هل ثؤثر ساعات العمل الطويلة على علاقاتكِ الاجتماعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٦ ، ٢٦ مايو ٢٠٢٠
هل ثؤثر ساعات العمل الطويلة على علاقاتكِ الاجتماعية

ساعات العمل الطويلة

يعود سبب العمل لساعات طويلة لأحد التفسيرات، منها[١]:

  • ثقافة العمل لساعات طويلة وإلزام الموظف بالبقاء في مكان عمله حتى انتهاء الساعات المُحددة والمُتّفق عليها، وعدم التركيز على فعالية إنجاز المهام، فقد يُضيع الموظفون الوقت في تصفح الويب والدردشة أو إجراء مُكالمات هاتفية طويلة.
  • تحمّل الكثير من المهام التي تحتاج لوقت طويل لإنجازها، أو مواجهة صعوبة في تنظيم اليوم وترتيب المهام وعدم معرفة طُرق مُختصرة لإنجازها.
  • سوء التنظيم الإدراي وعدم توزيع المهام توزيعًا صحيحًا، مما يؤدي إلى تحمّل موظف واحد عبء العمل، في حين يجلس بقية الموظفين دون إنجاز أي نوعٍ من الأعمال، كما يمكن أن يؤخر المدير الموظف لإنجاز عمل يُريده دون ترتيب واضح للأمور.
  • كثرة التسويف والتأجيل والمماطلة للمهام غير المرغوبة، وعدم القدرة على تحديد الأولويات وإنجاز المهام الضرورية أولًا.
  • إدمان العمل الإضافي والشعور بالسعادة والحماس أثناء ذلك، أو الهروب من واقع الحياة والانشغال بالعمل.
  • الحاجة للمزيد من المال واللجوء للعمل الإضافي لكسب دخل آخر.


وجد الخُبراء أن ساعات العمل المثالية في الأسبوع الواحد أربعون ساعةً، وأن أيّ زيادةٍ في ساعات الدوام بعدها يُخفض الإنتاج كما يعود على الموظف بالآثار السلبية، ومنها[٢]:

  • الشعور بالتعب وقلّة التركيز والإرهاق الذي يعود على العمل بنتائج عكسية والتأخر عن تسليم المهام.
  • إهمال الحياة الاجتماعية وصعوبة إيجاد أوقات فراغ لقضائها مع العائلة والأصدقاء، وتعارض أوقات المُناسبات مع العمل.
  • إهمال النظام الغذائي الصحي ومُمارسة الرياضة.


ما هو تأثير ساعات العمل الطويلة على علاقاتكِ الاجتماعية

إن العمل لساعات طويلة يؤثر سلبًا على علاقاتكِ الاجتماعية سواء أفراد أسرتكِ وأهلكِ وأصدقاؤك، ويعود ذلك إلى أنك عند شعوركِ بالتعب والإرهاق ستصبحين أكثر غضبًا وتقلّ قدرتكِ على تحمل أطفالكِ ومُتطلباتهم، كما يصبح وقتكِ المُتاح لقضائه مع أطفالكِ أقل مما يُشعرهم بغيابكِ عنهم وفقدانهم لكِ، كما يُمكن أن تقضي مُعظم أيام الأسبوع في العمل دون رؤية زوجكِ وعائلتكِ مما يمنعكِ من قضاء الإجازات معهم ومُشاركتهم في الأنشطة التي يُحبونها، وابتعادكِ عن المُناسبات الاجتماعية وشعوركِ بأنكِ في سباق مع الزمن، كما يؤثر ذلك أيضًا في زوجكِ ويجعله يبذل جُهدًا أكبر في تولي زمام أمور المنزل والأطفال إلى جانب عمله الرئيسيّ، لذا تُعد ساعات العمل الطويلة من المشكلات التي تُهدد المنازل إلى جانب التحديات الأخرى التي تواجهينها[٣].


