لحماية نفسك خلال العمل من فيروس كورونا، إليك هذه النصائح

لحماية نفسك خلال العمل من فيروس كورونا، إليك هذه النصائح

العودة إلى العمل في ظل جائحة كورونا

في ظل انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد في الآونة الأخيرة، وإغلاق معظم قطاعات الأعمال في العديد من دول العالم لعدة أسابيع، باتت العودة إلى مواقع العمل أمر مقلق للعديد من الموظفين والعمال، إذ إنّ الخوف أصبح يسيطر عليهم بشأن مدى أمان أماكن العمل، والقلق أيضًا بشأن الاختلاط مع زملاء العمل وخصوصًا مع سهولة انتشار هذا الفيروس، لذلك يجب وضع في عين الاعتبار العديد من الإجراءات الاحترازية والخطط الوقائية للحد من انتشار الفيروس بين الموظفين، وضمان آداء أعمالهم ببيئة أمنة وصحية، وسنذكر لكِ عزيزتي بعض النصائح لحمايتكِ من خطر العدوى وإصابتكِ به، وتوضيح كيفية انتشار فيروس كورونا ليتسنى لكِ آداء عملكِ في بيئة آمنة وضمان سلامتك منه.[١]


نصائح لكِ لحماية نفسكِ خلال العمل من فيروس كورونا

إليكِ عزيزتي المرأة العاملة النصائح التالية، لضمان بقائك في بيئة آمنة أثناء قيامك بعملك:[٢]

  • اغسلي يديكِ جيدًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصةً بعد لمس الأنف أو العطس أو السعال.
  • اتركي مسافة بينك وبين زملائك في العمل، وتجنب الاقتراب والمصافحة.
  • استخدمي مقعمات الأيدي، والتي تحتوي على 60% من الكحول على الأقل.
  • استخدمي المناديل الورقية في حال السعال أو العطس، وفي حال عدم توفر المناديل الورقية استخدمي مرفقك.
  • تجنبي لمس الأنف والفم والعينين.
  • تجنبي الاتصال بزملائك المرضى، وابتعدي عنهم قدر الإمكان.
  • حافظي على مساحة عملك خالية من الجراثيم عن طريق تعقيمها باستمرار باستخدام مقعمات بمعايير عالية موصى بها للاستخدام ضد فيروس كورونا، ونتظيف الأسطح الملموسة كثيرًا مثل مكتبك الخاص، ولوحة مفاتيح الحاسوب، إضافةً إلى تعقيم مقابض الأبواب والهواتف.
  • اختاري معدات الوقاية الشخصية الخاصة بكِ بناءً على حجم الخطر الذي من الممكن أن تتعرضي له في بيئة العمل، والجدير بالذكر أنه في حال كنتِ تعملين في مجال الرعاية الصحية، فإن تفاعلك مع الأشخاص سيكون أكبر بكثير من أي قطاع أعمال آخر، لذلك ينبغي عليكِ اتخاذ الحيطة والحذر، واتباع إجراءات صارمة أكبر للحفاظ على صحتك من هذا الفيروس أثناء تأديتك لعملك، ويجب عليك ارتداء معدات الوقاية الشخصية وتبديلها باستمرار، وهي كالتالي:[٢]
    • كمامة الأنف والفم.
    • القفازات لليدين.
    • دروع الوجه.
    • نظارات وقائية.


كيف يمكن أن ينتقل فيروس كورونا خلال العمل؟

عزيزتي المرأة يمكن أن تحدث عدوى فيروس كورونا في مكان العمل أو خلال الذهاب إليه في الطريق، إذ ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر بشكل أساسي من خلال الرذاذ التنفسي أو عند ملامستكِ لأسطح ملوثة بالفيروس، وأيضًا يمكن أن ينتقل عبر الاتصال بالأشخاص المصابين على بعد مسافة متر واحد فقط، ويجب على المدراء وأرباب العمل إجراء تقييمات لحجم المخاطر الصحية التي من الممكن التعرض لها أثناء تواجد الموظفين في بيئة العمل وتحديثه بانتظام، وذلك بالتشاور مع الموظفين، ويجب عليهم توفير كافة معايير الصحة والسلامة لموظفيهم، وفرض التدابير الوقائية للحد من انتشار الفيروس في بيئات العمل، ويفضل عمل هذه الإجراءات بالتنسيق مع مؤسسات خدمات صحية مهنية.

