بحث حول عيد المولد النبوي الشريف

المولد النبويّ الشريف

هو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ولد في الثاني عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل، ويعود في نسبه إلى سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وكانت ولادته صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، وكان نسبه كريمًا، وأصله شريفًا، فأُمّه هي السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف، وأبوه هو عبدالله بن عبد المطلب الذي مات قبل أن يرى ابنه النبيّ محمد عليه الصلاة والسلام، ومن الجدير بالذكر أنَّ يوم ولادة النبيّ هو خير يوم مرّ على البشريَّة، وهو نعمة منَّ الله سبحانه وتعالى بها على عباده، وجعله رحمةً لهم في الدنيا والآخرة، فهو الحبيب والشفيع، والنور الذي أضاءت به الدنيا، فقد وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعب عمّه أبي طالب على يدّ والدة الصحابيّ عبدالرحمن بن عوف، وتولّت إرضاعه مولاة أبي لهب لمدة أسبوع، وبعدها قدِم نساء البدو من المدينة المنورة إلى مكّة المكرمة بحثًا عن أطفال يحتاجون الرضاعة، وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من نصيب حليمة بنت أبي ذؤيب، والتي تولّت إرضاعه لخمس سنوات، وعندما بلغ عليه الصلاة والسلام السادسة من عمّره توفّت والدته، وتولّى رعايته جدّه عبد المطلب، وفي سنّ الثامنة توفّى جدّه، وانتقلت مسؤولية رعايته إلى عمّه أبي طالب، وفي هذا المقال حديث عن حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم[١][٢].


محطات في حياة النبيّ

نشأ النبيّ صلى الله عليه وسلم تحت رعاية عمه أبي طالب، وعمل معه في التجارة ورعي الغنم، واشتهر بأنَّه كان صاحب خُلق حسن، ولُقب بالصادق الأمين لشدة أمانته وحسن سيرته، وقد كان أهالي قبيلة قريش يثقون به ويحفظون أموالهم وودائعهم عنده، وقد اتصف رسول الله عليه الصلاة والسلام بأنَّه كان شابًا قويًا وطموحًا، وقد عمل عند السيدة خديجة رضي الله عنها، وتولّى رعاية شؤونها وممتلكاتها، وقد أُعجبت بصدقه وأمانته، وتزوجها وهو في الخامسة والعشرين من عمّره، وعاش معها حياةً طيبة، وكانت زوجةً صالحةً له، وأحبها كثيرًا، ومن الجدير بالذكر أنَّه أنجب أولاده القاسم، وعبدالله وبناته زينب وفاطمة وأم كلثوم ورقيَّة من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، بينما أنجب ابنه إبراهيم من زوجته مارية القبطيَّة رضي الله عنها، وعندما بلغ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام الأربعون من عمره نزل عليه الوحي جبريل وهو في غار حراء، وكانت هذه بداية البعثة النبويَّة، فبقي عليه الصلاة والسلام يدعو إلى الدين الإسلاميّ 13 سنة في مكّة المكرمة، وقد لاقى فيهم الكثير من التعذيب، والأذى من قريش، وعندما ضاق به الحال هاجر إلى المدينة المنورة، وعاش فيها 10 سنوات بعيدًا عن مكر قريش، وأذاها، وبنى فيها قواعد الإسلام، وبقي سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة حتى وفاته في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 11 هـ[١][٣].


المصادر

  1. ^ أ ب "محمد بن عبد الله"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 14-4-2019.
  2. "بحث عن المولد النبوى الشريف"، thaqfya، اطّلع عليه بتاريخ 14-4-2019.
  3. " أولاد النبي صلى الله عليه وسلم "، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 14-4-2019.
276 مشاهدة