افضل حيوان اليف للمنزل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
افضل حيوان اليف للمنزل

الحيوانات الأليفة

ترغب العديد من العائلات باقتناء حيوان أليف في المنزل، لما يعود به عليهم من فوائد كثيرة من ضمنها التسلية، وعند اختيار واحد يجب التأكد من امتلاك وقت لرعاية الحيوان وتنظيفه، وكذلك معرفة المدة الزمنية التي سيعيشها، ونوعية الطعام المناسب له، والتمارين التي يحتاجها، وحجمه، وتكلفة الرعاية البيطرية، والغرفة المناسبة لوضعه فيها، ومدى إمكانية قبوله من قبل أصحاب الشقة أو العمارة، كما يجب النظر في الفئة العمرية لأفراد المنزل؛ فالأطفال بعمر 5 سنوات أو أقل، والأشخاص فوق ال65 عامًا وكذلك من يُعانون من ضعف الجهاز المناعي والنساء الحوامل يكونون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان[١].


أفضل حيوان أليف للمنزل

توجد الكثير من الحيوانات الأليفة التي يُمكن تربيتها في المنزل، منها ما يأتي[٢]:

  • الكلاب: يمتلك كل كلب شخصية منفردة، لذا يجب أن يسأل صاحبه عنه عند شرائه، كما يجب معرفة أنّ الكلاب بحاجة إلى التدريب وممارسة الرياضة بانتظام، لذا لا يُمكن السفر وتركه لفترات زمنية طويلة وحده، كما قد لا يكون مناسبًا في حال كان المنزل خاليًا من أفراده تمامًا في النهار إلا إذا أمكن استئجار شخص لرعايته.
  • القطط: تعد القطط كائنات مستقلة؛ لذا فإنّها تمنح صاحبها مزيدًا من الحرية ويُمكن تركها في ساعات المساء وحدها دون مشكلة، مع تقديم احتياجاتها من الطعام والماء والرعاية يوميًّا، وما يجب معرفته أنّ القطط يُمكن أن تعض أو تخدش في حال تعرضها لموقف مزعج، لذا يُنصح بتعريف الأطفال بضرورة عدم حبسها والتعامل معها بطريقة جيدة.
  • الأرنب: تعد الأرانب من الكائنات الاجتماعية النشطة، وفي حال الرغبة في تركها بالمنزل لتستكشفه بحرية فيجب مراقبتها أو التدقيق معها لأنّها كائنات تحب القضم، ولوضعها في مكان معيّن يجب تخصيص قفص كبير نوعًا ما، وتتشابه الأرانب مع القطط في عدم رغبتها بالتقيد أو الحجز أو الحمل.
  • السلاحف: تعدّ السلاحف من الكائنات اللطيفة، إلا أنّ الحفاظ عليها صعب نوعًا ما، فهي بحاجة إلى العيش في بيئة معينة لتنمو وتتطوّر كما يجب، إذ إنّها بحاجة إلى درجة حرارة مناسبة وكذلك إضاءة مناسبة، فيجب التأكد من ملاءمة هذه الشروط قبل اقتناء واحدة، ويُشار إلى أنّ السلاحف تمتلك عمرًا طويلًا غالبًا إذا ما قورنت بغيرها من الحيوانات الأليفة، وأخيرًا تعد السلحفاة حيوانًا غير مناسب أبدًا للاقتناء في حال وجود أطفال دون سن الخامسة أو أفراد يُعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • الطيور: تعد الطيور كائنات ذكية واجتماعية، ورغم أنّها تقضي أغلب وقتها في الأقفاص، إلا أنّه من الجيد تخصيص مكان آمن في المنزل لتركها تطير بحرية فيه من وقت لآخر، وتصل أعمار بعض الطيور ومن ضمنها الببغاوات إلى 25 سنة، وجديرٌ بالذكر ارتباط بعض الطيور بأمراض الكلاميديا والسل، لذا لا بدّ من تجنب اقتنائها في حال وجود أطفال أو مرضى يُعانون من ضعف في جهاز المناعة.
  • السحالي: في حال الالتزام بالعديد من الأعمال، والرغبة في اقتناء حيوان أليف هادئ نوعًا ما، يُمكن إحضار سحلية، فهي لا تحتاج إلى الكثير من العناية، أما عن حاجتها لبيئة معيشية معينة وتغذية خاصة فهذا يختلف من نوع لآخر، وأخيرًا يُفضّل اقتناؤها مع وجود أطفال أكبر سنًّا قليلًا لأنّهم سيكونون أكثر لطفًا معها من صغار السن، وهذا ما تحتاجه بعض أنواعها لحساسيتها.
  • الهامستر: يعد الهامستر كائنًا ليليًّا يمتاز بعمره القصير نوعًا ما إذ يعيش من عامين إلى ثلاثة أعوام، وفي حال وجود أطفال أقل من ثمانية أعوام يُنصح بالإشراف عليهم من قبل البالغين أثناء تعاملهم مع الهامستر، إذ قد يعضهم أو يخيفهم نظرًا لعدم مقدرتهم على إشعاره بالأمان، كما يعد صغار السن عرضة بنسبة أكبر لأمراض السالمونيلا التي قد يكون الهامستر حاملًا لها.
  • الأسماك: تعد الأسماك من الحيوانات الأليفة المثالية التي يُمكن اقتناؤها، فهي مناسبة للأطفال الصغار وكذلك لأفراد العائلة من كافة الأعمار، وتتميز بأنّها هادئة، وليست بحاجة إلى مساحة كبيرة وألوانها متعددة، وهي بالطبع بحاجة إلى الغذاء اليومي والتنظيف، ويختلف هذا باختلاف نوع الأسماك، إلا أنّها عمومًا بحاجة إلى التنظيف مرة كل أسبوعين، وبعضها بحاجة إلى أكثر من ذلك.


