أسباب أكياس الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٥ ، ٢١ مايو ٢٠١٨
أسباب أكياس الرحم

الجهاز التناسلي للمرأة يعتبر أكثر عرضةً للإصابة بعدد كبير من المشاكل الصحية وذلك نتيجة خصوصيَّته، وأحد أهم هذه المشاكل أكياس الرّحم التي تصيب المبيضين، والمبيض عضو من أعضاء الجهاز التَّناسلي لدى المرأة، حيث يوجد منه اثنان يقعان على جانبي الرَّحم، وهو العضو المسؤول عن إنتاج بويضة واحدة كل شهر لذا يعتبر المبيض منبع الحياة البشرية، وتعتبر مشكلة الأكياس أو ما يُعرف بالتكيّسات واحدةً من أكثر الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي شيوعًا، وهو مرض يصيب المبيضين تحديدًا وهو عبارة عن وجود أغشية أو ما يُعرف بالأكياس تتجمع بها السوائل داخل المبيض أو عليه من الخارج، وقد يتعرّض أحد المبيضين لهذه المشكلة أو كلاهما.

 

ولهذا المرض كغيره من الأمراض أعراض تشعر بها المرأة وتشير إلى وجود خلل لديها، ومن أهم أعراضه:

  • الشعور بآلام أثناء خروج البراز، الأمر الذي يسبب صعوبة في إفراغ المثانة.
  • الشعور بآلام أثناء الجماع.
  • المعاناة من آلام غير معتادة خلال الدّورة الشهرية، بالإضافة إلى زيادة كمية النزيف خلالها.
  • تعرض منطقة البطن لانتفاخ.
  • فقدان الشهية.
  • زيادة الوزن بشكل مفاجئ.
  • اضطراب في عمل الهرمونات، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة نمو الشعر في الجسم.
  • التعرض لمشكلتي القيء والغثيان بكثرة.
  • الشعور بآلام حادة في أسفل الظهر بشكل مستمر.

 

بعد تعرفنا على أعراض هذا المرض سنبدأ بتحديد الأسباب الكامنة خلفه، وفيما يلي ذكر لأهمها:

  • السمنة المفرطة.
  • الخضوع للعلاجات الهرمونية.
  • اتباع بعض العادات الضارة كالتدخين.
  • الوراثة ووجود من أصيب بهذا المرض في العائلة من قبل.
  • العمر وخصوصًا مرور السيدة في فترة سن اليأس التي تلي انقطاع الدورة الشهرية.
  • تناول بعض الأدوية كأقراص منع الحمل وكالأدوية المعالجة للعقم.

أكياس المبيض قد تكون صغيرة ومع الوقت قد تختفي وعندها لا تحتاج إلى أي علاج ولكن في بعض الأحيان كبيرة الحجم وتحتاج إلى علاج فوري وإلا فإنها ستسبب مضاعفات ضارة على المرأة ومستقبلها الصحي خصوصًا بالحمل والولادة، وتختلف طريقة العلاج المستخدمة ومدّتها تبعًا لبعض العوامل أهمّها:

  • عمر المريضة الواقع قبل سن اليأس أو بعده.
  • حجم الكيس.
  • شكل الكيس.
  • الأعراض الناجمة عن وجوده.

وهناك عدة طرق لعلاج تلك الأكياس وبعض الحالات قد تستدعي استخدام أكثر من طريقة للتّخلص منها، وكلّ ذلك يعتمد على الحالة نفسها، وفيما يلي ذكر لأهمّ طرق العلاج المستخدمة:

  • فتح البطن.
  • المعالجة الكيميائية.
  • المعالجة الإشعاعية.
  • الجراحة التنظيرية.

ومن الجدير ذكره أنّ المعالجة الكيميائية والإشعاعية كلاهما يُستخدمان في حال وجود سرطان، ولذا فإنهما تستخدمان لاستهداف الخلايا السرطانية، ولكنها للأسف قد تقتل بعض الخلايا الطبيعيّة، كما يحدث في العلاج الكيميائي، الأمر الذي يجعلهما يسببان مجموعةً من الآثار الجانبيّة غير المستحبّة، كالإرهاق والغثيان والإسهال، لذا ننصح دائمًا بمتابعة الحالة لدة طبيب مختص..