سودة بنت زمعة: أول من تزوجها النبي بعد السيدة خديجة

سودة بنت زمعة: أول من تزوجها النبي بعد السيدة خديجة


سودة بنت زمعة تزوجها النبي بعد السيدة خديجة

في أيّ عام تزوج النبي من سودة؟

هي سودة بنت زمعة بنت قيس بن عبد شمس،[١] أسلمت أمُّ المؤمنين سودة قديمًا، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها، أمَّا عن وفاة زوجها فقيل إنّه مات في الحبشة، وقيل إنّه مات في مكّة المكرّمة، وقد تزوّجها رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- ودخل بها في مكّة المكرمة، وكان ذلك بعد وفاة أمّ المؤمنين خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-، وقبل أن يعقد على عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-،[٢] في السنة العاشرة من البعثة، ثمَّ هاجر بها إلى المدينة.[٣]


قصة زواج النبي من سودة بنت زمعة

من أوّل زوجة لرسول الله بعد وفاة خديجة؟

حينما توفّيت السيدة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-، عرضت خولة بنت حكيم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يتزوّج، وجعلت أمامه الخيار ما بين بِكرٍ و ثيّب، فسأل مَنْ الثيّب تكون، فأجابت بأنَّها "سودة بنت زمعة، آمنت بك الله وصدّقتك"، فطلب منها أن تذهب لها وتَعرِض عليها الزواج من رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فذهبت خولة إليها وأخبرتها بأنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- أرسلها لخطبتها له، فطلبت سودة حينها ذِكْر ذلك لأبيها وهو شيخ كبير، فقال أبوها بأنّ محمداً رجل كفؤ كريم، فسأل ابنته فأحبّت ذلك وأرادته، وحينها دَعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فزوَّجه من ابنته.[٤]


وقيل إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرسل إليها لِيخطبها، فوافقت على ذلك، فطلب منها أن تُوكِّل رجلاً ليزوِّجَها منه -صلى الله عليه وسلم-، فاختارت حاطب بن عمرو، فكانت أوّل زوجة يتزوَّجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة أمّ المؤمنين خديجة -رضي الله عنها-.[٥]


قصة إعطاء سودة بنت زمعة يومها لعائشة

حينما بلغ من سودة بنت زمعة الكِبَر، وكان رسول الله لا يستكثر منها، فخافت الفِراق عن رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-،[٦] فقامت بإعطاء يومها الذي يُصيبها فيه لعائشة -رضي الله عنها-، فوافق النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك.[٧]


التعريف بالسيدة سودة بنت زمعة

اسم سودة بنت زمعة ونسبها

هي أمُّ المؤمنين سَوْدَة بنت زَمَعَة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حِسْل، وأمُّها شَّمُوس بنت قَيس من بني عدي بن النجار،[٨] وقد وُلدت أمَّ المؤمنين لعائلة قرشيّة.[٩]


إسلام سودة بنت زمعة

أسلمت أمُّ المؤمنين سودة في مكة المكرّمة قديمًا وأسلم زوجها، وهاجرا معًا إلى الحبشة في الهجرة الثانية.[١٠]


صفات سودة بنت زمعة

إنّ لسودة -رضي الله عنها- صفات عظيمة، فمن صفاتها -رضي الله عنها-؛ أنّ رسول الله -صلى الله علي وسلم- كان يضحك لحديثها ويأنس به،[٧] وعُرف عنها الكرم، فقد أرسل لها عمر بن الخطب -رضي الله عنه- نقودًا فقامت بتوزيعها لمن يحتاجها، إضافة لحسن خُلقها.[١١]


المراجع

  1. مجموعة من المؤلفين، كتاب موسوعة الأعلام، صفحة 283.
  2. ابن الأثير، كتاب جامع الأصول، صفحة 97. بتصرّف.
  3. ابن سعد، الطبقات الكبرى، صفحة 53. بتصرّف.
  4. ابن ابي عاصم، الآحاد والمثاني، صفحة 413. بتصرّف.
  5. ابن سعد، الطبقات الكبرى، صفحة 53. بتصرّف.
  6. ابن سعد، الطبقات الكبرى، صفحة 53. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ابن قنفذ، وسلة الإسلام، صفحة 54. بتصرّف.
  8. ابن الأثير، جامع الأصول، صفحة 97. بتصرّف.
  9. محمد سليمان، رحمة للعالمين، صفحة 402. بتصرّف.
  10. ان سعد، الطبقات الكبرى، صفحة 52. بتصرّف.
  11. محمد سليمان، رحمة للعالمين، صفحة 402. بتصرّف.