أين يكثر الاسفنج

الإسفنج

هو كائنٌ حي مائي يمتلك العديد من الخلايا، وتملأ جسمه المسامات الواسعة التي تستخدم كمعابر لمرور الماء إلى جوف الإسفنج والخروج منها، وهي مكان لإقامة العديد من الكائنات البحرية الصغيرة مثل السلطعون، ونجم البحر الصغير، ويصنف حيوان الإسفنج ضمن أقدم الحيوانات المائية، إذ عُرف للمرة الأولى قبل ملايين السنين وتحديدًا في العصر الكامبري.

الإسفنج حيوان يتغذى بطريقة الترشيح، إذ إنّه يضم شبكة قنوات غاية في التعقيد والدقة مهمتها امتصاص الماء وإخراجه، وتمتلك هذه القنوات بوابات منتشرة على سطح الجلد تسمح بمرور الماء عبرها، وتغطي القناة من الداخل خلايا قمعية مهمتها الاحتفاظ بالغذاء العالق بالماء من بكتيريا ومواد أخرى، ويمتاز الإسفنج بقدرته على طرح مقدار من الماء بخمسة أضعاف حجمه مرة كل دقيقة.

يوجد نوعان من الإسفنج من حيث طريقة التكاثر، وهما: الإسفنج الجنسي، والإسفنج اللاجنسي، وأعضاء التكاثر لديه هي أعضاء مؤقتة إذ تتغير هذه الأعضاء لإنتاج الحيوانات المنوية والبويضات عند الإسفنج الجنسي، ويرسل الإسفنج حيواناته المنوية من خلال الماء المندفع من القنوات وعند وصوله إلى الماء في المحيط الخارجي تلتقي ببويضة لإسفنج آخر ويحدث الإخصاب، وتبقى البيوض المخصبة في الإسفنج لمدة معينة ثم تُلقى في الماء وتتحول إلى يرقات ثم إلى حيوان بالغ، أما الإسفنج اللاجنسي فيتكاثر باستخدام البرعم أو الخلية اللاتناسلية.[١]


أماكن تواجد الإسفنج

يتواجد حيوان الإسفنج في العديد من المناطق المائية في أنحاء العالم، منها:[١]

  • قاع الماء، ومياه القطب الجنوبي.
  • مياه البحار والمحيطات.
  • على الجدران المعتمة، وشواطئ البحار والأنهار، والكهوف المتواجدة أسفل قاع البحر، وفي الشقوق.
  • المناطق المدارية ذات المياه القليلة.
  • في المياه الهادئة الساكنة.


خصائص الإسفنج

يمتاز حيوان الإسفنج بعدة خصائص وهي:[٢]

  • يعدّ الإسفنج حيوانًا عشوائيًّا متعدد الأشكال منها الرفيعة، والعريضة، والإسفنج القمعي، والإسفنج الأنبوبي، والإسفنج المتعدد الأفرع والإسفنج اللامتفرع.
  • يختلف حيوان الإسفنج من حيث الحجم، إذ يبلغ حجم بعضها 3 أقدام، وبعضها لا يتعدى حجم رأس الدبوس.
  • يختلف الإسفنج من حيث اللون إذ يتواجد منه الأبيض والرمادي وعدة ألوان زاهية أخرى.
  • لا يمتلك الإسفنج خلايا مختصة الوظائف إذ تعتمد الخلايا على بعضها وتفتقر المتخصصة منها للتنسيق والتنظيم.
  • تفتقر الخلايا في الإسفنج للعديد من العمليات الحيوية التي تمتلكها الحيوانات الأخرى.
  • يضم الإسفنج في جسمه مادتي الكالسيوم والسيليكا.
  • يهضم الإسفنج غذاءه في الخلايا.
  • يستخدم حيوان الإسفنج الانتشار البسيط لعملية التنفس والإخراج.
  • لا يضم الإسفنج أيًّا من الخلايا العصبية أو التنفسية أو الحسية، وعند تعرضها لمؤثر خارجي تكون ردود أفعالها بطيئةً جدًّا.
  • يوجد نوعان من الإسفنج من حيث التكاثر؛ الإسفنج التزاوجي، والإسفنج اللاتزاوجي.
  • يوجد نوعان من الإسفنج من حيث التماثل؛ إسفنج شعاعي التماثل، وإسفنج لا تماثلي.
  • يضم الإسفنج العديد من الخلايا ولكنّ الأنسجة الخاصة بها غير مكتملة.
  • يفتقر الإسفنج لأي من الأعضاء أو الأطراف التي تمتلك خاصية الحركة مثل باقي الحيوانات.
  • يتشكل في جسم الإسفنج العديد من الفتحات والثقوب.
  • يستطيع الإسفنج أن يحيا في جماعات أو يحيا منفردًا.
  • يعدّ الإسفنج غير قابل للأكل أو اللمس إذ إنّه يمتلئ بالأشواك التي يستخدمها لحماية نفسه من الأعداء.


