كم عدد طبقات الغلاف الجوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ٢١ مارس ٢٠١٩
كم عدد طبقات الغلاف الجوي

الغلاف الجوي

هو مجموعة غازات متساوية النِسب موجودة في الهواء، وهذه الغازات هي النيتروجين ويوجد بنسبة 78%، وغاز الهيليوم، والنيون، والأوزون، والهيدروجين، والنيتروز، والكريبتون، والأكسجين الذي يتركز بنسبة 20%، وثاني أكسيد الكربون بنسبة 0.03%، والأرجون 0.93%، وغاز الميثان، وغاز الزينون، ويمتد الغلاف الجوي لعشرة آلاف كيلو متر من سطح الأرض إلى الفضاء، وكلما ابتعد الغلاف الجوي عن سطح الأرض تقل كثافته وتقل معه الجاذبية الأرضية.


طبقات الغلاف الجوي

  • طبقة التريبوسفير، وهي الطبقة الأولى من الغلاف الجوي، وهي فوق سطح الارض مباشرة وهي التي تحدد من خلالها حالة الطقس اليومية.
  • طبقة الستراتوسفير، وهي الطبقة الثانية بعد التربوسفير، وتتميز بأنها مستقرة لذلك فهي مناسبة للطيران، وتشتمل هذه الطبقة على الأوزون الذي يحمي الأرض من الأضرار التي تسببها الشمس.
  • طبقة الميسوسفير، وهي الطبقة التي يحدث من خلالها القضاء على الشهب والنيازك قبل وصولها للأرض.
  • طبقة الثيرموسفير، وهي الطبقة التي تحتوي على غاز الهيدروجين والهيليوم وتحدث فيها الرحلات التي تخرج للفضاء.
  • طبقة الإكسوسفير، وهي آخر طبقة للغلاف الجوي.


أهمية الغلاف الجوي

  • حماية الأرض من أضرار الأشعة الفوق بنفسجية الصادرة من الشمس، وتؤدي هذه المهمة طبقة الستراتوسفير التي تعيدها إلى الفضاء وتمنعها من الوصول للأرض.
  • حماية الأرض من الإشعاع الشمسي الذي يسبب بدوره ارتفاع درجات الحرارة التي تؤدي إلى مشاكل خطرة للبيئة.
  • المحافظة على درجة الحرارة اللازمة للأرض كي لا يطول فصل الشتاء عن اللازم، وبذلك ضمان استمرار الحياة طبيعيًّا.
  • توفر بخار الماء الذي يضمن توفر الماء العذب وتحوله لأمطار وهطولها على سطح الأرض.
  • تأمين وسط جوي لانتقال الصوت وتشتيت الأشعة وتوزيعها.
  • ترتيب عملية توصيل الضوء إلى الأرض ونشره على سطحها.
  • تمرير الأشعة التحت حمراء المفيدة للأرض وتوزيع الضوء والحرارة.
  • توفير الأكسجين الهام لعملية التنفس.

تلوث الغلاف الجوي

هو تراكم المواد الضارة في الهواء بنسبة عالية مثل دخان السجائر والضباب المتكون من الأدخنة المختلفة، أواختلاط بعض الغازات الضارة بمكونات الهواء مثل غاز النيتروجين، والكبريت، وأول أكسيد الكربون، ومن الملوثات أيضًا اتحاد أكسيد الكبريت والنيتروجين مع الرطوبة الموجودة في الهواء وإنتاج حمض الكبريتيك وحمض النيتريك، ثم وصولها إلى الأرض بعد تكوين الأمطار الحمضية والتسبب بأضرار كبيرة للغطاء النباتي ومياه البحار والأنهار، ويعدّ الإنسان هو المسبب الرئيسي لتلوث الغلاف الجوي وذلك من خلال الممارسات الخاطئة في المجال الصناعي والزراعي، إذ إن الأكاسيد التي تنتج من وراء بعض الصناعات مثل أكسيد النيتروز، والهيدروفلوروكربونات تسبب تلوث الغلاف الجوي والتي بدورها تؤدي إلى الاحتباس الحراري.


حماية الغلاف الجوي

  • وقاية الهواء من التلوث بالأدخنة الصادرة من المركبات من خلال المتابعة الدورية لسلامة المداخن الخاصة بهذه المركبات.
  • معاقبة الأشخاص الذين تتسبب مركباتهم أو مصانعهم من تلوث الهواء من خلال قوانين صارمة تشرعها الدولة.
  • وضع المصافي على فوهات المداخن لمنع تلوث الهواء واستخدام الطرق الحديثة لذلك، مثل استخدام المرسبات الدوارة، وغرف الترسيب، واستخدام وقود ذي جودة عالية.
  • إنشاء مناطق خاصة صناعية بعيدة عن المساكن.
  • تكثيف زراعة الأشجار وذلك لتكوين الأكسجين وأخذ ثاني أكسيد الكربون بواسطة البناء الضوئي.