبًا بالماء، ففقدان كميّات كبيرة من السّوائل نتيجة الإسهال يزيد من خطر إصابتها بالجّفاف، ومن الممكن أن يكون خطرًا عليها وعلى جنينها، أمّا المغص فعادةً ما يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى من فترة الحمل، ونتيجة التغيرات الطبيعية بسبب نمو الجنين، ويوصف المغص بأنّه شد يحدث على أحد جوانب البطن، أو كليهما، فيُعدّ المغص جزءًا طبيعيًّا من الحمل، ولا يُشكّل مصدرًا للقلق أو الخوف للحامل[١][٢].


أسباب المغص والإسهال لدى الحامل

قد تُعاني الحامل من المغص والإسهال خلال فترة الحمل، ومن أسباب كل منهما ما يأتي:


أسباب المغص لدى الحامل

قد تُعاني الحامل من المغص خلال فترة الحمل وذلك نتيجة مجموعة من الأسباب يُذكر منها ما يأتي[٣]:

  • عسر الهضم: وذلك بسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون خلال فترة الحمل، وهو هرمون يُرخّي عضلات جهاز الهضم، إذ تظهر على الحامل علامات الانتفاخ والغازات، وتباطؤ عمل جهاز الهضم، والإمساك، فجميع هذه الأمور تُسبب الانزعاج والمغص للحامل، فيُمكن لتمرير الغازات، أو التّبرّز التّخفيف من الأعراض على المدى القصير، ولمنع حدوث هذه المشكلات على المدى البعيد، على الحامل زيادة تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، وتناول عدّة وجبات يوميًّا بدلًا من تناول وجبات قليلة بكميّات كبيرة، وأخذ الوقت الكافي خلال تناول الطّعام، وشرب كميات كافية من الماء.
  • تشنّجات هزّة الجماع: فالمغص أثناء وبعد النّشوة الجنسيّة أمر شائع وغير ضارّ أثناء الحمل، ويحدث نتيجة زيادة تدفّق الدّم إلى منطقة الحوض، أو حدوث تقلّصات طبيعيّة للرّحم أثناء النّشوة الجنسيّة.
  • تدفّق الدّم إلى الرّحم: فأثناء فترة الحمل تزداد كميّة الدّم الّذي يُضخّ الى الرّحم؛ مما ينتج عنه ضغط في منطقة الرّحم، والشّعور بالمغص، فيُمكن للاستلقاء والرّاحة، أو أخذ حمّام ماء دافئ التّخفيف من هذه الأوجاع.
  • التهاب المسالك البولية: فقد تحدث التهابات المسالك البوليّة لدى الحامل دون الشّعور بأي أعراض، ولكن غالبًا ما يحدث ألم وضغط في منطقة الحوض.
  • انزراع الجنين: فخلال فترة الحمل المبكّرة، أو أحيانًا قبل معرفة المرأة بحملها قد تواجه بعض التّشنّجات والمغص، وتحدث نتيجة انزراع البويضة المخصّبة في جدار الرّحم، والّتي تحدُث عادةً بعد 8-10 أيّام من حدوث الإباضة، ويُمكن التّخلّص منه عن طريق الرّاحة.


أسباب الإسهال لدى الحامل

قد تُصاب الحامل بالإسهال نتيجة مجموعة من الأسباب يُذكر منها ما يأتي[٤]:

  • التّغيّرات الهرمونيّة: فالتّغيّرات الهرمونيّة الّتي تحدث خلال فترة الحمل كزيادة هرمون البروستاجلاندين تُساعد على حدوث الإسهال خلال فترة الحمل؛ فيُحفّز هذا الهرمون انقباضات الرّحم، ويزيد من حركة جهاز الهضم، وحركة الأمعاء السريعة، مما ينتج عنه الإسهال.
  • الإصابة بالعدوى: فالتهابات الأمعاء من الأسباب الشّائعة لحدوث الإسهال، وخروج البراز المائي، كما قد تظهر مجموعة من الأعراض المرافقة للإسهال، كخروج الدّم مع البراز، والاستفراغ والغثيان، والحمّى والقشعريرة، والدّوخة والدّوار، وتحدث العدوى نتيجة الإصابة بالبكتيريا، كالشّيغيلا، أو الإشريكية القولونية، أو العطيفة، أو السلمونيلا، أو نتيجة الإصابة بالفيروسات كالنوروفيروس، أو الفيروس العجلي، وتحدث الإصابة بهذه الجراثيم، نتيجة تناول الطّعام أو الماء الملوثين، أو السّفر الى البلدان النّامية.
  • اضطرابات جهاز الهضم: فقد يحدُث الإسهال المزمن خلال فترة الحمل نتيجة وجود أحد أمراض جهاز الهضم، كأمراض الأمعاء الالتهابيّة كمرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، أو متلازمة القولون العصبي، أو فرط نمو البكتيريا المعويّة، وتحدث بالإضافة للإسهال مجموعة من الأعراض الأخرى، كآلام البطن والمغص، والغازات والانتفاخ، وخسارة الوزن، والتّعب، والقيء والغثيان، وفقر الدّم، ومشكلات في الجلد والمفاصل.
  • أسباب أخرى: فيُمكن أن ينتج الإسهال نتيجة وجود بعض المشكلات خلال الحمل، ويُذكر منها:
    • عدم تحمّل نوع معيّن من الطّعام، أو الحساسيّة.
    • التّغيّرات الغذائيّة خلال الحمل.
    • التّوتّر أو القلق.
    • تناول بعض الأدوية.
    • تناول الأطعمة التي تحتوي على السُّكَّريّات الكحوليّة، كالسّوربيتول، أو الإكسيليتول، أو المانّيتول.


