جمانة بنت أبي طالب: هل أسلمت قبل الفتح أم بعده؟

جمانة بنت أبي طالب: هل أسلمت قبل الفتح أم بعده؟

إسلام جمانة بنت أبي طالب قبل الفتح

كانت جمانة بنت أبي طالب -رضي الله عنها- قد أسلمت وهاجرت إلى المدينة المنورة،[١] فأعطاها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يوم خيبر ثلاثين وسقاً من تمر،[٢] ولو لم تكن مسلمة حينئذ -رضي الله عنها- ما كان ليعطيها رسول الله ذلك،[٣] وقد توفيّت -رضي الله عنها- في حياته -صلّى الله عليه وسلّم-.[١]


التعريف بجمانة بنت أبي طالب

نسب جمانة بنت أبي طالب

جمانة بنت أبي طالب عم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأمّها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف،[٤] وكان لها أربعة إخوة ذكور وهم: طالب، وجعفر، وعقيل، وعلي بن أبي طالب، وأخت واحدة وهي أم هانئ بنت أبي طالب -رضي الله عنها-،[٥] أمّا جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه- فقد كان يُكنّى بأبي عبد الله، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية مع زوجته أسماء بنت عميس، وكان -رضي الله عنه- يشبه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد دلّ على ذلك ما ثبت عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: (وقَالَ لِجَعْفَرٍ: أشْبَهْتَ خَلْقِي وخُلُقِي).[٦][٧]


وأمّا عقيل بن أبي طالب -رضي الله عنه- فقد كان يُكنّى بأبي يزيد، وكان لديه علم بالأنساب وأيام العرب، وأمّا أم هانئ -رضي الله عنها- فاسمها فاختة، وقيل هند، وقد أسلمت عام الفتح، وكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قد صلّى الضحى في بيتها يوم الفتح وقال لها -صلّى الله عليه وسلّم-: (قدْ أجَرْنَا مَن أجَرْتِ يا أُمَّ هَانِئٍ)،[٨][٩] وممّا يجدر ذكره أنّه لا يُعرف عن جمانة -رضي الله عنها- سوى ما ذُكر مُسبقاً وأنّ رسول الله قد أعطاها يوم خيبر ثلاثين وسقاً.[١٠]


زواج جمانة بنت أبي طالب

تزوجت جمانة بنت أبي طالب -رضي الله عنها- من أبي سفيان عبد الله بن عبد المطلب، وأنجبت له جعفراً وأبا الهياج.[١١]




المراجع

  1. ^ أ ب سبط ابن الجوزي (1434)، مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (الطبعة 1)، دمشق:دار الرسالة، صفحة 135، جزء 3. بتصرّف.
  2. ابن الأثير (1415)، أسد الغابة في معرفة الصحابة (الطبعة 1)، بيروت:دار الكتب العلمية، صفحة 50، جزء 7. بتصرّف.
  3. خليل الصفدي (1420)، الوافي بالوفيات، بيروت:داار إحياء التراث، صفحة 138-139، جزء 11. بتصرّف.
  4. ابن سعد (1968)، الطبقات الكبرى (الطبعة 1)، بيروت:دار صادر، صفحة 48، جزء 8. بتصرّف.
  5. عبد الرحمن المقيبلي، " لميس وجمانة وسعاد ولبنى .. رضي الله عنهن"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 23-7-2021. بتصرّف.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن البراء بن عازب، الصفحة أو الرقم:2699 ، صحيح.
  7. الطبري (1356)، ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى، مصر:دار الكتب المصرية، صفحة 207-215. بتصرّف.
  8. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن فاختة بنت أبي طالب أم هانئ ، الصفحة أو الرقم:3171، صحيح.
  9. الطبري (1356)، ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى، مصر: دار الكتب المصرية، صفحة 207-215. بتصرّف.
  10. محمد المنصورفوري، رحمة للعالمين (الطبعة 1)، الرياض:دار السلام، صفحة 336. بتصرّف.
  11. ابن ماكولا (1411)، الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (الطبعة 1)، بيروت:دار الكتب العلمية، صفحة 532، جزء 2. بتصرّف.
24 مشاهدة