أضرار مزيلات العرق

أضرار مزيلات العرق

مزيلات العرق

يستخدم الكثيرون مزيلات العرق من أجل المحافظة على نظافتهم الشخصية، ولكي لا تصدر منهم أي رائحة سيئة تجعل الآخرين ينفرون منهم، حيث إن مزيلات العرق تضفي الترطيب على البشرة وتساعد على إصدار رائحة جميلة بدلًا من رائحة العرق المنفرة، وهناك عدة أنواع من مزيلات العرق، وهي كالتالي:

  • ذو الرأس الدوار: يحمي هذا النوع من الرائحة السيئة التي تصدر عند التعرق، وهو نوع سهل الاستخدام بسبب رأسه الدوارة.
  • البخاخ: يوفر هذا النوع حماية جيدة من العرق، حيث إنه يُرش محتواه الذي يتكون من مادة تشبه البودرة، وهو نوع فعّال ويمكن مشاركته مع الآخرين لأنه لا يلمس الجسد.
  • مزيلات العرق الجامدة: تعتبر مفضلة لدى كثير من الناس إلا أنها قد تجف إذا لم نحكم الغطاء عليها، حيث إنها قد تسبب في ظهور علامات بيضاء على الملابس.
  • الجل: وهذا النوع يكون سائلًا سميكًا يعطي رائحة منعشة، ويجف بسرعة دون ترك أي أثر على الملابس.


لكن علينا أن نشير إلى وجود أضرار متعددة من استخدام مزيلات التعرق بمختلف الأنواع التي ذكرناها، وهي كالتالي:

  • الالتهابات في الجلد: قد تتسبب مزيلات العرق بالتهابات في الجلد بسبب البكتيريا والفطريات التي أُظهر عليها مع كثرة الاستخدام؛ وتلك البكتيريا تؤدي إلى ظهور كتلات فطرية أسفل الإبط، وتسبب في مرض السعفة وفي أعراض جانبية كثيرة، مثل: الحرقة، والحكة واسوداد الإبطين.
  • تأثير على الجينات والأحماض النووية: ويكون ذلك التأثير بسبب احتواء مزيلات العرق على الألمنيوم، حيث تحتوي مزيلات العرق على كلوروهيدريت الألومنيوم والذي يتسبب في ضرر الأحماض النووية والتأثير السلبي على الجينات، وقد يؤدي إلى قصور حاد في الكلى، لذا يفضل عدم استخدام مزيلات التعرق واللجوء إلى طرق أكثر أمانًا.
  • السرطانات: قد تتسبب مزيلات التعرق في مرض السرطان وخصوصًا مرض سرطان الثدي، بسبب قرب الثدي من خلايا الإبط، وقد تتكون الخلايا السرطانية بسبب وجود مركبات الإستروجين والألمنيوم في تركيبة مزيلات العرق، حيث إن تلك المرطبات تزيد من نشاط هرمون الإستروجين المتواجد في الجسم مما يؤدي إلى نمو في نسيج الثدي، زيادةً على احتواء مزيلات التعرق على البربين الذي يساعد على ظهور خلل في الهرمونات مما يؤدي إلى ظهور السرطان في الثدي.
  • قضمة الصقيع: قد تكون هذه الكلمة غريبة لكن مزيلات العرق، والتي تحدث عند الاستخدام الخاطئ لرذاذها وتسبب بتجمد الجلد.
  • حروق الهباء: قد يتسبب الاستخدام الطويل لمزيلات العرق على الجلد بحروق الهباء التي تتسبب بألم وحرقة.
  • حساسية الجلد: قد تتسبب مزيلات التعرق بظهور طفح جلدي على البشرة؛ وذلك لأن بعض المكونات المواد الكيمائية التي يتكون منها مزيل العرق تتسبب بذلك، إضافةً لأنها تتسبب في الحكة والاحمرار، وجفاف الجلد والتورم، ولهذا يوصى بعدم استخدام مزيلات العرق مجددًا إلا بعد استشارة الطبيب.


من حياتكِ لكِ

تتعدد الشائعات حول استخدام مزيل العرق وآثاره الجانبية ومن ضمن الشائعات وجود رابط بين استخدام مزيل العرق وسرطان الثدي، وقد يثير وجود بعض المواد الكيميائية في مزيل العرق القلق لدى بعض الأشخاص ومن امتصاصها بواسطة الجلد خاصة عند الحلاقة، وبحسب النظرية فإن السموم تتراكم في العقد اللمفاوية وتغيير الخلايا السليمة لخلايا سرطانية، وقد يعتقد العديد من الأشخاص بأنّ سرطان الثدي يمكن أن ينشأ في المناطق المعرضة لمزيل العرق، ويعتقد آخرون بأن مزيل العرق يسبب أمراض الكلى والحساسيّة، إلا أنّ جمعية السرطان الأمريكية وجدت أنّ الادعاءات حول وجود علاقة بين سرطان الثدي ومزيل العرق غير صحيحة ولا يوجد لها أيّ أساس علميّ[١].


المراجع

  1. "Is Deodorant Harmful for Your Health?", pennmedicine, Retrieved 27-4-2020. Edited.
345 مشاهدة