علاج المغص والإسهال لدى الحامل

يُمكن اتّباع بعض العلاجات المنزليّة للتّخفيف من المغص والإسهال لدى الحامل، ومنها:


علاج المغص لدى الحامل

فإذا كانت الحامل تُعاني من مغص خفيف خلال فترة الحمل، فيُمكن لاتّباع مجموعة من الأمور التّخفيف منه، ويُذكر منها[٢]:

  • محاولة الجلوس، أو الاستلقاء، أو تغيير الوضعيّة الّتي كانت عليها الحامل عند حدوث المغص.
  • الجلوس داخل حمام ماء دافئ.
  • ممارسة التّمارين الّتي تُساعد الحامل على الاسترخاء.
  • وضع زجاجة من الماء السّاخن ملفوفة بقطعة من القماش على المنطقة الّتي حدث فيها المغص.
  • التّأكد من تناول الكميّات الكافية من السّوائل.


علاج الإسهال لدى الحامل

فيُمكن علاج الإسهال لدى الحامل عن طريق اتّباع ما يأتي:

  • تناول كميّات كافية من الماء: فعلى الحامل المصابة بالإسهال أن تُحافظ على تناول كميّات كافية من الماء؛ وذلك لأن الجسم يفقد كميّات كبيرة من السّوائل؛ فإن لم تتناول الكميّات الكافية من السّوائل، تُصبح أكثر عُرضةً للإصابة بالجفاف الّذي يُشكل خطرًا على الحامل، فشُرب الماء، أو العصير، أو الشّوربات يُساعد على تعويض الجسم بالكميّات الكافية من الفيتامينات والمعادن والسّوائل، بدلًا من الّتي فُقدت من خلال الإسهال.
  • الأطعمة والمشروبات: على الحامل تجنب الأطعمة الّتي تزيد من الإسهال سوءًا، كالفواكه المجفّفة، والأطعمة الغنية بالدهون، والحارّة، والحليب، كما يُنصح بتناول الموز، والأرزّ، والتّفاح، والتّوست، كما أنّ على الحامل إضافة بعض الأطعمة الأخرى لنظامها الغذائي خلال فترة إصابتها بالإسهال، ويُذكر منها ما يأتي[٥][٦]:
    • الأطعمة النّشويّة كالبطاطا، والحبوب غير المحلّاة، والبسكويت.
    • الخضراوات المطبوخة، كالجزر، والكوسا، والفاصولياء الخضراء، والقرع.
    • شوربة الخضراوات.
    • اللحوم الخالية من الدّهن.
    • البيض.
    • الزّبادي، وخصوصًا الذي يحتوي على اللاكتوباسيلس.

كما عليها تجنّب بعض الأطعمة الّتي تزيد من الإسهال سوءًا، ويُذكر منها:

  • المشروبات الّتي تحتوي على نسبة عالية من السُّكَّر، كعصير التّفّاح، والعنب، والمشروبات الغازيّة، فهذه المشروبات تزيد من سحب الماء إلى الأمعاء وتزيد من الإسهال سوءًا.
  • الأطعمة الدّهنيّة، والمقليّة.
  • الفواكه والخضراوات التي تُسبّب الغازات، كالفول، والقرنبيط، والبازيلاء، والخوخ، والحمّص.
  • منتجات الألبان، لا سيما إذا كانت تُسبّب الغازات، أو اضطرابات الأمعاء.


المراجع

  1. "Diarrhea During Pregnancy", americanpregnancy, Retrieved 9-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Cramping During Pregnancy", americanpregnancy,15-10-2019، Retrieved 9-1-2020. Edited.
  3. "Abdominal Cramps and Pain During Pregnancy: Normal or Something More?", whattoexpect,23-8-2018، Retrieved 9-1-2020. Edited.
  4. Rachel Nall, MSN, CRNA (11-4-209), "What to know about diarrhea during pregnancy"، medicalnewstoday, Retrieved 9-1-2020. Edited.
  5. "Diarrhea During Pregnancy", whattoexpect,15-10-2019، Retrieved 9-1-2020. Edited.
  6. Kimberly Holland (15-10-2014), "Remedies for Diarrhea During Pregnancy"، healthline, Retrieved 9-1-2020. Edited.