كيف توازنين بين العمل وحياتكِ الاجتماعية؟

يُعرف التوازن بين العمل والحياة الاجتماعية بفصلهما عن بعضهما وعدم السماح لأحدهما بالتعدي على الآخر، إذ إن كليهما مُهم ولا ينبغي إهمالهم، وتكمن أهمية الحفاظ على التوازن فيما يأتي[٤]:

  • التقليل من الإجهاد والإرهاق الناتجين عن العمل وعدم تقدير الجهود المبذولة.
  • الحفاظ على نظام حياة متوازن وصحّي وممارسة الرياضة وإيجاد الوقت للرفاهيات.
  • زيادة الإنتاجية والنشاط؛ فالإجهاد يُسبب نقصًا في الطاقة والعمل ببطء.
  • الاهتمام بالأنشطة البعيدة عن العمل مما يُحسّن المهارات والإبداع.
  • عيش الحياة كما يجب والاستمتاع فيها لحظةً بلحظة.


إليكِ بعض النصائح التي ستُساعدكِ في تحقيق التوازن[٤]:

  • احصلي على إجازة شخصية عندما تحتاجين لذلك.
  • لا تُضيعي أوقات استراحاتكِ أو تستهلكيها في العمل، بل استمتعي بها.
  • مارسي الرياضة باستمرار.
  • اذهبي في رحلة مع العائلة بعيدًا عن أجواء العمل.
  • خصصي وقتًا في جدولكِ لقضائه مع أصدقائكِ وعائلتكِ.
  • أغلقي هاتف العمل عند عودتكِ إلى المنزل ولا تستقبلي المُكالمات التي تدور حوله.
  • احصلي على قسطٍ كافٍ من النوم.
  • استمتعي بنظام غذائي صحي وسليم.
  • اتّبعي شغفكِ وحدسكِ ولا تتوقفي عن الإبداع.


هل لساعات العمل الطويلة تأثير على صحتكِ؟

من الممكن أن يكون للعمل الإضافي فوائد مُختلفة، إلا أنه يعود على الموظف بعدّة مشاكل صحية مُرتبطة بساعات العمل الطويلة، ومنها[٥][٦]:

  • آلام أسفل الظهر في الوظائف التي تتطلب العمل اليدوي والوقوف المُستمر.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • المشاكل النفسية كالتوتر والقلق والإجهاد.
  • ارتفاع أعداد إصابات العمل المُحتملة.
  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • زيادة الوزن لدى الرجال وارتفاع نسبة الاكتئاب لدى النساء.
  • ضعف الإدراك وانخفاض الانتباه؛ مما يُسبب الإصابات.
  • زيادة احتمالية وقوع الحوادث عند العمل لأكثر من ستة عشر ساعةً يوميًا.
  • الشعور بالإرهاق الجسدي والعقلي نتيجة التفكير والبحث لتقديم أفضل ما لديكِ.
  • اضطراب النوم الطبيعي والحرمان من فوائده في التخلص من السموم وإصلاح المشاكل الجسدية.
  • ارتفاع خطر الإصابة بالنوبة القلبية نتيجة اضطراب النوم.
  • ازدياد السُمنة وارتفاع احتمالية الإصابة بمرض السكري.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • اضطراب عمل هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم والاستيقاظ.
  • عدم الحصول على الكمية الكافية من فيتامين د المُستمد من الشمس.


المراجع

  1. "What are the main reasons people work long hours for no extra pay?", worksmart, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  2. "10 Reasons You Should Stop Working Long Hours Today"، lifehack, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  3. "Parent's Long Work Hours and the Impact on Family Life", msd, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "5 Reasons Why Maintaining a Work-life Balance Is So Important"، coburgbanks, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  5. "5 Negative Effects of High Overtime Levels", circadian, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  6. "10 Effects Of Working Night Shifts (And How To Combat Them)", getsling, Retrieved 22-5-2020. Edited.