أسباب ألم الرأس حسب منطقة الألم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٦ مايو ٢٠٢١
أسباب ألم الرأس حسب منطقة الألم

أسباب ألم الرأس حسب منطقة الألم

فيما يلي توضيحٌ لأسباب ألم الرأس اعتمادًا على مكان منطقة الألم[١]:

ألم الرأس كاملًا

غالبًا يشير ألم الرأس كاملًا إلى صداع التوتر الذي يحدث بسبب تقلُّصات عضلات الرأس والرقبة نتيجة التوتر أو مشكلات الرقبة، ويشمل الألم فيه كلًا من الرأس والرقبة، وغالبًا ما يستمر هذا النوع من الصداع لبضع ساعات، لكنه أحيانًا يستمر لعدة أيام، وبعيدًا عن التوتر قد يُعزَى ألم الرأس كاملًا إلى أحد الأسباب الآتية:

  1. التعب.
  2. الانسحاب من الكافيين.
  3. المجهود البدني.
  4. الدُّوار من أثر استهلاك الكحول.
  5. الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا.
  6. إصابة الرأس.
  7. الجوع.
  8. إجهاد العين أو التحديق في الحاسوب لوقتٍ طويل.
  9. الإفراط في استخدام أدوية الصداع.

ألم مقدمة الرأس والوجه

قد يكون ألم مقدمة الرأس والوجه بسبب الحساسية، كما قد يحدث لدى المصابين بحُمَّى القش؛ وقد تؤدي هذه الحمَّى إلى ظهور أعراض مشابهة لنزلات البرد، أو قد يكون السبب هو صداع الجيوب الأنفية، وفي بعض الحالات النادرة يرتبط ألم مقدمة الرأس بإجهاد العين.

ألم مؤخرة الرأس

قد يُعزى ألم مؤخرة الرأس إلى أسبابٍ عديدة أبرزها التهاب المفاصل في الرقبة، وفي هذه الحالة يشتدّ الألم مع الحركة، وأحيانًا يكون السبب هو وضعية الجسم غير الصحيحة أو مشكلات الرقبة كالانزلاق الغضروفي، وفي بعض الحالات ينتج ألم مؤخرة الرأس عن انخفاض ضغط السائل النخاعي في الدماغ، ويكون مصحوبًا بألم الرقبة، وتُعرف هذه الحالة باسم انخفاض ضغط الدم التلقائي داخل الجمجمة، ويمتاز هذا الألم بأنه يخفّ عند الاستلقاء، لكنه يتفاقم عند السعال أو العطس، أو الجلوس في وضعيةٍ مستقيمة، أو الوقوف، أو الانخراط في نشاطٍ بدني.

ألم جانب واحد من الرأس

يوجد نوعان للألم الذي يصيب أحد جانبيّ الرأس، هما:

  • الصداع النصفي: يحدث الصداع النصفي في أحد الجانبَين سواء الأيمن أو الأيسر، ويترافق هذا الصداع مع الغثيان أو التقيؤ، وصعوبة التركيز، والحساسية تجاه الضوء والضوضاء والرائحة، وقد تلعب مجموعة من العوامل دورًا في حدوث الصداع النصفي، أبرزها التغيرات في المواد الكيميائية في الدماغ، خاصةً انخفاض مستويات السيروتونين، كما قد تؤدي العديد من العوامل الأخرى إلى تحفيز نوبة الصداع النصفي، مثل:
    1. قلة النوم.
    2. الأصوات العالية
    3. الأضواء الساطعة.
    4. الجفاف.
    5. روائح معينة.
    6. تناول أطعمة معينة.
    7. التغيرات في الأحوال الجوية.
    8. التقلُّبات الهرمونية.
    9. تخطِّي الوجبات.
  • الصداع العنقودي: يشير الصداع العنقودي إلى اضطرابٍ يسبِّب الألم في أحد جانبيّ الرأس، وغالبًا يتمركز خلف إحدى العينين أو حولها، لكنه قد ينتشر أحيانًا إلى الجبهة أو الأنف أو الرقبة أو الكتف في نفس الجانب، ويحدث الصداع العنقودي في دورات، إذ يعاني المريض من الألم لبضعة أسابيع أو أشهر، تليها مرحلة سكون، وغالبًا يحدث هذا الصداع فجأة ويشتدّ الألم خلال 10 دقائق تقريبًا من بدايته، وتتضمَّن بعض الأعراض الشائعة للصداع العنقودي ما يلي:
    1. تدلِّي الجفن.
    2. ألم حارق خلف عينٍ واحدة أو حولها.
    3. تضيُّق بؤبؤ العين.
    4. انتفاخٌ تحت أو حول إحدى العينين أو كلتيهما.
    5. سيلان أو انسداد الأنف.
    6. احمرار الوجه.
    7. احمرار العين.
    8. الشعور بالقلق.


