مشتقات الحليب للأطفال: ما فوائدها ومتى تقدمينها لطفلكِ؟

مشتقات الحليب للأطفال: ما فوائدها ومتى تقدمينها لطفلكِ؟


تعرفي على أهم فوائد مشتقات الحليب للأطفال

تُعدّ مشتقات الحليب من الأطعمة اللذيذة والمُغذِّية لطفلكِ، وقد تتساءلين حول فوائدها لطفلكِ، وكيفية إضافتها إلى نظامه الغذائي والوقت المناسب لذلك، لذا تابعي قراءة النقاط الآتية لتتعرّفي أولًا على فوائدها:[١]

  • تُعدّ مصدرًا جيدًا للكالسيوم، وبالتالي فإنها تساعد طفلكِ في بناء عظامٍ قويةٍ وصحيةٍ.
  • تحتوي على كمياتٍ جيدةٍ من فيتامين ب12، الضروري لتعزيز النمو المعرفي لدى طفلكِ.
  • توفِّر قدرًا جيدًا من البروتين، الذي يُعدّ مصدر طاقةٍ لجسم طفلكِ، ويساعد في نمو وتطور أنسجته وأعضائه.
  • توفّر مصدرًا جيدًا للسعرات الحرارية، إنّ تناول طفلكِ للقليل من مشتقات الحليب يساعد في منع تعبه، وتعزيز النمو السليم لأعضائه ومفاصله.


متى يمكنكِ تقديم مشتقات الحليب للأطفال؟

يجب أن يتضمّن النظام الغذائي لطفلكِ مشتقات الحليب لمساعدته في تلبية احتياجاته من السعرات الحرارية، مع ضرورة تقديمها له في الوقت المناسب وباعتدال، وفيما يلي توضيحٌ للوقت المسموح فيه لتقديم كل نوعٍ منها:[٢]

الجبنة

إذا كان طفلكِ يرضع رضاعةً طبيعيةً أو يأخذ حليبًا صناعيًا، ولا يعاني من حساسية الحليب، يمكنكِ البدء بإطعامه الجبنة بعد إتمامه 8 أشهر من العمر، ويُفضّل أن تبدئي بالأنواع التي تحتوي على نسبةٍ منخفضةٍ من الملح، ويمكنكِ فرم الجبنة ومزجها باللحوم أو الخضار، أو دهنها على الخبز، أو مزجها بالبطاطا الحلوة المهروسة.

الزبادي

اختاري الزبادي المناسب لطفلكِ، مثلًا اختاري الزبادي كامل الدسم بدلًا من قليل الدسم لتضمني حصول طفلكِ على الكمية المطلوبة من الدهون، ويمكنكِ إطعامه الزبادي السادة المُحَلَّى طبيعيًا ببذور الفاكهة أو العصير، وليس بالمُحلِّيات الصناعية، لكن تأكدي أولًا من أن طفلكِ لا يعاني من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب أو الإكزيما أو الربو بمراجعة طبيب الأطفال، وبمجرد التأكد من أنه لا يعاني من حساسية اتجاه الزبادي يمكنكِ تجربة هذه المجموعات:

  1. زبادي بالفواكه أو الخضار.
  2. جزر مسلوق و مهروس ممزوج بالزبادي.
  3. زبادي بالموز.
  4. زبادي مع عصير التفاح.
  5. بطاطا حلوة ممزوجة بالزبادي.
  6. عصائر الزبادي.

الحليب البقري كامل وقليل الدسم

يمكنكِ البدء بتقديم حليب البقر كامل الدسم لطفلكِ بعد إكماله لعامه الأول، فمحتوى الحليب كامل الدسم من الدهون يساعد في تعزيز نمو دماغ طفلكِ، ولكن تجنّبيه قبل ذلك، فقد يسبب له الحساسية، أو نقص الحديد، أو الجفاف، أما بالنسبة إلى الحليب البقري قليل الدسم، فيمكنكِ تقديمه لطفلكِ بمجرد أن يُتِمَّ العامين.


هل هناك أضرار لمشتقات الحليب للأطفال؟

قد يكون طفلكِ مصابًا بحساسيةٍ اتجاه الحليب، والتي تشير إلى أنَّ جهازه المناعي يبالغ في ردّ فعله اتجاه البروتينات الموجودة في حليب البقر، وعندما يشرب طفلكِ هذا الحليب أو يتناول أيًا من مشتقاته يعتقد الجسم أنَّ هذه البروتينات أجسام ضارة، ويعمل بجد لمكافحتها؛ مما يسبِّب ردّ فعلٍ تحسُّسي يطلق الجسم على إثره موادَّ كيميائية، مثل الهيستامين، ويُجدر بالذكر أنّ حليب البقر موجود في معظم أنواع حليب الأطفال الصناعي، وغالبًا ما يُظهر الأطفال المصابون بحساسية الحليب أعراضهم الأولى بعد أيام إلى أسابيع من تناولهم للحليب لأول مرة، وإذا كنتِ تُرضعينَ طفلكِ رضاعةً طبيعيةً فسيكون أقل عرضةً للإصابة بحساسية الحليب مقارنةً بأقرانه الذين يرضعون حليبًا اصطناعيًا.[٣]

