طرق كتابة البحث العلمي

البحث العلمي

هو وسيلة لحل المشكلات وتفسير الظواهر، من خلال جمع البيانات وتحليلها، والوصول إلى نتائج قوية وواقعية عن طريق اتباع منهج علمي محدد، وقد ساهم البحث العلمي في تقديم العديد من المعلومات والتفسيرات حول العديد من الظواهر، وتحقيق الطمأنينة للعقل البشري عن طريق توضيح وتفسير الأمور التي يجهلها الإنسان.[١]


خطوات كتابة البحث العلمي

فيما يأتي خطوات كتابة البحث العلمي:[١]

  • عنوان البحث: يتطلب من الباحث تحديد واختيار عنوان البحث، ومن أهم صفات عنوان البحث:
    • يضم متغيرات البحث المستقلة والمتغيرات التابعة.
    • يكون عنوان البحث جزءًا من الرسالة.
    • يكون حديثًا وغير مستهلك مسبقًا.
    • يمتاز بحسن الصياغة، ولا تزيد كلماته عن خمس عشرة كلمة.
  • المقدمة: تعد المقدمة في البحث فصلًا تمهيديًّا، لتهيئة القارئ لقراءة البحث ومعرفة ما يحتويه، وهي من أهم أجزاء الرسالة، وتحتوي المقدمة على:
    • الفكرة الرئيسية من الرسالة.
    • أهداف الرسالة.
    • منهجية الرسالة.
    • عينات الدراسة.
    • نتائج الباحث.
  • مشكلة البحث: يتطلب من الباحث عرض مشكلة البحث من خلال اتباع منهجة علمية سليمة، والوضوح في العرض، واستخدام لغة علمية قوية.
  • أسئلة البحث: ترتبط أسئلة البحث بمشكلة البحث ارتباطًا كميًّا وكيفيًّا، ويستطيع الباحث من خلالها الوصول إلى ما يتوقعه من نتائج البحث، ويتطلب من الباحث طرح أسئلة تخص مشكلة البحث من جميع أبعادها الكمية والكيفية.
  • أهداف البحث: وهي الغاية الأساسية التي دفعت الباحث للعمل على حل مشكلة البحث، ويكون عرض الأهداف بأسلوب علمي ومنهجي، وأن تكون ذات قدرة على التنفيذ والتحقيق عند صياغتها على أرض الواقع، وأن يبتعد الباحث عن أهداف الدراسات السابقة التي تناولت المشكلة نفسها، وأن تكون أهداف البحث متوافقة مع أسئلة الدراسة.
  • أهمية البحث: وتكون أهمية البحث من خلال توضيح جوانب النفع والتطبيق من البحث بصورة كاملة، وحاجة المجتمع والطلبة والباحثين من الرسالة.
  • منهجية الدراسة: يتطلب من الباحث اختيار منهج علمي ملائم ومتوافق مع مشكلة الدراسة، ويستخدم الباحث هذا المنهج ليكون المسار العلمي للدراسة، والطريقة لتحديد مشكلات الدراسة ونتائجها، وتحديد أدوات الدراسة المناسبة، وتحديد الفرضيات العلمية، واختيار العينة.
  • أدوات الدراسة: تحدد أدوات الدراسات في البحث العلمي من خلال منهجية البحث، وتتنوع أدوات الدراسة وأشكالها بتنوع المنهج العلمي وعينة الدراسة وتخصص الباحث.
  • خطة البحث: وهي الخطوط العريضة لسير الباحث أثناء إعداده للرسالة العلمية، ويناقش الباحث خطة البحث مع الأستاذ المشرف على الدراسة، وبناءً على الخطة التي يضعها الباحث والأستاذ المشرف يبدأ الباحث بالعمل على كتابة البحث.
  • المراجع: يكتب الباحث بكتابة المراجع العلمية التي استخدمها في كتابة البحث وفقًا لضوابط خاصة بكتابة المراجع، وتختلف هذه الضوابط من صرح علمي إلى آخر، لذلك يتطلب من الباحث معرفة بروتوكول كتابة المراجع الخاصة بكليته أو جامعته.