هل طبيعة الألم مهمة أيضًا لتحديد سبب ألم الرأس؟

تختلف طبيعة الألم باختلاف نوعه كما في النقاط الآتية[٢]:

  • صداع التوتر: غالبًا يتراوح صداع التوتر من ألمٍ خفيف إلى متوسط، كما أنه يأتي ويذهب مع مرور الوقت، وغالبًا لا ترافقه أعراض أخرى.
  • الصداع النصفي: غالبًا يتمثل الصداع النصفي بألمٍ نابض يستمر من 4 ساعات إلى 3 أيام، ويحدث لدى معظم المرضى مرة إلى 4 مرات في الشهر.
  • الصداع العنقودي: يظهر هذا النوع كألمٍ حارقٍ أو ثاقبٍ خلف عينٍ واحدةٍ أو حولها، وقد يكون خفاقًا أو ثابتًا، ويحدث هذا الصداع في دورات، وتستمر الدورة من أسبوعَين إلى 3 أشهر، يحدث الصداع خلالها مرة واحدة إلى 3 مرات يوميًا، وتستمر كل مرة من 15 دقيقة إلى 3 ساعات، وقد توقظ المريض من النوم، وبعد ذلك تأتي مرحلة سكونٍ قد تستمرّ لأشهر أو سنوات.
  • صداع الجيوب الأنفية: يتمثَّل صداع الجيوب الأنفية الذي يحدث نتيجة التهاب الجيوب الأنفية بألمٍ عميق ومستمر في عظام الجبهة أو الوجنتين أو على جسر الأنف.
  • صداع ما بعد الصدمة: عادةً يبدأ صداع ما بعد الصدمة بعد إصابة الرأس بحوالي يومَين إلى 3 أيام، ويكون الألم خفيفًا لكنه يشتدّ من وقتٍ لآخر.


كيف يمكن علاج ألم الرأس حسب منطقة الألم؟

أحد أهم جوانب علاج ألم الرأس هو معرفة المحفزات، فمثلًا إذا كان المحفز هو التوتر؛ قد تساعد تقنيات إدارة التوتر في التعامل مع هذا المحفز؛ وبالتالي تجنُّب الصداع الناتج عن التوتر، ويُجدر بالذكر أنَّه ليس كل ألمٍ في الرأس يتطلب أخذ الدواء، إذ تتوفر مجموعة من الخيارات العلاجية اعتمادًا على نوع الألم وتكراره وسببه، وتشمل هذه الخيارات ما يلي[٣] :

  1. إدارة التوتر: تمثل استراتيجيات إدارة التوتر، كالتنفس العميق والموسيقى طرقًا للتعامل مع المواقف العصيبة وتخفيف التوتر.
  2. الارتجاع البيولوجي: يُعلِّم الارتجاع البيولوجي المريض تحديد متى يتراكم التوتر في جسمه، وكيفية استجابة جسمه للمواقف العصيبة وطرق تهدئتها، ويتم ذلك بتوصيل المستشعرات بالجسم، ومراقبة استجاباته اللاإرادية لألم الرأس، والتي تشمل الزيادات في كلِ من: النبض، ونشاط الدماغ، ومعدل التنفس، ودرجة الحرارة، ومعدل ضربات القلب، والشدّ العضلي.
  3. الأدوية: عادةً يستجيب صداع التوتر العرَضي جيدًا للمسكِّنات التي لا تستلزم وصفةً طبية، لكن رغم ذلك يجب استخدامها بحذر لتجنُّب صداعٍ يومي طويل الأمد، أما الصداع المتكرِّر أو الشديد فقد يصف الطبيب أدويةً معينة للسيطرة عليه.


متى ينبغي الذهاب للطبيب؟

تجب مراجعة الطبيب في حالات ألم الرأس المزمن الذي يستمر لمدة 15 يومًا على الأقل في الشهر، وفي بعض الحالات قد يشير ألم الرأس إلى حالةٍ طبية أكثر خطورة، مثل[١]:

  1. ورم في الدماغ.
  2. السكتة الدماغية.
  3. التهاب السحايا.
  4. التهاب الدماغ (التهاب أنسجة الدماغ).
  5. تمدُّد الأوعية الدموية.

وقد يرافق ألم الرأس علامات وأعراض تتطلب عنايةً طبية فورية، بما في ذلك[١]:

  1. الهلوسات.
  2. حدوثٌ مفاجئ لألم الرأس الشديد.
  3. تيبس الرقبة.
  4. ضعفٌ أو شلل في جانب واحد من الجسم.
  5. الخمول.
  6. خدرٌ في أحد جانبي الجسم.
  7. مشكلات في التوازن وتناسق الحركة.
  8. صعوبات في الكلام
  9. ارتفاع درجة الحرارة.
  10. انخفاض أو تغير مستوى الوعي.
  11. ازدواج الرؤية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo (19/8/2020), "What Can the Location of Your Headache Tell You?", healthline, Retrieved 9/4/2021. Edited.
  2. "Headache Basics", webmd, 14/9/2020, Retrieved 9/4/2021. Edited.
  3. "Headaches", clevelandclinic, 6/3/2020, Retrieved 9/4/2021. Edited.