طرق الصيد عند الحيوانات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٨ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٩

الصيد

يُعرَّف الصيد بأنَّه عبارة عن محاولة الكائن الحيّ الحصول على طعامه بافتراس الكائنات الحيَّة الأصغر منه بواسطة طرق مختلفة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الصيد ليس نشاطًا إنسانيًّا وحسب، وإنَّما هو الوسيلة التي يستطيع بها الكائن الحيّ الاستمرار والبقاء، فالنظام الغذائيَّ للكائنات الحيَّة الموجودة على سطح الأرض عبارة عن سلسلة، وذلك لإنَّ الإنسان يتغذى على الحيوان، والحيوان يتغذى على الحيوانات الأضعف منه، وكل كائن حيّ في السلسلة الغذائيَّة يعيش على افتراس كل ما هو أضعف منه بدءًا من الإنسان، ووصولًا إلى النباتات التي تتغذى على أشعة الشمس، ومن الجدير بالذكر أنَّ الله سبحانه وتعالى خلق كل كائن حيّ لتكون أجهزة جسمه مُهيئةً لتناول نوع مُحدِّد من الأطعمة، فعلى سبيل المثال أسنان الأسد الحادة تجعل منه قادرًا على افتراس الغزلان والأرانب، بينما أسنان الأرانب تُمكنّها من تناول أطعمة نباتيَّة مثل الجزر، وهذا هو الحال في السلسلة الغذائيَّة بأكملها، وممّا لا شك فيه أنَّ الحصول على الغذاء يستدعي الصيد ليحصل الجائع على الطعام المناسب له من خلال افتراسه في بعض الحالات، وفي حالات أخرى يجده متوافرًا بكل سهولة، وأمَّا الصيد عند الحيونات، فيعدّ أكثر صعوبة، وذلك لإنَّ الكثير من الحيوانات تتغذى على الحيوانات الأخرى بطرق عديدة، في حين أنَّ هذه الفرائس المُعرَّضة للافتراس بأي وقت تحرص على الدفاع عن نفسها، وتقوم باستخدام كافة الحيل والطرق التي تمكنها من الهروب، وفي هذا المقال حديث عن طرق الصيد المختلفة عند الحيوانات[١][٢].


طرق الصيد عند الحيوانات

تختلف الطرق التي تصطاد بها الحيوانات الفرائس على اختلاف أنواعها وأشكالها، وفيما يلي ذكر لطرق الصيد الرئيسيَّة عند الحيونات[٣]:

  • طريقة الصيد بمطاردة الفريسة: تلجأ الحيوانات المُفترسة إلى اتباع هذه الطريقة بالصيد، فتستعين بسرعتها ومخالبها الحادة للحصول على الفريسة، ومن الجدير بالذكر أنَّ الاصطياد من خلال هذه الطريقة لا يتمّ بلمح البصر، وإنَّما يحتاج للكثير من التخطيط والمراقبة والاقتراب من الهدف المنشود للحصول عليه بأقل جهد ممكن، فالأسود مثلًا تُعدّ من الحيوانات آكلة اللحوم، وتطارد الغزلان والأرانب، ولا توفّر أي كائن لحميّ يظهر في طريقها حتى لو كان إنسانًا، ولذلك تجد الأسود طريقة المطاردة ملائمة لها، فتراقب فريستها جيدًا وتنتظرها حتى تقترب منها، وفجأة تنقض عليها، وفي حال استطاعت الفريسة الهروب تلحق بها بسرعة كبيرة للحصول عليها، وينطبق ذلك على الكثير من الحيونات آكلة اللحوم من حيوانات برية وطيور.
  • طريقة الصيد بالتنكُّر والمباغتة : تُعدّ هذه الطريقة من طرق الصيد أكثر ملائمة للكائنات الحية التي تمتلك قدرات كبيرة، وليس لديها القدرة على المطاردة، فتبقى ثابتةً في مكانها بانتظار قدوم فريستها، وتراقبها لفترات طويلة حتى تتأكد من أنَّها أصبحت في وضع السيطرة عليها، فينقض الحيوان على فريسته ويقضي عليها، ومن الحيوانات التي تتبع هذه الطريقة في الصيد الحرباء، وهي من الزواحف القادرة على تغيير لونها فتتخفى عن فريستها وتهاجمها فجأةً، وفي حالات أخرى ينصب الحيوان فخًا لفريسته وينتظرها لتقترب منه وتقع به ثُمّ يباغتها بهجوم يقضي عليها مثل العنكبوت الذي ينصب شباكه لفرائسه.


المراجع

  1. "كيفية صيد الحيوانات البرية"، معلومة ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  2. "الصيد"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.
  3. " طرق الصيد عند الحيوانات"، الموسوعة المدرسيَّة، اطّلع عليه بتاريخ 28-5-2019. بتصرّف.