فوائد الحيوانات الأليفة في المنزل

تتمثّل فوائد اقتناء حيوان أليف في المنزل فيما يأتي[٣]:

  • تعزيز اللياقة البدنية: إنّ الحيوانات الأليفة عمومًا بحاجة إلى ممارسة نشاطات منتظمة؛ لذا فإنّ صاحبها سيكون بحاجة إلى أخذها للمشي السريع، ووفقًا لإحدى الدراسات الحديثة فإنّ 36% من أصحاب الحيوانات الأليفة ساعدتهم حيواناتهم على إنقاص أوزانهم.
  • تحسين العلاقات الاجتماعية: إنّ وجود حيوان أليف في المنزل يُمكن أن يؤثر إيجابًا على الحياة الاجتماعية لصاحبه، فالمشي مع الكلب مثلًا في إحدى الحدائق العامة أو حضور دروس الترويض من شأنها تمكين الشخص من مقابلة أشخاص جدد والتفاعل معهم، كما يُمكن للغرباء في الشارع إيقاف الشخص لسؤاله عن حيوانه الأليف ومعرفة المزيد من الأمور المتعلقة به.
  • تعزيز حس المسؤولية: تخص هذه النقطة على وجه الخصوص الأطفال، فمن خلال الحيوان الأليف يُمكن إعطاؤهم دروسًا حياتية قيّمة بطريقة ممتعة، بدءًا من تحمل المسؤولية في تقديم الغذاء للحيوان ورعايته لوقايته من الأمراض، ووصولًا إلى تعزيز الجانب العاطفي لديهم ليتعايشوا مع الأحداث التي يواجهونها في الحياة بطريقة جيدة خلال مرحلة نموّهم.
  • الصحبة الجيدة: يُمكن للحيوان الأليف أن يكون رفيقًا جيدًا لمشاهدة فيلم إلى جانبه أو احتضانه أثناء قراءة كتاب في أحد الأيام الباردة من الشتاء، وكذلك التحدّث إليه لإبعاد الشعور بالوحدة.
  • تحسين الصحة النفسية: إنّ وجود حيوان أليف في المنزل يحسّن المزاج بعد العودة إليه بعد يوم عمل متعب، فهو يمدّ صاحبه بالحبّ والعاطفة الكبيرة والراحة.


حيوانات أليفة للإناث

يُمكن تقديم الحيوانات الأليفة كهدية مميزة للمرأة بعد التأكد من أنّها تحبّها فعلًا، ومن الخيارات الجيدة لها: القطط الأليفة، أو كلب من نوع الشيواوا، أو جرو جولدن، أو هاسكي، كما يُمكن تقديم سلحفاة لها إذا كانت تتّصف بالصبر والقدرة على التحمّل، أو أحد أنواع الأسماك الجميلة؛ فإذا كانت تتابع أفلام ديزني وتحبّها يُمكن الحصول على سمكة البهلوان ذات اللون البرتقالي ومنحها اسم نيمو، كما يُمكن تقديم عصفور صغير لها إلا إذا كانت من اللواتي يعشقن الحرية.[٤]


المراجع

  1. "About Pets & People", cdc, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  2. Amy Jamieson (26-10-2018), "The 9 best pets for kids — and how to choose one"، care, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  3. Lisa Cowan (12-2-2016), "Five benefits of owning a pet"، telegraph, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  4. "8 هدايا للبنات تثير جنونهم"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 7-12-2019. بتصرّف.