ابنك المراهق لا يحب الدراسة: كيف تتعاملين مع ذلك؟

ابنك المراهق لا يحب الدراسة: كيف تتعاملين مع ذلك؟

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بالتعاطف

أنصحك باتباع أسلوب التعاطف والصبر في التعامل مع ابنك المراهق الذي لا يُحب الدراسة، إذ عليك التحدّث معه مباشرة بهدوء تام عن الموضوع، والطلب منه توضيح سبب عدم حبه للدراسة، وعليك أثناء هذا الاستماع بوعي كامل لما يقوله، ثمّ مناقشته في السبب، والسعي لإيجاد حلول مرضية لكليكما.[١]

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بدعمه للبدء

يشعر ابنك المراهق بالتعب بعد قضاء يوم طويل مليء بالمهمّات والواجبات خارج المنزل، وما إن يعد إلى غرفته يشعر برغبته في الاستراحة وممارسة اللعبة التي يُفضلها أو النوم مباشرة، وهنا يكمن دورك في دعمه لإكمال باقي المهمّات المطلوبة منه، كأداء واجباته المدرسيّة، ودراسة الامتحانات، أو يُمكنك طلب المساعدة من معلم يُنظم أمور دراسته، فهذا بدوره يضعه على الخطوة الأولى للبدء.[١]

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بالابتعاد عن الصراخ والتوبيخ

تذكري أنّ الصراخ أو التوبيخ على ابنك المراهق الذي لا يُحب الدراسة من الأخطاء الكبيرة التي قد ترتكبينها، حيثُ إنّ ابنك يمرّ بمرحلة حساسة للغاية، تُعتبر درجة العاطفة فيها مرتفعة جدًا، واتباعك أسلوب كهذا، يجعله ينأى بنفسه بعيدًا عنك، ويتبع أسلوب العناد لكلامك، إذ يُمكنك أن تكوني لطيفة في التعامل وحازمة في ملاحظاتك بنفس الوقت.[١]

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بوقف التوتر لديه

توقفي عن التحفيز الزائد في حال تسبب في رفع شعور التوتر عند ابنك المراهق، حيثُ إنّ التوتر يعود بتأثيرات سلبيّة عليه، كتأثيره على نفسيته ونموه وتعامله مع المحيط، إذ يُمكنك التوقف عن تذكيره في الكلية لاحقًا، أو التوقف عن معاقبة ابنك على علاماته المتدنية وإيجاد الحلول لذلك بدلًا من التوبيخ، أو عدم معاقبته لتغيبه عن المدرسة، ولكن عليك فهم سبب ذلك.[٢]

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بمنحه الاستقلالية

يسعى ابنك المراهق للحصول على استقلاليته وحريته التامّة، وذلك لأنّه يرغب في صنع كلّ ما يرغب به دون قيود، ويُعتبر عدم حبه للدراسة كرد فعل على أسلوبك الشديد في التعامل معه وتقييدك لحريته، ولذا في حال منحك استقلاليته التي يطلبها مع مراقبته عن بعد لمساعدته عند الحاجة، سيجعله يتوقف عن كلّ تصرفاته الغريبة، بالإضافة لالتفاته لدراسته من جديد.[٢]

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بمساعدته على تفريغ طاقته

يمرّ ابنك المراهق في سن المراهقة في مرحلة تبدو فيها طاقته في أعلى مستوياته، فكما يزيد نشاطه البدنيّ من جهة، فإنّ أسلوب دراسته لساعات طويلة على مكتبه يجعله يشعر بعدم القدرة على التركيز وإعطاء المزيد في دراسته، لذا عليك تشجيعه على اللعب وتفريغ طاقته بما هو مفيد، ثمّ العودة للدراسة من جديد.[٣]

تعاملي مع ابنك المراهق الذي لا يحب الدراسة بالابتعاد عن المقارنة

تجنبي اتباع أسلوب المقارنة بين ابنك المراهق وأقرانه سواء أصدقاؤه على الصعيد العائليّ أو أصدقاؤه في المدرسة، إذ يقلل أسلوب المقارنة من احترام وثقة ابنك المراهق بنفسه، ويزيد من شعوره بالنقص، وفكرة أنّ المقابل دائمًا أفضل منه، وهذا يُساهم في تدني علامته المدرسيّة، أمّا الابتعاد عنه فيُعزز من ثقة ابنك المراهق بنفسه، وحبه للدراسة والتعلّم.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب ت Mitha Shameer (10/8/2022), "5 Tips To Motivate Your Teenager To Study Better", Mom Junction, Retrieved 21/8/2022. Edited.
  2. ^ أ ب Pamela Li (24/7/2022), "How to Motivate Teenager to Study Using Brain Science", PARENTING FOR brain, Retrieved 21/8/2022. Edited.
  3. ^ أ ب Dr. Debmita Dutta (30/12/2018), "20 Ways To Motivate Your Teenager To Study", what parents ask, Retrieved 21/8/2022. Edited.
19 مشاهدة