تعرفي على سن المراهقة والتغيرات النفسية لدى أبناءك

تعرفي على سن المراهقة والتغيرات النفسية لدى أبناءك

تعرفي على سن المراهقة

يُعرف سن المراهقة بكونه مرحلة انتقاليّة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب والوعي والإدراك الكامل، وتشكّل الصورة الكاملة عن العالم وما حوله، حيثُ يشمل هذا السن المرور في 3 مراحل مختلفة، وفيما يأتي توضيحها:[١]

  • سن المراهقة المبكرة، وهي من سن 10 إلى سن 14 سنةً.
  • سن المراهقة المتوسطة، وهي من سن 15 إلى سن 17 سنةً.
  • سن المراهقة المتأخرة، وهي من سن 18 إلى سن 24 سنةً.

يشمل سن المراهقة انتقال ابنك من مرحلة الطفولة والأمان المتوفر فيها إلى مرحلة البلوغ والنضج، والميل لاكتساب الحرية، وتحمل المسؤولية، والبدء في تأسيس هوية فريدة تتناسب مع الطموحات والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وصنع مكانة واضحة لنفسه في المجتمع.، مما يتطلب منك حكمة التعامل مع تصرفات سن المراهقة لدى ابنك.[١]

تعرفي على التغيرات النفسية لدى أبنائك في سن المراهقة

يمر أبناؤك في سن المراهقة في العديد من التغيرات النفسيّة التي تصنع منهم أشخاص مختلفين بعض الشيء، وفيما يأتي توضيحها بالتفصيل:

تغير المزاج والمشاعر لدى أبنائك في سن المراهقة

يُمكنك ملاحظة تغير مزاج ومشاعر أبنائك في سن المراهقة، حيثُ يبدو متقلب المزاج، وشديد التعلّق بالمواقف، وذو عواطف قوية اتجاه التجارب التي يمر بها، وهذا من الطبيعيّ، إذ يمر أبناؤك بحالة من عدم القدرة على السيطرة والتحكّم بتوجيه مشاعرهم في هذا السن.[٢]

تدني مستوى الثقة بالنفس لدى أبنائك في سن المراهقة

يمرُّ أبناؤك في سن المراهقة في حالة من عدم الاتزان، ومستوى متدنٍ من احترامه لذاته وتقديره لها، بالإضافة إلى عدم الثقة بنفسه، إذ قد يميل إلى مقارنة مظهره الخارجيّ مثلًا بمظاهر الآخرين، وقد يبدو خجلًا من شكله، وهنا يكمن دورك في دعمه وتعزيز ثقته بنفسه.[٢]

ارتفاع مقدار الحساسية اتجاه الآخرين في سن المراهقة

تستطيعين ملاحظة مقدار تغيّر الحساسية التي يمر بها أبناؤك أثناء سن المراهقة، إذ يُصبحون أكثر فهمًا وإدراكًا لمشاعر الآخرين مقابلهم، ولكن عليك الانتباه إلى تفسيراتهم لهذه المشاعر، حيثُ قد يُخطئون تقديرها وقراءتها، فهم بهذه المرحلة بحاجتك لمساعدتهم وتوجيههم في ذلك.[٣]

ارتفاع مفهوم بناء الهوية لدى أبنائك في سن المراهقة

يزيد بحث أبنائك عن ذاتهم في سن المراهقة، إذ يميلون لتشكيل هوية فريدة خاصة بهم، تُلبي رغباتهم وتتناسب مع تفكيرهم، إذ يميلون للتعامل مع الأفكار الجديدة، واختبار الفرضيات، والإصرار على ترقب الاحتمالات المتوقعة، إلا أنّهم قد يميلون إلى السلوك الأناني في التعامل معك ووالدهم أو معا لآخرين.[٤]

تأثر أبنائك في الثقافات المختلفة في سن المراهقة

يتأثر أبناؤك في الثقافات المتنوعة والبيئة الخارجيّة كثيرًا، وتحديدًا الأصدقاء منهم، إذ يميلون لتغيير العادات والقيم والمعايير الاجتماعيّة المختلفة الخاصة بهم، بالإضافة إلى تطلعهم لتعلّم كلّ ما هو جديد، والتعلّق بمواقع التواصل الاجتماعيّ والوسائط الرقميّة، وفي المقابل قد يميلون لعدم تحمل مسؤولية التصرفات الصادرة في سن المراهقة هذا.[٥]

الميل إلى التجارب الجديدة والاستقلال عن العائلة في سن المراهقة

يميل أبناؤك في هذه المرحلة إلى الاستقلال عنك وعن العائلة ككل، والانفراد في تجربة أمور جديدة؛ لبناء وجهات نظر مستقلة، واتخاذ قرارات جرئية بشأن بعض المواقف الحياتيّة المختلفة، وقد يُثير هذا السن بعض من الخلافات بينك وبينهم، إلا أنّ هذا أمر طبيعيّ، وعليك التصرف بحكمة اتجاه تصرفات وسن مراهقة ابنك.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب "Adolescence", PsychologyToday, Retrieved 17/8/2022. Edited.
  2. ^ أ ب "Social and emotional changes in pre-teens and teenagers", raisingchildren.net.au, Retrieved 17/8/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Social and Emotional Changes in Adolescence", HealthLinkBC, Retrieved 17/8/2022. Edited.
  4. "Adolescent Development", Cleveland Clinic, Retrieved 17/8/2022. Edited.
  5. "Adolescence: psychological and social changes", World Health Organization, Retrieved 17/8/2022. Edited.
30 مشاهدة