بالإضافة إلى الأخذ بعين الاعتبار العاملين الذين قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس بسبب العمر أو الظروف الصحية التي من الممكن أن تزيد من احتمالية إصابتهم بالفيروس، ومن المهم أيضًا مراقبة مدى فعالية هذه التدابير الوقائية، ومدى التزام الموظفين بها، كما ويتحمل الموظفين مسؤولية عدم اتباع تدابير الصحة والسلامة الوقائية، ويجب عليهم التعاون مع مشرفيهم والإبلاغ عن أي حالة مشتبه بها لعدم تفاقم الوضع في بيئة العمل، والجدير بالذكر أنه يجب تقديم الدعم النفسي للعاملين، إذ ينطوي وباء كورونا عند البعض بالعديد من المخاوف منها الخوف من المرض والحجر الصحي، بالإضافة إلى الخوف من فقدان مصدر الرزق، الذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى الدخول في حالة من الاكتئاب.[٣]


كيف أثّر فيروس كورونا على مجالات العمل؟

إن العواقب الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا لا تزال غير واضحة إلى الآن، ولكن مما لا شك فيه عزيزتي أنّ هذا الفيروس تسبب في تغيير سلوك جميع الشركات والمؤسسات على نطاق واسع، مما دعى القطاعين العام والخاص بالقيام بكل ما بوسعهم لإبطاء انتشار هذا المرض واحتوائه، والخلاص منه بأقل الأضرار الاقتصادية، وأكد محللو الأعمال أنّ هذا الوباء سيؤثر حتمًا على معظم قطاعات الأعمال منها قطاع الاتصالات والتكنولوجيا والوسائط الرقمية والتكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية وقطاع الرعاية الصحية، وفيما يلي توضيح لكِ عزيزتي لتأثير فيروس على بعض القطاعات:[٤]

  • الاتصالات والتكنولوجيا: نتيجةً أن فيروس كورونا نشأ في الصين ، ومن المعروف أنها دولة ذي اقتصاد عالمي ضخم جدًا، لذلك كان التأثير الفيروس واضحًا في سلاسل التوريد، إذ إنّ إصابة عدد كبير منهم أجبرهم على وقف الأعمال والتزامهم بالحجر الصحي، مما أدى إلى إغلاق جزئي لمصانعهم التي كانت تتعامل معهم شركات تكنولوجية معروفة لتصنيع سلعهم ومنتجاتهم، مما سيؤدي مستقبلاً إلى انخفاض كبير في إنتاج تلك الشركات العالمية، مثل شركات تصنيع الهواتف المحمولة.
  • الخدمات المصرفية: إن انخفاض أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية نتيجة فيروس كورونا أدت إلى الإضرار بمعدلات الفائدة على حسابات التوفير التي تعتمد عليها البنوك في اكتساب العملاء وزيادة ودائعهم، إذ إنّ البنوك المركزية في جميع أرجاء العالم أجرت تخفيضات على أسعار الفوائد، وذلك لدعم اقتصادهم الذي يهدده فيروس كورونا، وذلك سيشجع العملاء على الاقتراض من البنوك والذي سيؤدي إلى زيادة الضغط على البنوك، ومن تأثيرات فيروس كورونا أيضًا على قطاع الخدمات المصرفية أنه من الممكن أن يزيد الدعم على قنوات الاتصال الرقمية ، نتيجة لانخفاض زيارات العملاء للفروع للحد من الوباء، ونظرًا لأن العملاء سيظلون بحاجة للتواصل مع البنوك لإنجاز أعمالهم والوصول إلى أموالهم، هذا سيجعل القنوات الرقمية هي قناة التواصل الأساسية في ظل اكتساح وباء كورونا.


المراجع

  1. Jane Wakefield (2020-05-06), "Coronavirus: Will offices be safe for a return to work?", www.bbc.com, Retrieved 2020-08-11. Edited.
  2. ^ أ ب "Coronavirus: How to Stay Safe at Work", www.adventhealth.com, 2020-04-16, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  3. "Q&A: Tips for health and safety at the workplace in the context of COVID-19", www.who.int, 2020-06-25, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  4. "The Biggest Business Impacts of the Coronavirus Pandemic", www.emarketer.com, 2020-03-13, Retrieved 2020-08-12. Edited.
120 مشاهدة