هل فوائد عشبة الراوند موجودة حقًا؟ وكيف تستخدمينها؟

هل فوائد عشبة الراوند موجودة حقًا؟ وكيف تستخدمينها؟

فوائد محتملة لعشبة الراوند

لا بدَّ أنكِ سمعتِ عن عشبة الرواند (Rhubarb) من قبل! فعشبة الراوند هي إحدى النباتات المعمِّرة ذات النكهة المميزة، والألوان الوردية الزاهية، وتنمو بأوراق ثلاثية وسيقان ملوَّنة، ويمكن تناول كلٍّ من زهورِها وسيقانها، بينما تُعدّ أوراقها سامةً، ويجدر بالذكر أنَّ عشبة راوند استُخدمَت في الطب التقليدي، ولكن أصبحت الآن شائعة في العديد من أطباق الحلويات، ولها العديد من الفوائد،[١] وفيما يأتي توضيحٌ لأبرزها:


قد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول

إذ تُعدّ سيقان عشبة الراوند مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية المفيدة لجسمكِ، والتي قد تلعب دورًا في التأثير في مستويات الكوليسترول لديكِ،[٢] وذلك وفقًا لإحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Journal of the) American College of Nutrition) عام 1997 أجريت على مجموعةٍ من الرجال الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، وقد تبيَّن أنَّ الرجال الذين تناولوا ما يقارب 27 غرامًا من الألياف الغذائية من عشبة الراوند يوميًا ولمدة شهر شهدوا انخفاضًا في الكوليسترول الكلي لديهم بنسبة 8% وفي الكوليسترول الضارّ بنسبة 9%.[٣]


تساعد على تقوية العظام

إذ تحتوي عشبة الراوند على مستوياتٍ عاليةٍ من فيتامين ك، الذي يلعب دورًا رئيسًا في صحة العظام، وقد يحمي من هشاشة العظام، وذلك لأن فيتامين ك يُعدُّ ضروريًا لهرمون الأوستيوكالسين (Osteocalcin)، وهو أحد الهرمونات البروتينية المهمة التي تشارك في تكوين العظام.[١]


قد تساعد على تخفيف الإمساك

تحتوي عشبة الرواند على خصائص مُليِّنة تساعد في تعزيز انتظام حركات الأمعاء لديكِ، وبالتالي قد تخفِّف من إصابتكِ بالإمساك، ولأنها قد تُخفف من الإمساك، فإنها ستُقلل من الشدّ المصاحب للبواسير إذا كنتِ مصابةً بها، وبالتالي من آلام البواسير، ولكن يُفضل عدم استخدامها لهذه الأمور دون استشارتكِ للطبيب أولًا، منعًا لأي آثار جانبية ممكنة.[١]


قد تساعد على تجنب اضطرابات الدماغ

تُعدُّ عشبة الراوند مصدرًا كبيرًا لمضادات الأكسدة التي تُعرف بأنها مركبات قوية تساعد على محاربة الجذور الحرة التي تسبب التأكسد وتلف الخلايا مما يحمي ويعزِّز صحة خلايا دماغكِ،[١] وذلك وفقًا لإحدى الأبحاث المختبرية المنشورة في مجلة (Molecular Medicine Reports) عام 2015، والتي بحثت في آثار تركيزات مختلفة من مستخلص عشبة الراوند على الضرر العصبي الناجم عن الإشعاع، ووجدت الدراسة أنَّ العلاج بمستخلص عشبة الراوند يقلِّل بشكلٍ كبير من الالتهاب الناجم عن التعرض للإشعاع في الدماغ.[٤]

وبالتالي قد تساعد هذه العشبة على تقليل خطر إصابتكِ ببعض اضطرابات الدماغ، مثل: الزهايمر، والتصلب الجانبي الضموري، والسكتة الدماغية.[١]


كيف تستخدمين عشبة الراوند؟

يمكنكِ استخدام عشبة الراوند بعدة طرق، إذ إن لها طعمًا حامضًا وحلوًا نوعًا ما في نفس الوقت،[٢] وفيما يأتي توضيحٌ لأبرزها:

  • يمكنكِ استخدامها لتحضير المربى والحلويات التي تحتوي على الكثير من السكر.[٥]
  • يمكنكِ استخدامها في الوصفات التي تحتوي على كمياتٍ قليلة من السكر أو الوصفات المطبوخة بدون إضافة السكر.[٢]
  • يمكنكِ تحضير عددٍ من الوصفات، مثل فطيرة الفراولة بالراوند، والكيك، والعصائر، وصلصة الراوند.[٥]


نصائح لكِ قبل استخدام عشبة الراوند

توجد بعض النصائح التي يمكنكِ أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام عشبة الراوند، فيما يأتي توضيحٌ لأبرزها:

  • يجب عليكِ عند تحضير الراوند قصُّ أوراقها أولًا والتخلُّص منها، لأنها تحتوي على مستوياتٍ سامّة من حمض الأكساليك (Oxalic acid)، ويجب عدم تناولها.
  • يجب عليكِ غسل السيقان جيدًا قبل استخدامها.
  • يجب عليكِ تفحص سيقان الراوند للبحث عن أيِّ عيوبٍ فيها واستخدام مقشِّرة الخضروات لإزالتها.