ويرافق حساسية الحليب ظهور مجموعةٍ من الأعراض والعلامات، من أبرزها:[٣]

  1. صعوبة في التنفس.
  2. إسهال.
  3. صفير.
  4. اضطراب في المعدة.
  5. تورُّم في الجسم.
  6. سعال.
  7. تقيُّؤ.
  8. حكّة أو دموع أو تورّم في العيون
  9. بحّة في الصوت.
  10. قشعريرة.
  11. انخفاض في ضغط الدم يسبِّب الدوار أو فقدان الوعي.

وقد تختلف شدّة ردود الفعل التحسسية اتجاه الحليب، فقد يتفاعل جسم طفلكِ بطريقةٍ مختلفةٍ مع كل مرة يتناول فيها الحليب أو مشتقاته، وهذا يعني أنه رغم أنّ ردَّ الفعل كان خفيفًا، إلا أنَّ التفاعل الذي يليه قد يكون أكثر حِدَّة وقد يهدِّد الحياة، وإذا كان طفلكِِ يعاني من حساسية الحليب فاحتفظي بحقنتين تلقائيتين من هرمون الإبينفرين في متناول يدكِ لاستخدامهما في حالة حدوث ردّ فعلٍ شديد (يسمى الحساسية المُفرطة)، وهذه الحقن هي دواءٌ موصوفٌ يأتي بحجم قلمٍ كبيرٍ سيوضح لكِ الطبيب كيفية استخدامه.[٣]

وقد يعاني طفلكِ من المشكلات الآتية المتعلقة بالحليب ومشتقاته:[٣]

  1. عدم تحمل الحليب: وتتسبّب هذه الحالة بظهور أعراض بعد ساعاتٍ إلى أيام من تناول الحليب، وتتمثَّل هذه الأعراض برفض طفلكِ للأكل، وإصابته بالإسهال، ووجود دمٍ في البراز، وشعوره بالمغص.
  2. عدم تحمل اللاكتوز: ويشير ذلك إلى صعوبة هضم جسم طفلكِ للحليب، وهي مختلفة عن حساسية الحليب، وعليكِ الحرص على معرفة الفرق بين الحالتين.


نصائح لكِ قبل تقديم مشتقات الحليب للأطفال

إليكِ مجموعةً من النصائح التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل البدء بإطعام طفلكِ مشتقات الحليب:[١]

  • يفضل أن تتجنَّبي تقديم حليب البقر لطفلكِ، فجسمه غير قادر على هضمه وقد يؤدي أيضًا إلى الجفاف ونقص الحديد؛ لذا اختاري الحليب المُبستر بدلاً من ذلك.
  • مشتقات الحليب هي بديل للوجبات وحليب الثدي، لذا لا تتوقّفي عن إرضاع طفلكِ طبيعيًا لتضمني حصوله على العناصر الغذائية الأساسية من حليب الثدي.
  • تأكدي من عدم وجود تاريخٍ طبي للإصابة بعدم تحمل اللاكتوز في عائلتكِ، وفي حال وجوده فقد يكون من الجيد الانتظار حتى يبلغ طفلكِ عامه الأول قبل إضافتكِ لمشتقات الحليب لنظامه الغذائي.
  • راجعي طبيب الأطفال فور ملاحظتكِ لأعراض غير طبيعية على طفلكِ، مثلًا إذا لاحظتِ أن طفلكِ بدأ بفقدان شهيته بعد إطعامه مشتقات الحليب أو راودكِ شكّ بأنه يعاني من حساسيةٍ اتجاهها.

توفر مشتقات الحليب مجموعةً متنوعةً من العناصر الغذائية التي تدعم صحة ونمو طفلكِ، بما في ذلك نمو عظامه وأنسجته وأعضائه، إضافةً إلى قدراته المعرفية، لكن يتوجب عليكِ أخذ العمر المناسب لبدء تقديم كل صنفٍ من مشتقات الحليب لطفلكِ في عين الاعتبار، مع ضرورة توخّي الحذر بشأن المشكلات التي قد يعاني منها اتجاهها كحساسية الحليب وعدم تحمل اللاكتوز.


المراجع

  1. ^ أ ب Mrunal (14/5/2018), "Dairy Products for Babies – Health Benefits and More", parenting.firstcry, Retrieved 16/6/2021. Edited.
  2. Kalpana M (8/6/2021), "When Can Babies Have Dairy Products And How Much To Give Them", momjunction, Retrieved 17/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Milk Allergy in Infants", kidshealth, 2018, Retrieved 18/6/2021. Edited.
21 مشاهدة