كيف أفطم طفلي من الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٠ ، ١٠ يونيو ٢٠٢٠
كيف أفطم طفلي من الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية

تعدّ الرضاعة الطبيعية طريقة طبيعية لتغذية الطفل، إذ توفر جميع المصادر الغذائية لتغطية عطشه وجوعه خلال ستة أشهر من حياته، وعادةً ما تبدأ الأم بإرضاع طفلها خلال ساعة من ولادة الطفل، ويلاحظ خروج حليب أصفر كثيف من الصدر يعرف باللبأ، إذ يعدّ هذا الحليب غنيًا بالبروتينات والأجسام المضادة المهمة لنمو الطفل، ثم يُستبدل اللبأ في ثدي الأم بالحليب الطازج خلال الأيام الأولى من الولادة، وتجدر الإشارة إلى الفوائد التي تعود على الأم نتيجة إرضاعها للطفل، ومثال ذلك التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبايض، والنزيف بعد الولادة، وتهدئ الرضاعة الطفل، وتزيد من مقدار الوقت الفاصل للدورة القادمة[١].

تتوقف معظم النساء عن إرضاع الطفل عند ملاحظة قدرته على تناول الطعام الصلب خلال النهار، وعادةً ما تفطم الأم طفلها عند بلوغه حوالي 6-12 شهرًا، ولكن قد يُفطّم الطفل قبل ذلك تبعًا لبعض الحالات، كعودة الأم إلى عملها وعدم مقدرتها على إرضاع الطفل، أو عدم إنتاج الثدي للحليب، وقد يصاحب الفطام بعض الأعراض الجانبية له كاحتقان الثدي، لذلك يفضل التدرج في فطام الطفل لتلافي أي آثار جانبية له[٢].


طرق فطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية

توجد بعض الخطوات التي يمكن اتباعها لفطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية، وسنبين هذه الخطوات بشيء من التفصيل كما يأتي[٣]:

  • استبدال حليب الثدي بكأس من الحليب للأطفال البالغين سنة من عمرهم.
  • تقليل عدد مرات الرضاعة على عدة أسابيع، مما يعطي الطفل وقتًا للتعوّد، ويقلل من خطر إصابة المرأة باحتقان الثدي أو التهابه.
  • تقليل القترة الزمنية التي يقضيها الطفل في الرضاعة إلى منتصف المدة الزمنية تقريبًا.
  • البدء بإطعام الطفل الأطعمة الصلبة، إذ تعدّ بديلًا جيدًا لحليب الثدي، ولكن يجب التنويه إلى تطبيق هذا الأمر على الأطفال البالغين 6 أشهر وأكثر، فقد لا يستطيع الأطفال دون ذلك العمر تحقيق هذه التغذية.
  • تشتيت انتباه الطفل وتأجيل رضاعته إذا كان يرضع حوالي مرتين في اليوم.
  • وضع بضع قطرات من حليب الثدي على شفاه الطفل أو زجاجة الحليب لمساعدته على الانتقال إلى الزجاجة بدلًا من الرضاعة الطبيعية.


نصائح فطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية

يمكن اتباع بعض النصائح التي تساهم في مساعدة كل من الأم والطفل خلال الفطام، والبدء بروتين جديد لتغذية الطفل، ومن الأمثلة على هذه الطُّرُق ما يأتي[٤]:

  • معرفة وتحديد الوقت المناسب للفطام، إذ يوصى بإتمام رضاعة الطفل خلال الست أشهر الأولى من حياته، وحينها يستطيع الطفل البدء بتناول الأطعمة الصلبة، ولكن ذلك لا يعني إيقاف الرضاعة الطبيعية تمامًا فيمكن الاستمرار لسنة كاملة أو طالما ترغب المرأة في الاستمرار بذلك.
  • البدء تدريجيًا بفطام الطفل لحوالي عدة أسابيع، مما يساهم في تقليل التوتر الواقع على الطفل والأم خلال الفطام، وتلاشي إصابة الأم باحتقان الثدي، وألم حلمة الثدي، كما يوصى بقضاء وقت جيد مع الطفل خلال فترة الفطام، الأمر الذي يقلل من توتر الطفل خلال هذه الفترة.
  • التأكد من حصول الطفل على كافة احتياجاته الغذائية، إذ يجب استبدال الرضاعة الطبيعية بالرضاعة الصناعية في حال فطام الأطفال بعمر أقل من سنة، ولكن يجب التنويه إلى تجنب إعطاء هؤلاء الأطفال حليب البقر، أو حليب الصويا، بينما يجب التأكد من حصول الطفل على كمية وافية من البروتين والحديد والعناصر الغذائية عند تناوله للأطعمة الصلبة.
  • ضخ الحليب من الثدي لمدة تتراويح بين 2-3 دقائق للتخلص من الألم الناجم عن التوقف عن الرضاعة، وتجنّب الإصابة باحتقان الثدي، ويجب التنويه غلى أهمية عدم ضخ كميات كبيرة إذ إن لهذا الأمر مفعول عكسي يتسبب في زيادة إنتاج حليب الثدي.
  • السيطرة على احتقان الثدي عبر اتباع ما يأتي:
    • وضع أوراق الخس على الثدي لتخفيف الانتفاخ.
    • وضع كمادات باردة أو ساخنة على الثدي.
    • تدليك الثدي لتقليل خطر انسداد قنوات الحليب.
    • تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية لتخفيف الألم.
    • ارتداء حمالة صدر لدعم الثدي المنتفخ، وتجنب ارتداء الملابس الضيقة التي تزيد من حالة الألم سوءًا، وقد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الثدي.
    • استشارة الطبيب حول إمكانية استخدام موانع الحمل، إذ تساهم في تقليل إنتاج الحليب.
  • إراحة الطفل عبر القيام ببعض الأمور كما يأتي:
    • حمل الطفل وملامسة بشرته مباشرةً.
    • إعطاء الطفل حلقات التسنين المثلجة في حال تسنينه.
    • إنشاء طقوس جديدة لمساعدة الطفل على النوم.
    • هز الطفل.
    • تشتيت انتباه الطفل عن طريق اللعب معه أو الغناء أو المشي.


علامات الفطام على الطفل

قد يخطئ الوالدان في الحكم على بعض العلامات الظاهرة على الطفل والتي تبين قدرته على تناول الأطعمة الصلبة، ومثال ذلك عض الطفل لقبضته، وحاجته للمزيد من الحليب، واستيقاظه في الليل أكثر من المعتاد، إذ تعدّ جميع هذه الأمور عاداتٍ طبيعيةٍ لا تشير إلى الجوع وحاجة الطفل لتناول الطعام، ويقتصر الأمر على تزويد الطفل بالقليل من الحليب، ويمكن الاستدلال على موعد بدء إطعام الطفل من خلال مراقبة ظهور ثلاث علامات معًا عند قرب بلوغه الستة أشهر، وسنبين هذه العلامات في ما يأتي[٥]:

  • قدرة الطفل على البقاء جالسًا مع ثبات رأسه.
  • ابتلاع الطعام بدلًا عن بصقه للخارج.
  • القدرة على تنسيق حركة العينين واليدين والفم لالتقاط الطعام ووضعه بالفم من تلقاء نفسهم.


من حياتكِ لكِ

يمكنكِ زيادة حليب ثديكِ والحفاظ على إمدادات الحليب باتباعكِ للنصائح التالية[١]:

  • احرصي على استمرار طفلكِ بالرضاعة لحين توقفه عن اللعق والبلع وتركه لثديكِ، ثم قدمي له الثدي الآخر.
  • قدمي الرضاعة لطفلكِ خلال الليل مثل النهار.
  • تجنبي إعطاء طفلكِ أي رضعات زائدة من القنينة إذ يقلل ذلك من حاجة طفلكِ للرضاعة من ثديكِ ويقلل من إمدادات الحليب لديكِ.
  • تجنبي استخدام اللهايات.


المراجع

  1. ^ أ ب "Breastfeeding your baby", pregnancybirthbaby, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  2. "Weaning: stopping breastfeeding", raisingchildren, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  3. "Weaning: When and how to stop breastfeeding", babycenter, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  4. "Nine tips for weaning an infant onto solids"، medicalnewstoday, Retrieved 16-9-2019. Edited.
  5. "Your baby's first solid foods", nhs, Retrieved 16-9-2019. Edited.