ما هي انواع التلوث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٥ مارس ٢٠١٩
ما هي انواع التلوث

التلوث

يقصد بالثلوث بأنه وسيلة وأسلوب وطرق يقوم بها الإنسان من خلال إدخال الملوثات للبيئة التي تحيط به، وبدورها تُحدِث ضررًا كبيرًا بالبيئة الطبيعية التي خلقها الله سبحانه وتعالى وتسبب لها عدم الاستقرار في حالة المناخ، وتآكل طبقة الأوزون، وعدم تجدد مصادر الأرض الطبيعية، وتلوث التربة، وزيادة التصحر، وتلوث المياه، واختلال التوازن الحيواني والنباتي، والاحتباس الحراري، وخفض مجال رؤية طبقات الجو العليا، وأكثر الدول تلوثًا في العالم: أفغانستان، وجمهورية مصر العربية، ومنغوليا، وباكستان، وقطر، وإيران، والإمارات العربية المتحدة، وبنغلاديش، والبحرين، والهند.


أنواع التلوث

  • التلوث البيولوجي: يُطلق على التلوث البيولوجي اسم التلوث الحيوي، ويمتاز بأنه أقدم صور التلوث التي عرفها التاريخ، ويحدث نتيجة تواجد الكائنات الحية الحيوانية أو النباتية والمرئية أو غير المرئية التي تعيش وسط البيئة مثل: الماء أو الهواء أو التربة، وأيضًا نتيجة طريقة التخلص من مياه الصرف الصحي قبل خضوعها للمعالجة الكميائية.
  • التلوث الكيميائي: يُقصد بالتلوث الكميائي تلوث البيئة بالمواد الكيميائية التي صنعها الإنسان، مثل: النفط، والمبيدات الحشرية، ومواد التنظيف، والأسمدة الكيماوية، وزيوت السيارات، بالإضافة إلى الحوادث الصناعية في المصانع، وهذه المواد الكميائية تنتشر في الهواء، أو تُلقى في مجاري المياه.
  • التلوث البصري: يُعرف التلوث البصري بأنه تشويه يحدث لأي منظر طبيعي مسببًا عدم الارتياح النفسي عند نظر العين له، ويُعدُّ واحدًا من أنواع انعدام التذوق الفني، ومثال عليه:
    • التخطيط العمراني السيئ للمباني من ناحية الفراغات والبناء.
    • أعمدة الإنارة ذات الارتفاع الكبير التي تكون غير متناسقة مع طول وحجم الشارع.
    • صناديق القمامة ذات الألوان والأشكال غير المناسبة.
    • ظهور أجهزة التكييف والتبريد في واجهات البناء.
    • عدم التناسق بين المباني الحديثة والمباني التاريخية الأثرية.
  • التلوث الإشعاعي: التلوث الإشعاعي عبارة عن تسرب المواد المشعة إلى كلٍ من التربة، أو الهواء، أو الماء، ويعد واحدًا من أكثر أنواع التلوث خطورةً في يومنا هذا؛ لسهولة الانتقال والتسلل إلى أجسام الكائنات الحية من غير أي مقاومة لأنه لا يُشم، ولا يُرى، ولا يُحس، ويحدث نتيجة:
    • مصادر طبيعية، مثل: الأشعة التي تصدر من الفضاء الخارجي، والغازات المشعة التي تتصاعد من قشرة الأرض.
    • مصادر صناعية، مثل: محطات الطاقة النووية، والمفاعلات الذرية.
  • التلوث الضوضائي: يُطلق على التلوث الضوضائي اسم التلوث الضجيجي، وهو ناتج عن ضوضاء كل من: مطارات الطائرات، وطرق السيارات والقطارات، وآلات المنشآت الصناعية، ويعد واحدًا من أنواع التلوث الأكثر خطورةً داخل المدن الكبيرة، ويسبب الإرهاق، والتوتر، وتلفًا دائمًا في السمع، وآلام الرأس، واتساع بؤبؤ العين، واضطرابات النوم، وازدياد مستوى الكوليسترول في الدم.
  • التلوث الهوائي: يُعرف التلوث الهوائي بأنه تلوث يعرض الغلاف الجوي للعديد من المركبات البيولوجية أو الكميائية التي تُحدث أضرارًا كبيرةً للكائنات الحية التي تعيش على الكرة الأرضية، مثل: ثاني أكسيد الكربون، والروائح، والضباب الدخاني الكيميائي الضوئي، والملوثات المشعة، ونترات البروكسياسيتيل، والجسيمات المادية الصلبة أو السائلة أو العالقة في الغاز، والمعادن السامة، والهيدروكربونات، والمركبات غير الميثانية والميثانية.
  • التلوث المائي: يُقصد بالتلوث المائي إفساد مجاري الماء، والبحار، والمياه الجوفية، والآبار، والأنهار بالملوثات التي تجعل الماء غير صالح لكلٍ من الإنسان، والنبات، والحيوان، ومن أبرز ملوثات الماء: مياه الأمطار الملوثة، والأسمدة الكيماوية المستعملة للنباتات، ومياه المجاري الملوثة، والمخلفات الصناعية، والمبيدات الحشرية، والمفاعلات النووية التي تحدث تلوثًا حراريًا للماء.


أنواع تلوث أخرى

  • التلوث الضوئي الناتج من الإفراط في الإضاءة.
  • التلوث الحراري الذي يقصد به التغير في درجات الحرارة للمسطحات المائية الطبيعية بسبب النشاط الإنساني، مثل: استخدام الماء للتبريد في محطات توليد الكهرباء.