آثار جانبية لعشبة الراوند عليكِ معرفتها

سيقان عشبة الراوند تُعدّ آمنة على الأغلب عند تناولها بالكميات المعتدلة التي توجد في الطعام، ومن المحتمل أيضًا أن تكون آمنةً عندما تتناولينها بكمياتٍ كبيرة لمدةٍ تصل إلى 4 أسابيع تقريبًا، أما بالنسبة لجذورها فمن المحتمل أن تكون غير آمنة لكِ عند تناولها بكمياتٍ كبيرة لمدةٍ تصل إلى عامين، وعلى الرغم من أمان عشبة الراواند إلا أنها قد تسبِّب لكِ بعض الآثار الجانبية، منها:[٦]

  • الإسهال المائي، والغثيان، والقيء.
  • آلام في المعدة والأمعاء.
  • انقباضاتٍ في الرحم.
  • ظهور الطفح الجلدي.

وقد يؤدي استخدامكِ طويل الأمد لها لآثار جانبية أخرى، تتمثّل بالآتي:

  • فقدان العظام.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • ضعف العضلات.
  • فقدان البوتاسيوم من الجسم.


إليكِ أهم محاذير استخدام عشبة الراوند

توجد بعض المحاذير لاستخدام عشبة الرواند، وفيما يأتي توضيحٌ لها:[٧]

  • إذا كنتِ حاملًا أو مرضعًا: من المحتمل أن تكون عشبة الرواند غير آمنة لكِ، إذا استخدمتها بكمياتٍ أكبر من الكميات الموجودة في الطعام خلال فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • إذا كنتِ مصابةً بأحد أمراض الجهاز الهضمي: يجب عليكِ تجنب تناول عشبة الراوند إذا كنتِ تعانين ممّا يأتي:
    • انسداد الأمعاء.
    • التهاب الزائدة الدودية.
    • آلام المعدة غير معروفة السبب.
    • حالات التهاب الأمعاء، مثل داء كرون، والتهاب القولون، ومتلازمة القولون العصبي.
  • إذا كنتِ مصابة بالإسهال: يمكن أن تزيد عشبة الراوند من حدّة الإسهال، لذا تجنّبي استخدامها في هذه الحالة.
  • إذا كنتِ تعانين من أمراض الكبد: يجب عليكِ تجنب هذه العشبة إذا كنتِ تعانين من أحد أمراض الكبد، وذلك لأنها تؤثر على وظائف الكبد في الجسم.
  • إذا كنتِ مصابة بحصوات الكلى: تحتوي عشبة الراوند على مادةٍ كيميائية يمكن أن يستخدمها الجسم لتكوين حصوات الكلى، لذلك يجب عليكِ تجنُّب تناولها إذا كنتِ قد عانيتِ من حصى الكلى في أي وقتٍ سابق.
  • إذا كنتِ تعانين من أمراض الكلى: يجب عليكِ تجنُّب تناول عشبة الراوند إذا كنتِ تعانين من أمراضٍ في الكُلى لاحتوائها على مادة كيميائية يمكن أن تسبِّب ضررًا زائدًا في الكلى لديكِ.


ملخص المقال

عشبة الراوند من الأعشاب التي يمكنكِ أكل سيقانها، ولها فوائد صحية كثيرة، إذ تساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وتقوية عظامكِ، والتقليل من الالتهابات، وتخفيف الإمساك، كما قد تقلِّل فرص الإصابة باضطرابات الدماغ، ويمكنكِ استخدامها بعدة طرق منها: إضافتها إلى العصائر والحلويات، ولكن على الرغم من فوائدها المتعددة فقد تسبب بعض الآثار الجانبية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Rachael Link (2/5/2019), "6 Reasons to Eat Bone-Strengthening, Brain-Boosting Rhubarb", draxe, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Atli Arnarson BSc (29/5/2019), "Is Rhubarb Good for You? All You Need to Know", healthline, Retrieved 13/7/2021. Edited.
  3. "Cholesterol lowering effects of rhubarb stalk fiber in hypercholesterolemic men", Journal of the American College of Nutrition, 10/1997, Issue 6, Folder 16, Page 600-604. Edited.
  4. "Rhubarb extract has a protective role against radiation-induced brain injury and neuronal cell apoptosis", Mol Med Rep , 8/2015, Issue 2, Folder 12, Page 2689-94. Edited.
  5. ^ أ ب John Staughton (7/10/2020), "Rhubarb: Benefits, Nutrition, And Uses", organicfacts, Retrieved 15/7/2021. Edited.
  6. "Rhubarb", webmd, Retrieved 15/7/2021. Edited.
  7. "Rhubarb", emedicinehealth, Retrieved 15/7/2021. Edited.
25 مشاهدة