فوائد الإسفنج

للإسفنج فوائد عديدة ومختلفة ويستخدم في عدة مجالات، ومن هذه الاستخدامات:[٣]

  • يستخدم الإسفنج في تحضير العديد من المواد الطبية.
  • يدخل في تكوين المضادات وتقوية المناعة.
  • يعد الإسفنج وبعد دراسات عديدة من أقوى العلاجات ضد أمراض السرطان المختلفة.
  • يعدّ الإسفنج البحري مكون أساسي للأدوية الخاصة بعلاج الهيربس.
  • يستخدم الإسفنج في مجال طب الأسنان مثل تحضير حشوة السن، وتشكيل العظام الاصطناعية.
  • يستخدم الإسفنج في صناعة الدهان الخاص بحماية السفن من التآكل .
  • يستخدم الإسفنج في صناعة الموصلات الضوئية.
  • يعدّ الإسفنج حيوانًا مهمًّا للمحيط المائي إذ ينظم المياه بصورة يومية عن طريق الترشيح المستمر للماء.


أنواع الإسفنج

للإسفنج أنواع متعددة ومختلفة منها:[١] بالكامل. [٤]

  • الإسفنج الكأسي: ويوجد هذا النوع في قاع البحار وهو من أكثر حيوانات الأرض بدائية، ويمتاز بشكله الشبيه بالكأس، كما أنّ جسمه مليء بالأشواك الإبرية السيليكية، ويختلف عن باقي أنواع الإسفنج بعدم قدرته على تصغير جسمه والإنقاص من حجمه.
  • الإسفنج الكأسي الشعبي: كان من المعتقد أنّ هذا النوع من الإسفنج لم يعد متواجدًا إلى أن شوهد على شواطئ كولومبيا في القرن الماضي، ثم شوهد مرة أخرى بالقرب من أحد موانئ الولاية الأمريكية أولد واشينغتون قبل 12 سنة، ويبني هذا النوع شعبه على مساحات حوله إذ تتخذه العديد من الحيوانات الصغيرة مسكنًا لها.
  • الإسفنج البرميلي: يتخذ الإسفنج البرميلي شكل البرميل ويبلغ ارتفاعه المتر ونصف المتر تقريبًا، ويكثر تواجده في أوساط شعب المرجان في المناطق الغربية والوسطى للمحيط الهندي، وجسمه منتفخ و له تجويف مركزي خاص يميزه.
  • الإسفنج الأنبوبي ذو اللون الأصفر: يمتلك هذا النوع من الإسفنج هيكلًا مجوفًا يشبه شكل المدخنة، ويصل ارتفاعه إلى 60 سم.
  • الإسفنج التقليدي: هو النوع المتعارف عليه ويغطي أعلى نسبة انتشار بين أنواع الإسفنج الأخرى.
  • الإسفنج الزجاجي: ويتغذى على المواد العالقة في الماء.
  • الإسفنج آكل اللحوم: يُعرف هذا النوع من الإسفنج باسم "إسفنج القيثارة" إذ يُظن عند رؤيته أنّه آلة القيثارة الموسيقية للتشابه الكبير في الشكل بينهما، وهو من الأصناف المثيرة والنادرة، ويتواجد في قاع المحيط المجاور لخليج مونتيري، ويحصل آكل اللحوم هذا على غذائه من خلال ما يحمله التيار المائي معه من كائنات بحرية صغيرة إذ يمسك بها باستخدام أطرافه ويلفها بمادة غشائية رقيقة جدًّا، وتبقى هكذا إلى أن تُهضم.

المراجع

  1. ^ أ ب ت mhand (مايو 2018)، "الاسفنج"، animals، اطّلع عليه بتاريخ 2/4/2019.
  2. "خصائص الاسفنج"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2/4/2019.
  3. Randa Abdulhameed/ (قبل 4 أشهر)، "فوائد الاسفنج"، .thaqfya، اطّلع عليه بتاريخ 2/4/2019.
  4. احمد الزيني، "أنواع الاسفنج"، thaqafaonline، اطّلع عليه بتاريخ 2/4/2019.
339 مشاهدة