مفهوم الحوسبة السحابية

مفهوم الحوسبة السحابية

الحوسبة السحابية

Cloud Computing، يشير مفهوم الحوسبة السحابية إلى كل ما يُستَخدَم من مصادر محوسبة وأنظمة حاسوبية عبر الشبكة للحصول على مجموعة من الخدمات المتكاملة مع بعضها البعض، ويأتي ذلك بعيدًا عن قيود الموارد المحلية بغية تسهيل الطرق أمام المستخدم وتيسيرها، ويُشار إلى أن ذلك يشمل كل ما يتعلق بطرق تخزين البيانات سواءً المساحة أو إجراء المزامنة الذاتية أو النسخ الاحتياطية، بالإضافة إلى إدراج كل من معالجة البرمجيات ومهاراتها وجدولة المهام وإمكانية الطباعة عن بُعد بكل سهولة، ويتم ذلك بمجرد الاتصال بالشبكة؛ فيُصبح المستخدم مؤهلًا للتحكم بكل موارد التخزين والخدمات الحاسوبية المتكاملة.

بشكلٍ أدّق يُمكن تعريف مفهوم الحوسبة السحابية بأنها تلك الموارد المُستَخدمة لتخزين البيانات والبرامج والتطبيقات بعيدًا عن مساحة التخزين الخاصة بجهاز المستخدم، وتعتمد على بعض التطبيقات شائعة الانتشار في الآونة الأخيرة كثيرًا، إذ تُعد الحوسبة السحابية بمثابةِ استغناء شبه تام عن المساحة التخزينية في الجهاز والاستعاضة عنها بأماكن أخرى ومنها جوجل درايف وغيرها.


أهمية الحوسبة السحابية

تتمثل أهمية وفوائد الحوسبة السحابية بما يأتي:

  • إتاحة الوصول إلى كافة التطبيقات والخدمات المخزنة للبيانات والمعلومات عبر الشبكة العنكبوتية دون قيودٍ زمانية أو مكانية، وذلك لاعتبار أن البيانات مخزنة عبر خوادم الشركة الداعمة لخدمة الحوسبة السحابية وتطبيقاتها، وليس عبر الجهاز الخاص بالمستخدم.
  • توفير التكلفة المادية على المستهلكين من اقتناء ذاكرات وسعات تخزينية، بل إن الخدمة السحابية تضع بين يدي المستخدم خدمة تخزين البيانات بمساحة كبيرة، مع إمكانية إضافة مساحة إضافية مقابل اشتراك شهري زهيد بعيدًا عن جهاز المستخدم الخاص.
  • ديمومة العمل وضمان ذلك، إذ تتعهد الشركة الداعمة لخدمات الحوسبة السحابية بوفرة الخدمة وإمكانية الوصول إلى المعلومات والبيانات بكل كفاءة وفاعلية.
  • فتح الأفق أمام المستخدم بإمكانية إجراء التجارب العلمية والاختبارات عبر البنية التحتية الضخمة للحوسبة السحابية.
  • انخفاض التكلفة مقارنةً مع وسائل التخزين المختلفة.
  • تقديم خدمات مثالية وسريعة للغاية مقارنةً ببقية الخدمات.
  • المرونة المُطلَقة في بدء العمل واستغلال المساحات الممنوحة من قِبَل الشركة الداعمة للخدمة.
  • تخطي الأخطاء والأزمات التي قد تقف عائقًا في وجه إتمام العمل.
  • أسلوب صديق للبيئة، إذ يخفف استهلاك الطاقة وإطلاق الكربون في الأجواء بنسبة 31% أكثر.
  • تحقيق مستوى مرتفع من الأمان في الحفاظ على سرية المعلومات ومنع وصول غير المخولين إليها.


تطبيقات الحوسبة السحابية

  • خدمات البريد الإلكتروني بمختلف أنواعها، ومنها Gmail, Yahoo, Hotmail وغيرها الكثير.
  • مختلف أنواع خدمات التخزين السحابي، ومن أبرزها: Google Drive, SkyDrive, Dropbpx.
  • أنظمة التشغيل السحابية، وأبرزها Google Chrome OS.
  • التطبيقات السحابية، ومنها Google Docs, فوتوشوب إكسبرس photoshop Express.
  • خدمات الموسيقى السحابية، وعلى رأسها Amazon Cloud Player ,iTunes.


مساوئ الحوسبة السحابية

بالرغم من الإيجابيات الكثيرة التي تمتاز بها الحوسبة السحابية؛ إلا أن هناك بعض العيوب التي تلتصق بها، ومنها:

  • ضرورة توفر الاتصال بالإنترنت للوصول إلى البيانات والمعلومات المخزنة ضمن إحدى منصات الحوسبة السحابية.
  • الخوف من الاختراقات الأمنية الشائعة عبر الشبكة العنكبوتية، كالاختراق والتلصص وغيرها.
  • الحاجة لتطوير أفضل لمُضاهاة تطبيقات سطح المكتب.