أهم روايات نجيب محفوظ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
أهم روايات نجيب محفوظ

نجيب محفوظ

ولد نجيب محفوظ في أحد أحياء مدينة القاهرة في الحادي عشر من شهر كانون الأول عام 1911م، وهو من أشهر أدباء مصر وأكثرهم شهرةً، وهو أول عربيّ حاصل على جائزة نوبل للأدب، فقد بدأ نجيب محفوظ في الكتابة في مراحله العمريَّة المُبكِّرة، وعلى الرغم من أنَّه كتب الكثير من القصص القصيرة والروايات، إلَّا أنَّ بداياته الأدبيَّة كانت في كتابة المقالات التي تتناول الكثير من المواضيع المختلفة، وكان قدر ما نشره يتعدى حدود الخمسين كتابًا ما بين رواية وقصة قصيرة ومسرح وغيرها من النصوص الأدبيَّة، وممّا لا شك فيه أنَّ شخصية نجيب محفوظ كانت محطًا للجدل، وكان لكلماته تأثيرًا قويًّا على الناس حتى أنَّه تعرَّض لمحاولة اغتيال، ولكنَّها فشلت، وقُبض على الشابين الذين قاما بها ادعاءًا بأنَّ نجيب محفوظ يحمل أفكارًا خارجةً عن الملَّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ كتاباته كانت تروي حياة الشعب المصريّ في الأحياء التقليديَّة الفقيرة، فأشار إلى أوضاعها ومشاكلها وقضاياها في الكثير من أعماله الأدبيَّة، وفي هذا المقال حديث عن أهم روايات نجيب محفوظ[١].


أهم روايات نجيب محفوظ

كتب نجيب محفوظ الكثير من الروايات التي بلغت أهميتها درجةً كبيرةً حتى أنَّها تُرجمت إلى أكثر من 25 لغةً أجنبيَّة، كما أنَّ البعض منها أصبح نصوصًا للعديد من البرامج التلفزيونيَّة، وفيما يأتي ذكر لأهم روايات نجيب محفوظ[٢][٣]:

رواية زقاق المُدن

نُشرت رواية زقاق المدن في عام 1947م، وتتحدث الرواية عن فتاةً تُدعى حميدة عاشت في فترة الحرب العالميَّة الثانيَّة، ووصفت الرواية طباعًا حميدةً بأنَّها فتاةً جشعةً لا تهتم سوى لامتلاك المال، وقد ساعدها جمالها الفاتن على جذب قلوب الشباب الذين كانت تستغلهم لأخذ المال، وتركهم بعدها هائمين في غرامها. وتحدثت الرواية عن تأثير الحرب على الحيّ المصريّ، وقد أُنتجت الرواية على شكل فيلم كانت بطلته شادية، كما أنَّها تُرجمت إلى اللغة الإنجليزيَّة.

خان الخليلي

تقع أحداث الرواية في أحد الأحياء المصريَّة القديمة، وهو حي السكاكيني الذي يعيش فيه أحمد أفندي مع عائلته، وقد تعرَّض الحي للقصف بسبب الحرب العالميَّة الثانيَّة، فتنتقل العائلة للعيش في حي جديد أكثر أمانًا، إلّا أنَّ أحمد الرجل الأربعينيّ يقع في غرام جارته نوال، فتتحدث الرواية عن حياة أحمد، وتحديدًا في شهر رمضان المبارك، وتوصف ما يجري معه من أحداث خاصةً بعد عودة أخيه الطائش من أسيوط.

حديث الصباح والمساء

نُشرت الرواية في عام 1987م، وزادت شهرتها بعد تحولها لعمل تلفزيونيّ كبير، وقد حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل العالميَّة للآداب بعد كتابته لرواية حديث الصباح والمساء التي تتحدث عن عائلة النقشبندي، فالرواية اجتماعيَّةً تسرد أحداث حياة خمسة أجيال مرَّت على الشعب المصريَّ بدءًا من الاعتداء الفرنسيّ، وحتى الوقت الذي كانت به أوضاع مصر عند كتابة الرواية، فتوصف الرواية طبيعة الحياة، وطريقة العيش، والقضايا التي كانت محور الاهتمام مع مرور الزمن، والطريقة التي تعامل الناس بها مع هذه القضايا.


المراجع

  1. "نجيب محفوظ"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.
  2. "افضل روايات نجيب محفوظ"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.
  3. "أهم روايات نجيب محفوظ"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.