مستويات البحث العلمي

توجد ثلاثة مستويات من البحوث العلمية، وهي:[٢]

  • بحوث قصيرة: وتكون على مستوى الدراسة الجامعية الأولى أي درجة البكالوريوس، وتعرف بعبارة (Term Paper)، ويكون الهدف منها تعمق الطالب في دراسة موضوع معين، من دون أن يحصل على معلومات جديدة، وأن يتدرب الطالب على استخدام مصادر المعلومات المطبوعة وغير المطبوعة، وتحليلها والوصول إلى نتائج، وتتكون هذه الأبحاث عادةً من 10 إلى 40 صفحة.
  • بحوث متقدمة: وتكون على مستوى رسالة الماجستير وتعرف بعبارة (Master Thesis)، وهي بحث طويل يضيف شيئًا جديدًا في موضوع الاختصاص.
  • بحوث متقدمة: وتكون على مستوى رسالة الدكتوراة، وهي عبارة عن بحث شامل ومتكامل بهدف نيل درجة جامعية، ويشترط بالبحث أن يكون جديدًا، وأن يساهم في إضافة شيء جديد للعلم .


غاية البحث العلمي

يمكن تلخيص الغايات الموضوعية للبحث العلمي في النقاط الآتية:[٣]

  • تقديم رؤية تأسيسية وتأصيلية حول أي موضوع من الموضوعات، وخاصةً المواضيع التي تشكّل تحدّيات في وقتنا المعاصر، أو المواضيع التي تعالج إشكال حديث يستدعي اكتشاف حقائقه والوصول إلى نتائج جديدة.
  • قراءة التراث بطريقة جديدة، ومختلف عن الطرق المعروفة، من خلال استخدام منهج جديد ومختلف عن المناهج التي استخدمت في دراسة وفهم التراث.
  • اكتشاف عوامل وعناصر وأسباب جديدة وغير معروفة في دراسة موضوعات قديمة.
  • ابتكار وخلق موضوع جديد، من خلال تنظيم وترتيب المعلومات.
  • الدراسة المقارنة بهدف تقويم بعض النظريات المطروحة، وتسجيل الملاحظات النقدية المتعلقة بها، والخروج بنتائج جديدة.
  • تحقيق إحدى المخطوطات التي تساهم في إثراء المكتبة العلمية.


عناصر البحث العلمي

يتكون البحث العلمي من العناصر التالية:[٤]

  • المدخلات: وهي الأفكار الأساسية التي تحيط بموضوع البحث من كافة جوانبه، بالإضافة إلى الإحاطة بالملابسات النظرية والعملية لموضوع البحث.
  • المعالجة: وهي العمليات التي تترتب عليها خطوات عملية البحث، وطريقة تفعيلها إضافةً إلى توضيح أجزاء ووظيفة كل من المعطيات والأفكار المُتعلقة بالبحث.
  • المخرجات: وهي حصيلة النتائج التي أظهرها البحث، كما تبين المخرجات الاقتراحات والاستنتاجات المختلفة.


العوامل المؤثرة على صلاحية البحث العلمي

يتأثر البحث العلمي بالعديد من العوامل التي تتبع السلوك الإنساني المعرض للتأثر بالعوامل البئية والشخصية المختلفة، ومن هذه العوامل ما يلي:[٥]

  • كفاءة الباحث العلمية: ويقصد به قدرة الباحث ومدى إلمامه العملي والنظري لأدوات ومفاهيم البحث، وطرق تنفيذ وتخطيط البحث العلمي، ومدى الدقة في النتائج التي يتوصل إليها.
  • كفاءة بيئة البحث: ويقصد بها العوامل المختلفة المحيطة بالبحث، وتشمل القوى العاملة وإمكانيات البحث والتسهيلات المرتبطة به إدرايًّا.
  • عوامل إضافية في البحث التجريبي: وتشمل؛
    • تاريخ أخذ العينات.
    • اختلاف العوامل من أدوات وأجهزة وعاملين.
    • طريقة اختيار عينة البحث من أفراد ومصادر.
    • طريقة التعامل مع عينة البحث.
    • تأثير العوامل البيئية.



المراجع

  1. ^ أ ب "10 خطوات لكتابة البحث العلمي بالترتيب الاكاديمي"، وفاق، اطّلع عليه بتاريخ 1-5-2019. بتصرّف.
  2. "طريقة كتابة البحث »"، library.birzeit.edu، اطّلع عليه بتاريخ 1-5-2019. بتصرّف.
  3. "الدرس الأول: البحث العلمي, ماهيّته، أنواعه، غايته"، almaaref، اطّلع عليه بتاريخ 1-5-2019. بتصرّف.
  4. بلقاسم دودو (2014)، البحث العلمي ... مفهومه، أهميته ، عناصره ،أخلاقياته، صفحة 2. بتصرّف.
  5. pitt، الــبــحــث الــعــلـــمــــي، صفحة 1-2. بتصرّف.